لندن - المغرب اليوم
لا تكتمل متعة كرة القدم بالأهداف وحدها، فخلف كل هدف عظيم تمريرة حاسمة تعكس رؤية اللاعب وقدرته الاستثنائية على قراءة الملعب واتخاذ القرار في الوقت المناسب. في دوري أبطال أوروبا، حيث تتواجه أفضل أندية القارة الأوروبية، تزداد قيمة التمريرات الحاسمة لتصبح معيارًا حقيقيًا للإبداع والتأثير في المباريات الكبرى، وتعكس مهارة اللاعبين في صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر.
برز عدد من لاعبي كرة القدم الذين تركوا بصمة لا تُنسى في تاريخ دوري أبطال أوروبا من خلال تمريراتهم الحاسمة، سواء عبر الكرات البينية المتقنة أو العرضيات الدقيقة أو التمريرات الذكية داخل منطقة الجزاء، وأسهم هؤلاء اللاعبين في كتابة فصول خالدة من تاريخ البطولة.
ويتربع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد الأسبق، على صدارة قائمة أساطير صناعة الأهداف في دوري أبطال أوروبا. فقد قدم 42 تمريرة حاسمة خلال 183 مباراة، ليكون ليس فقط أفضل هداف في تاريخ البطولة برصيد 140 هدفًا، بل وأيضًا أكثر اللاعبين تأثيرًا في صناعة الأهداف، ما يجعله أحد أبرز رموز دوري الأبطال على مر التاريخ. ويُعرف رونالدو بقدرته على الجمع بين التهديف وصناعة الأهداف، مما يجعل وجوده على أرض الملعب حاسمًا في كل مباراة.
ويأتي الأرجنتيني أنخيل دي ماريا مباشرة خلف رونالدو، حيث صنع 41 هدفًا في 117 مباراة، ما يبرز ثبات مستواه على المستوى الأوروبي وقدرته على تقديم الحلول الحاسمة لزملائه. بينما يحتل ليونيل ميسي المركز الثالث في قائمة صانعي الأهداف بـ 40 تمريرة حاسمة خلال 163 مباراة، وهو ما يعكس موهبة الأرجنتيني في صناعة الفارق رغم أسلوبه الفردي المميز.
وتضم القائمة أيضًا أسماء أسطورية أخرى أسهمت بشكل كبير في صناعة أهداف حاسمة في مباريات البطولة، من بينهم النجم البرازيلي نيمار جونيور الذي قدم 33 تمريرة حاسمة في 81 مباراة، والبلجيكي كيفن دي بروين بـ 31 تمريرة في 86 مباراة، والويلزي ريان جيجز أيضًا بـ 31 تمريرة خلال 151 مباراة. كما تضم القائمة الإسباني تشافي هيرنانديز بـ 30 تمريرة في 157 مباراة، والألماني توماس مولر بـ 30 تمريرة في 165 مباراة، والإسباني أندريس إنييستا بـ 29 تمريرة حاسمة في 132 مباراة، والفرنسي كريم بنزيما بنفس عدد التمريرات خلال 152 مباراة.
وتوضح هذه الإحصاءات تنوع مدارس كرة القدم التي أسهمت في صناعة تاريخ دوري أبطال أوروبا، سواء من خلال التمريرات الذكية داخل منطقة الجزاء أو التمريرات العرضية الدقيقة أو الرؤى التكتيكية التي تمكن اللاعبين من خلق فرص تهديفية لا تُنسى. وتُظهر القائمة أن صانع الأهداف لا يقل أهمية عن الهداف نفسه، فلكل تمريرة حاسمة دورها في صناعة المجد الكروي وإشعال المباريات الكبرى، ما يجعل هؤلاء اللاعبين علامات فارقة في تاريخ البطولة.
قد يهمك أيضًا:
محمد صلاح مرشح لخلافة كريستيانو رونالدو في الدوري السعودي
رونالدو يشارك في تدريبات النصر السعودي


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر