الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة
آخر تحديث GMT 11:27:43
المغرب اليوم -

طالبوا بجعله عيدا وطنيا مثل الميلادي والهجري

الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة

الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة
الدار البيضاء - جميلة عمر

يحتفل أمازيغ المغرب الأربعاء 13 كانون الثاني/ يناير بالسنة الأمازيغية، التي تعد بين الاحتفالات المهمة المستعملة منذ أقدم العصور والمرتبطة بعلاقة الإنسان بالأرض؛ حيث يقيمون طقوسا خاصة مرتبطة بواقعهم الاجتماعي، ويأملون في موسم فلاحي مزدهر وغني.

وبالرجوع إلى تاريخ  شمال أفريقيا كما تذكر كتب التاريخ، يرتبط الاحتفال بحدث تاريخي، والذي يتجلى في انتصار الملك الشهير "شيشنق" على فراعنة مصر، واحتلال هرم السلطة هناك بعد أن حاولوا الاستيلاء على أراضي شمال أفريقيا، وذلك في معركة دارت رحاها بالقرب من ولاية تلمسان غرب العاصمة الجزائرية. وعقب انتصاره على هؤلاء العام 950 قبل الميلاد شرع في التأريخ لهذا الحدث.

ويرجح معظم الباحثين أن "شيشنق" تمكن من الوصول إلى الكرسي الفرعوني بشكل سلمي في ظروف مضطربة في مصر القديمة؛ حيث سعى الفراعنة القدماء إلى الاستعانة به ضد الاضطرابات بعد الفوضى التي عمت مصر القديمة جراء تنامي سلطة العرافين الطيبيين.

وحسب ويكيبيديا "الموسوعة الحرة"، فإن شيشنق "شيشرون" هو ملك مصري من أصول ليبية، ويرجع نسبه إلى قبائل المشواش الليبية، مؤسس الأسرة الثانية والعشرين وهو ابن نمروت من تنتس بح.

واستطاع هذا الرجل أن يتولى الحكم في بعض مناطق مصر؛ حيث جمع بين يديه السلطتين المدنية والدينية، كما نجح في الاستيلاء على الحكم في مصر بمجرد وفاة آخر ملوك الأسرة الواحدة والعشرين، ومن ثم أسس الأسرة المصرية الثانية والعشرين "الليبية" في العام 950 ق.م التي حكمت مصر قرابة قرنين من الزمن.

وتتعدد مظاهر وتجليات الاحتفال برأس السنة الأمازيغية سواء على المستوى الاجتماعي أو المستوى الثقافي والفني وحتى على المستوى السياسي، وبخاصة بعد أن حرص الفاعل الأمازيغي على استغلال هذا الحدث كل سنة نظرا لما يكتسيه من دلالات رمزية وتاريخية لتوجيه رسائل وإشارات ونداءات سياسية إلى الدوائر الرسمية المسؤولة بهدف الاستجابة لدفتر مطالبه.

وعلى المستوى الاجتماعي، تنظم الأسر في عدة مواقع جغرافية في شمال أفريقيا أطباقا خاصة، تعبيرا منها على أهمية هذا اليوم الذي يعد يوم الاحتفال بالأرض لما تتمتع به من عناصر الحياة.

ويتناول المغاربة على سبيل المثال "الكسكس" كوجبة أمازيغية أصيلة بلحم الديك وبخضر متنوعة "سبع خضر"، أما في المساء يعدون شربة "أوركيمن" التي تطورت فيما بعد لتصبح الحريرة، وهي وجبة توضع فيها  كل أنواع محصولات السنة من الحبوب، كما تقوم الأسر ببعض التقاليد المعروفة كوضع الحنة للأطفال وغير ذلك وفقا لخصوصياتها الثقافية والاجتماعية، وتتزين النساء بكل ما لديها من حلي وجواهر.

والاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة لهذه السنة لها نكهة خاصة؛ حيث خرجت عدة منظمات وجمعيات مهتمة بالشأن الثقافي واللغوي الأمازيغي في المغرب للمطالبة بجعل هذا الاحتفال عيدا مثله مثل الاحتفال بالهجري والميلادي.

وطالبت هذه المنظمات عبر عريضة معدة لجمع أكثر من مليون توقيع، بالإقرار برأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا في المغرب، ويوم عطلة مؤدى عنها، شأنها شأن فاتح يناير الميلادي وفاتح محرم الهجري، قصد إعادة الاعتبار للمكون الأمازيغي في شمال أفريقيا والعالم كله، لاسيما وأن الدستور المغربي للعام 2011 عبر الفصل الخامس، ينص على رسمية اللغة الأمازيغية في المغرب إلى جانب العربية، باعتبارها إرثا مشتركا للمغاربة جميعهم من دون استثناء.

وعليه، فالحديث عن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية لم يعد مقتصرا فقط على ألسنة الأمازيغيين المتكلمين بهذا اللسان العريق عراقة التاريخ الضارب في أعماق الفكر الإنساني، الذي يصادف 13 كانون الثاني/ يناير من كل عام، بل إن الإعلام العمومي المغربي عبر قنواته الفضائية، ومواقع التواصل الاجتماعي، "فيسبوك"، والمواقع الإلكترونية، والراديو عبر أثيره.. كلها منابر تسلط الضوء على هذه المناسبة مع دنو رأس كل سنة أمازيغية جديدة، من خلال مقالات وافرة، ومداخلات هادفة، وصور معبرة.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة



ارتدت فستانًا مِن الشيفون وقُبعة أنيقة باللون الأسود

جوليان هوغ أنيقة خلال جولة لها في لوس أنجلوس

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
حصلت جوليان هوغ، الراقصة والمغنية الأميركية، على جائزة "Dancing With The Stars" مرتين كمحترفة، وهي تحقق نجاحا بشكل آخر في الموضة إذ ظهرت بإطلالة أنيقة عندما شوهدت في شوارع  لوس انجلوس مع إحدى صديقاتها الأحد. ارتدت الراقصة ذات الـ30 عاما، فستانا من الشيفون بنقوش من الزهور باللون الرمادي والأبيض، ويتميز بخصر بفتحة جانبية تصل إلى الفخذ، وأضافت لأزيائها الأنيقة قبعة "baker boy" باللون الأسود وانتعلت زوجا من أحذية الكاحل الجلدية السوداء ذات كعب عال. وأمسكت جوليان هوغ حقيبة يد سوداء بتوقيع العلامة التجارية "شانيل"، ذات حزام فضي، بينما كانت تخفي عينيها بنظارة سوداء أنيقة وعصرية. أكملت الراقصة الأميركية إطلالتها بالمكياج الطبيعي الناعم، وتركت شعرها الأشقر القصير منسدلا بطبيعته بشكل مستقيم، وبدت جوليان سعيدة وتستمتع بيومها مع صديقتها. حصلت نجمة التلفزيون الشهيرة مؤخرا على تسريحة شعر جديدة بعد أن غيرت لونه من الأحمر إلى الأشقر، وشاركت معجبيها مظهرها الجديد عبر

GMT 00:55 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إليزابيث ستيوارت تكشف خبايا تعامُلها مع نجوم هوليوود
المغرب اليوم - إليزابيث ستيوارت تكشف خبايا تعامُلها مع نجوم هوليوود

GMT 01:08 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك للاستمتاع مع أشهر 7 جُزُر في دول البحر الكاريبي
المغرب اليوم - دليلك للاستمتاع مع أشهر 7 جُزُر في دول البحر الكاريبي

GMT 01:22 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

زوجان ينفقان 20 ألف جنيه استرليني في إنشاء بيت الأحلام
المغرب اليوم - زوجان ينفقان 20 ألف جنيه استرليني في إنشاء بيت الأحلام

GMT 01:38 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

روبنسون يدعو بريطانيا إلى استعادة اثنين مِن"داعش"
المغرب اليوم - روبنسون يدعو بريطانيا إلى استعادة اثنين مِن

GMT 07:03 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الصحفي الأردني سامي المعايطة في ظروف غامضة
المغرب اليوم - وفاة الصحفي الأردني سامي المعايطة في ظروف غامضة

GMT 03:09 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

اللون المثالي لأحمر الشفاه لإطلالة جذابة بدرجات خريف 2018
المغرب اليوم - اللون المثالي لأحمر الشفاه لإطلالة جذابة بدرجات خريف 2018

GMT 01:37 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرَّف عن أفضل منتجعات التزلج وبأسعار معقولة في أوروبا
المغرب اليوم - تعرَّف عن أفضل منتجعات التزلج وبأسعار معقولة في أوروبا

GMT 09:06 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

انثري عَبق الطبيعة داخل منزلك بقطع من "الفخار الملوّن"
المغرب اليوم - انثري عَبق الطبيعة داخل منزلك بقطع من

GMT 22:17 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

المغرب يقتني نظاما عسكريا متطورا من الصين

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

توابع الزلزال الملكي في المغرب تطول رؤساء الجماعات المحلية

GMT 00:16 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

"أمن مراكش" يداهم شقة مخصصة للأعمال المنافية للآداب

GMT 01:50 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على التفاصيل الجديدة في قضية مقتل البرلماني مرداس

GMT 08:00 2015 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

رد فعل الجمهور العام

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,07 آذار/ مارس

ماذا يجري في المغرب؟

GMT 03:07 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة كامينو الأعلى مبيعًا فى قائمة نيويورك تايمز

GMT 07:31 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

المجلس البلدي والجمعيات،بداية غير موفقة ؟؟
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib