اليونسكو الشارقة للثقافة تتوج الفائزين في دورتها الـ 12
آخر تحديث GMT 16:40:19
المغرب اليوم -

جائزة نقديّة قدرها 60 ألف دولار أميركي

"اليونسكو- الشارقة للثقافة" تتوج الفائزين في دورتها الـ 12

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"اليونسكو- الشارقة للثقافة" تتوج الفائزين
باريس - المغرب اليوم

كرمت جائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية, خلال احتفال أقيم, مساء أمس الأول, في مقر المنظمة الدولية في العاصمة الفرنسية باريس، الفائزين بجوائز دورتها الثانية عشرة، وهما الكاتب والناشر فاروق مردم بيك من فرنسا، والمؤسسة العربية للصورة من لبنان.
وتم تسليم الجوائز للفائزين في حضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة اللجنة المنظمة لمشروع ثقافة بلا حدود، وإرينا بوكوفا، المديرة العامة لـ"اليونسكو"، ومحمد مير عبد الله الرئيسي، سفير دولة الإمارات لدى فرنسا، وعبدالله علي مصبح النعيمي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى "اليونسكو"،وعبد الله محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وفرانسيسكو بندارين، مساعد رئيس منظمة اليونسكو القطاع الثقافة، وعدد من الشخصيات الرسمية.
وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي في الكلمة الافتتاحية التي ألقتها خلال الحفل أن اللغة من أهم أدوات توصيل الثقافة والحضارة للآخرين، ولذلك لا بد أن نهتم بها وبتعلمها والحفاظ عليها، وأنه لا يجب أن نحكم على الآخرين وثقافتهم بمعايير الخطأ والصواب, لأنه لا يوجد هناك الخطأ أو الصواب في ثقافة شعبٍ ما.

اليونسكو الشارقة للثقافة تتوج الفائزين في دورتها الـ 12
ودعت إلى عدم إطلاق أحكام مسبقة على ثقافات وحضارات أخرى فقط لأننا نشعر بأنها لا تمثلنا أو لا تَشبهنا، وأن لا ننظر إلى الآخرين من زاوية "نحن في مواجهة الآخر" انطلاقاً من مبدأ أن ثقافتنا وحضارتنا ولغتنا هي الأصح.
وقالت الشيخة بدور القاسمي: "أعتقد أن كل الثقافات تمثل الجوهر الحقيقي لمجموعة مُعينة من الناس، وكل ثقافة تنبع من روح وقلب هذه المجموعة وجغرافيتها وتاريخها. ويجب علينا كبشر أن نوسع آفاقنا ونحترم الثقافات الأخرى ونتبادل المعرفة في ما بيننا".
وأضافت الشيخة بدور: "نحن اليوم أكثر تقارباً من أي وقت مضى بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، لكننا أكثر انقساماً على المستوى الثقافي، حيث نتعرض كل لحظة لِكَمٍّ هائل من المعلومات حول ثقافات بعضنا البعض ولكنها خارج السياق في معظم الأحيان، مما يساهم في وجود مفاهيم نمطية غير صحيحة عن بعضنا البعض".
واوضحت:"إن ما نشهده اليوم مقلق ويدعونا إلى اليقظة والتنبه، إذا كنا فعلاً حريصين على ثقافتنا وأصالتنا فنحن مدعوون اليوم إلى الاستمرار في مساعدة بعضنا البعض وتحقيق التقارب والتفاهم الفعلي بيننا وبين العالم من خلال فعاليات مماثلة تحثنا على احترام وتقدير الآخر".
وتحدثت الشيخة بدور القاسمي عن الاستثمار السياسي للثقافة مؤكدة أن السياسة تُفرِّق والثقافة تَجمع، وأننا إذا نظرنا للأخر من منظورٍ سياسي فقط، فإننا سنراه أبيض أو أسود، أما إذا نظرنا إلى العالم من منظور ثقافي، فإننا نحتفل ونفرح باختلافاتنا، ونجتمع في إنسانيتنا.
ولفتت إلى أن جائزة اليونيسكو والشارقة للثقافة العربية تمثل مرآة حقيقية لجهود إمارة الشارقة بتشجيع وقيادة ودعم من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة, في نشر العلوم والمعارف والفنون التي تزخر بها الحضارة العربية في كل بقاع العالم، مؤكدة أن هدف الشارقة هو تكريس مفهوم الاحترام والتفاهم بين الثقافات ومشاركة العالم منابع الثقافة العربية.

اليونسكو الشارقة للثقافة تتوج الفائزين في دورتها الـ 12
من جهتها أشادت إرينا بوكوفا، المديرة العامة لـ"اليونسكو" في الكلمة التي ألقتها بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في تعزيز السلام العالمي والتفاهم المتبادل بين الشعوب من خلال رؤية سموه الثقافية التي تعمل على ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والثقة والحرية في العالم المعاصر.
وأكدت أن هذه الرؤية تتجلّى بوضوح أكبر اليوم، بسبب زيادة التفاعل بين الناس والثقافات في ظل هويات متعددة الرؤى والاهتمامات.
وقالت بوكوفا إن جائزة الشارقة للثقافة العربية – اليونسكو أسهمت في دعم المبادرات التي ترسي لمزيد من الحوار بين الثقافات، وتضمن التنوع الثقافي من خلال تكريمها للمؤسسات والشخصيات التي أثرت الثقافة العربية بأعمالها المتنوعة.
وتناول عبدالله علي مصبح النعيمي, في كلمته دور الجائزة في إثراء التعدد والتنوع الحضاري، وقال: "تتزامن الدورة الثانية عشرة لجائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية مع اختيار إمارة الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014، وهي بذلك تعطي الحدثين ما يستحقانه من ألق احتفالي وبصمة شمولية، تماشياً مع إحدى القناعات العميقة للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهي أن الثقافة ثلاثة أفعال في فعل واحد: التفكير، والتنوير، والتغيير نحو الأسمى والأنبل والأكثر تأثيراً إنسانياً".
وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة صاحبة ريادة في العديد من مجالات الإبداع بتوجيه مباشر من رئيسها، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، واخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وخاصة في مجال إقامة جسر ثقافي بين العرب والعالم، وإثراء التنوع والتعدد الحضاري، ونشر روح التسامح والقبول بالآخر.
من جانبه، قال عبد الله العويسأن جائزة الشارقة للثقافة العربية تكتسب أهمية استثنائية وتتطلب جهداً خاصاً في إثراء الحوار بين الثقافات والحضارات، وصولاً إلى المشترك الأعلى بين البشرية السويَّة المنبثقة من المعاني النبيلة للحضارات الإنسانية، والشاهد على ذلك أن الجائزة تضع بعين الاعتبار الانتشار للثقافة الإنسانية، لكي تمنح المفكرين والأدباء والكتاب مكانتهم اللائقة، باعتبارهم تلك العقول الناظرة لمعنى التعايش والتسامح والتكامل.
وشكر العويس العاملين في أمانة الجائزة، والمُحكِّمين الحريصين على حسن الاختيار، وكل من ساهم بالآراء والمشورة على درب تطوير الجائزة، وهنأ الفائزين في هذه الدورة على جهودهم في دعم الثقافة العربية.
ويتم اختيار الفائزين من قبل المدير العام لليونسكو بناءً على اقتراحات لجنة تحكيم تضم خبراء دوليين في مجال الثقافة العربية، مشهود لهم بالكفاءة والتميز والإنجازات البارزة عبر السنين, وتم منح جائزة العام الحالي للمؤسسة العربية للصورة من لبنان، وللكاتب والناشر القدير فاروق مردم بيك من فرنسا.
ويعود تأسيس جائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية إلى العام 1998 بتوجيهات من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة, وتُمنح الجائزة لإثنين من المرشحين، من الأفراد والجماعات أو المؤسسات، تكريماً لمساهمتهم في نشر وتعزيز المعرفة بالفن والثقافة العربية من خلال عملهم وإنجازاتهم المتميزة.
ومُنحت جائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية لـ24 فائزاً حتى الآن، حصلوا على جائزة نقدية قدرها 60 ألف دولار أميركي يتم تقسيمها مناصفة بين الفائزين في كل نسخة تقديراً لمساهمتهم، كل في مجاله، في دفع مسيرة الفن والثقافة العربية، أو لمشاركتهم في نشر الثقافة العربية خارج حدود العالم العربي. وشكل الفائزون بالجائزة جيلاً جديداً من الباحثين، والفنانين، والمفكرين، والمؤلفين، والمترجمين، الذين تجمعهم الرغبة العميقة في تحقيق الحوار الحقيقي بين الثقافة العربية وباقي ثقافات العالم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونسكو الشارقة للثقافة تتوج الفائزين في دورتها الـ 12 اليونسكو الشارقة للثقافة تتوج الفائزين في دورتها الـ 12



GMT 02:06 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلي مصري يُظهر البهجة في "مساحات راقصة"

GMT 03:38 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

19 صالة فنية من أنحاء العالم تتنافس لتقدم أعمالاً حديثة

GMT 03:23 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

شعلة تمثال الحرية الأصلية تنتقل إلى المتحف

GMT 03:07 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على رفات سيّدة عاشت قبل أكثر مِن 3 آلاف عام

GMT 02:40 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دار الإفتاء تنشئ وحدة للفتاوى الصوتية بالرسوم المتحركة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونسكو الشارقة للثقافة تتوج الفائزين في دورتها الـ 12 اليونسكو الشارقة للثقافة تتوج الفائزين في دورتها الـ 12



ارتدت فستانًا أزرق وناعمًا يصل إلى حدود الرّكبة

تألّق كيت ميدلتون أثناء زيارتها هيئة الإذاعة البريطانية

لندن ـ المغرب اليوم
تتألّق الأميرة كيت ميدلتون للمرة الثالثة بالفستان عينه الذي جعل إطلالتها في غاية التميّز والأناقة، فرغم أنها ارتدت هذا التصميم عام 2014 تظهر تواضعا وبساطة بإعادة اختيار هذا الفستان الأزرق والناعم، أثناء زيارتها إلى هيئة الإذاعة البريطانية لمناقشة خطة الهيئة في مكافحة أعمال التسلط على الإنترنت. اختارت كيت ميدلتون الفستان الأزرق الذي يصل إلى حدود الركبة بقصة أتت مريحة مع الكسرات العريضة التي تبرز بدءًا من حدود الخصر نزولا إلى الأسفل، مع تحديد الخصر بالباند الرفيع من القماش عينه، فانتقت كيت هذا الفستان الذي أتى بتوقيع إميليا ويكستيد واختارته مع القبعة الملكية الفاخرة والريش، إلى جانب الحذاء المخملي والزيتي ذات الكعب العالي، ليتم تنسيقه مع الكلتش العريض من القماش عينه. وارتدت كيت ميدلتون في إطلالة ثانية، الفستان عينه عام 2015 مع الإكسسوارات الناعمة والمنسدلة من الرقبة، إلى جانب الحذاء الأسود الكلاسيكي والكلتش الناعمة، لتعود وتكرّر هذه الإطلالة عينها

GMT 01:43 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
المغرب اليوم - جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 10:07 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا

GMT 00:51 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع
المغرب اليوم - عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع

GMT 03:47 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا
المغرب اليوم - انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا

GMT 01:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة أوَّل مذيع"يقرأ"نشرة الأخبار في تلفزيون"بي بي سي"
المغرب اليوم - وفاة أوَّل مذيع

GMT 06:21 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات
المغرب اليوم - مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات

GMT 08:10 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم
المغرب اليوم - بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم

GMT 08:37 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهالي "أكادير" يعثرون على جثة رضع وسط القمامة

GMT 22:01 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

القوات الأمنية توقف "أم" عذبت طفلها بهدف الطلاق من زوجها

GMT 00:16 2015 السبت ,11 إبريل / نيسان

كيفية التخلص من الوبر الزائد في الوجه

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على مدوّن مغربي في صفرو يصف نفسه بـ"محارب للفساد"

GMT 17:14 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

دوسايي يستبعد البرتغال ويؤكد فرصة البرازيل

GMT 09:15 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تميز 50 شاطئ في العالم بالمناظر الطبيعية والمياه الزرقاء

GMT 06:13 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنانة المغربية فاطمة الشيكر بعد صراع مع المرض

GMT 00:55 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib