القرصنة الإلكترونية تهدد الأفلام السينمائية الإباحية بـالانقراض
آخر تحديث GMT 12:35:32
المغرب اليوم -

يعد حفل "AVN" فرصة لزيادة مبيعات المنتجات الجنسية

القرصنة الإلكترونية تهدد الأفلام السينمائية الإباحية بـ"الانقراض"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القرصنة الإلكترونية تهدد الأفلام السينمائية الإباحية بـ

حفل "AVN"
واشنطن - رولا عيسى

يجري حفل توزيع جوائز الأفلام الإباحية "AVN" في يناير من كل عام، والذي يمتد لأربعة أيام، في مدينة لاس فيجاس الأمريكية في فندق هارد روك،  والتي توازي في أهميتها في عالم أفلام الجنس، جوائز الأوسكار.

و يحتشد نجوم الأفلام الإباحية على السجادة الحمراء لإلتقاط مختلف الصور، ويتراود في أذهانهم عدة أسئلة هل سيستمروا في مهنتهم أو سيعتزلونها، وتبدو على ملامح وجههم الإبتسامة المخلوطة بالحزن على الرغم من محاولتهم إظهار الحماس عند التقاطهم صور "السيلفي" مع معجبيهم.

ويتساءل نجم الأفلام الإباحية الأسطورة، تيم والكر أثناء حفل توزيع جوائز الأفلام الإباحية، حول ما إذا كانت صناعة هذه الأفلام ستظل تناضل لمواصلة مسيرتها، حيث أصبحت الأفلام الإباحية اليوم في كل بيت، في متناول الجميع كل الهاتف الذكي، في كل مكان بشكل مجاني، وحتى الآن، كصناعة بالمعنى التقليدي، تراجعت بفضل القرصنة على الإنترنت.

ودائما مايتم مقارنة حفل توزيع جوائز الأوسكار، بحفل توزيع جوائز الأفلام الإباحية، بالفعل هناك تشابه، فهناك جوائز تقدم لأفضل تصوير سينمائي، أفضل المكياج وأفضل سيناريو، ولكنها تختلف عن جوائز الأوسكار، التي تقدم جائزة لأفضل مشهد جنسي جماعي.

وتظهر الجوائز التي تقدم لأفضل الأفلام الإباحية كأهم حدث في حفل "AVN"، الذي يعتبر أكبر حفل يقدم المتعة للكبار على مستوى العالم، ففي قاعات فندق هارد روك، في فيغاس التي تقدم فيها جوائز الحفل، يقوم نجمات أفلام الجنس بتوقيع الأوتوجرافات، وتبدو أجسادهن كحيوانات بالونية برونزية، مشفوطة من ناحية، ومنفوخة من ناحية أخرى، وتمتد المتعة من حفل AVN، ليمتد الى الحفلات الخاصة التابعة لـ "AVN" في النوادي الليلية في لاس فيغاس.

ويعد هذا الحفل فرصة لرفع  مبيعات المنتجات الجنسية مثل ساعة "G-Spot Squirt Watch"،  أو دمية الحب، التي تضاعف من إثارة المرأة بنسبة عشر مرات، وهناك اللسان الوردي الجاحظ، وفي طرف أخر من الحفل هناك ندوات للمهنيين، يتناولون مواضيع مثل بما في ذلك "كيفية وضع استراتيجية فعالة للتواصل المجتمعي مع هذه الأفلام"، وهناك  أسئلة وإجابات الخبراء للجمهور، مثل "كيفية التفاوض على ممارسة الجنس الثلاثي"، أو "كل ما تريد معرفته عن الجهاز الهزاز ولكن هناك الخوف من السؤال".

وقال دان أوكونيل، رئيس شركة Girlfriends Films إحدى شركات الأفلام الإباحية، الرائدة في إنتاج الأفلام الإباحية لمثليات الجنس: "في حفل توزيع جوائز أفلام الجنس في عام 2002 كان هناك 16 من منتجين الأفلام الإباحية، أما هذا العام فتراجعت أعدادهم الى 4".

وأضاف: "عندما ذهبت لأحد معارض السيارات العالمية، كان المعرض يصل حجمه الى 40 ضعف القاعة التي يجري فيها توزيع جوائز الأفلام الإباحية، وأتخيل كم شخص يشتري العجلات والإطارات، مقارنة بكم الناس الذين يحبون الجنس، فهناك تفاوت كبير، وألاحظ أن هذه الصناعة يتم معاملتها بتحقير".

واعتادت شركة Girlfriends Films على إنتاج أربعة أفلام إباحية روائية طويلة كل شهر، وكل فيلم يحتوي على أربعة مشاهد جنسية طويلة، وكانت أشرطة الـ"DVD" لهذه الأفلام تباع بالآلاف في أول أسابيع عرضها، ولكن هذه المنتجات معرضة للإنقراض.
 
ويقول "أوكونيل" الذي يبلغ من العمر 63 عام: "نحن نبيع هذه الأفلام لجمهور ناضج، فنحن لانحبذ القصص الجنسية السريعة، فنبحث عن قصة منطقية مليئة بالإغواء، ولكن الكثير من شباب هذا اليوم يسعون لمشاهدة الأفلام الإباحية، التي تعرض الممارسة الجنسية القوية".

وأصبحت نوعية هذه الأفلام الإباحية متوفرة بشكل مجاني على مواقع "يوتيوب إباحي"، أو PornHub.com ، الذي حقق في عام 2014، نسبة مشاهدة عالية وصلت الى 80 مليار مشاهدة لمقاطع فيديو على PornHub، بزيادة بنسبة 25%، عن عام 2013.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القرصنة الإلكترونية تهدد الأفلام السينمائية الإباحية بـالانقراض القرصنة الإلكترونية تهدد الأفلام السينمائية الإباحية بـالانقراض



ارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة

فيكتوريا بيكهام تُحيي موضة الألوان المتداخلة في إطلالاتها الأخيرة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 03:23 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي
المغرب اليوم - تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي

GMT 04:25 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في "ألماتي"
المغرب اليوم - استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 03:22 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إضفاء لمسة عصرية باستخدام مصابيح الطاولة في الديكور

GMT 11:48 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

رفيق زخنيني يعرض خدماته على هيرفي رونار
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib