إصدار جديد يرصد التعدد الثقافي والإثني والديني في المغرب القديم
آخر تحديث GMT 13:31:53
المغرب اليوم -

نشره مركز طارق بن زياد للدراسات والأبحاث

إصدار جديد يرصد التعدد الثقافي والإثني والديني في المغرب القديم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إصدار جديد يرصد التعدد الثقافي والإثني والديني في المغرب القديم

التعدد الثقافي
الرباط- عمار شيخي

صدر مؤلف جديد يحمل عنوان "تاريخ المغرب القديم وتراثه الأثري"، لـ"فرع مركز طارق بن زياد للدراسات والأبحاث"، ويرصد المؤلف التعدد الثقافي والإثني والديني في المغرب القديم، وفق قراءة تستند على معايير علمية وموضوعية.يرصد الكتاب الذي صدر في 108 صفحة من الحجم المتوسط، بالدراسة والتحليل مواضيع تتعلق بـ"التوسع البوني بالمغرب" و"مدن المغرب القديم" "و"الممالك المورية" و" الوجود الروماني بالمغرب" و"الجنوب الشرقي للمغرب فيما قبل التاريخ" و"المقاومة المورية للرومان".
يعد الإصدار الجديد ندوة علمية، كان نظمها مركز طارق بن زياد بتعاون مع جمعية "ميديستون المغرب" "و الكلية متعددة التخصصات في الراشدية، وبدعم من السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في المغرب.

وقال الجهات الناشرة بنشر معلومات علمية بشأن ماضي المغرب القديم، من خلال قراءة جديدة لذلك التاريخ، والوقوف على المخلفات المادية التي تشهد التعدد الثقافي والإثني والديني في المغرب القديم، علاوة على تعميق النقاش بشأن الموروث القديم للمغرب.
ويهدف المؤلف أيضًا إلى "تقديم قراءة جديدة لتاريخ المغرب، على أساس معايير علمية وموضوعية، بعد أن كشفت التحريات الميدانية حول تراث المغرب القديم، عن معطيات جديدة تغني على نطاق واسع ما هو معروف عن تاريخ المغرب في فترة ما قبل الإسلام".

 ويُقصد من تاريخ المغرب القديم وتراثه الأثري، القاعدة الثقافية ما قبل الرومانية، وبالضبط مكوناته ما قبل التاريخية والفينيقية والمورية والبونية-المورية والاغريقية اللاتينية والعبرية والمسيحية والإسلامية.
وأكد مدير المركز مصطفى تيليوا، في تقديمه لهذا الإصدار، أنه بفضل التقدم الحاصل على مستوى العلوم والمناهج العلمية، وإنه بالإمكان اليوم امتلاك آليات عمل جديدة لإعادة قراءة التاريخ وفق منهجية علمية تستند بالأساس الى علوم فقه اللغة المقارن والأنثروبولوجيا والجيولوجيا والاركيولوجيا وتاريخ النقود والكتابات القديمة. وأضاف تيليوا، أن "هذا التراث الذي يشكل مخزونًا تراكم عبر التجارب والكفاءات والإبداع عبر الزمن، يشكل حلقة وصل مهمة بين الأجيال والمكونات المجتمعية المختلفة، وتثمينه وإدماجه في مسلسل التنمية السوسيو-ثقافية يظل ضرورة ملحة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصدار جديد يرصد التعدد الثقافي والإثني والديني في المغرب القديم إصدار جديد يرصد التعدد الثقافي والإثني والديني في المغرب القديم



بعد حصولها على المركز الثاني عند مشاركتها في "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط - وسيم الجندي

GMT 03:02 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
المغرب اليوم - 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 17:20 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مخالفة فريدة من نوعها في حق سائق سيارة في المغرب

GMT 12:52 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا ومصر وإسبانيا تكبد "حوامض المغرب" خسائر بـ200 مليار

GMT 15:53 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

بطلة مسلسل "أحببت طفلة" تتهرب من أسئلة الصحفيين

GMT 04:33 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

استمتعي بهواية التزلج مع "ELEGANT RESORTS"
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib