داعش يحطم آثار الموصل ويواصل القضاء على تاريخ العراق
آخر تحديث GMT 12:51:59
المغرب اليوم -

بعد أن أقدم على تدمير عدد من الأضرحة المقدسة

"داعش" يحطم آثار الموصل ويواصل القضاء على تاريخ العراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"داعش" يهاجم متحف الموصل
بغداد - ميس خليل

 أقدم متشددون على تدمير مجموعة من الآثار والتماثيل التي لا تقدر بثمن، ويعود تاريخها إلى آلاف السنين، بعد أن استخدموا معدات ثقيلة لتحطيم الأعمال الأثرية في متحف الموصل في العراق.وأظهرت لقطات مصورة عدد من الرجال الملتحين، خلال وجودهم في متحف نينوى وهم يستخدمون المعدات لتدمير تماثيل عمرها 3 آلاف عام. ويجسد أحد التماثيل الإله ثور المجنح الحامي لدى الآشوريين، ويعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد.

وأكد رجل ظهر في المقطع المصور على ضرورة هدم التماثيل، موضحًا أنَّ "النبي أمرنا بالتخلص من التماثيل، وقد فعل الصحابة الشيء ذاته أثناء الغزوات." وأوضح موظف سابق، أن الآثار التي ظهرت في المقطع من متحف مدينة الموصل شمال العراق، والتي أصبحت تحت سيطرة تنظيم "داعش" منذ حزيران/ يونيو المنصرم.

ودمر التنظيم المتشدد عددًا من الأضرحة بما في ذلك المواقع الإسلامية المقدسة في محاولة للقضاء على ما يعتبره "بدعة", وتشير مصادر إلى أنّ المتشددين باعوا العديد من الآثار في
السوق السوداء لتمويل عملياتهم في المنطقة.

ويحمل المقطع المصور الذي بثه "داعش" عبر الحساب الرسمي له على موقع "تويتر"، شعار التنظيم. وكشفت مصادر الأربعاء عن تفجير المكتبة العامة للموصل وإشعال النيران في أكثر من 10 آلاف كتاب و700 مخطوطة نادرة. وحاول قادة الموصل إيقاف المتشددين من هدم المبني لكنهم فشلوا, وصرح مدير المكتبة، غانم طعان أن قادة التنظيم استخدموا قنابل محلية الصنع في الهجوم الذي وقع الأحد.

وبيّنت مصادر أن المكتبة المركزية تحتوي علي صحف عراقية يرجع تاريخها إلى أوائل القرن الـ 20 إلى جانب خرائط وكتب من عصر الإمبراطورية العثمانية ومجموعة من الكتب ساهمت بها 100 أسرة من الموصل.
وحطمت المكتبة المركزية على يد التنظيم في كانون الثاني/ يناير المنصرم. ويوضح السكان أنَّ المتشددين حطموا الأقفال التي كانت تحمي أكبر مستودع للتعليم في شمال العراق، وكان داخلها ألفي كتاب للأطفال والشعر والفلسفة ومجلدات عن الصحة والرياضة والعلوم والثقافة تاركين النصوص الإسلامية فقط.

وأضاف رجل يعيش في المنطقة، أنه سمع رجل أفغاني متشدد يقول إن هذه الكتب تعزز الكفر وتدعو إلى عصيان الله. وقال رجل رفض ذكر اسمه، إنه شاهدهم يضعون الكتب في أكياس طحين فارغة.
وتعد الموصل أكبر مدينة تقع تحت حكم "داعش"، وتضم نسبة كبيرة من السكان الذين يسعون للحفاظ على المواقع التراثية والمكتبات, وعقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين، أخذ سكان المنطقة المحيطة بالمكتبة المركزية بعضًا من المخطوطات الأثرية لمنازلهم للحفاظ عليها من التدمير واللصوص، ولكن هذه المرة وضع التنظيم عقوبة الموت لمن يفعل ذلك.

وأكد أستاذ تاريخ في جامعة الموصل، رفض ذكر اسمه، أن التنظيم المتشدد بدأ في تدمير مكتبات أخري في كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، وأضاف أن أضرارًا جسيمة لحقت بمخطوطات المكتبة السنية ومكتبة الكنيسة اللاتينية التي يبلغ عمرها 265 عامًا ودير الأباء الدومينيكان ومكتبة متحف الموصل التي يعود أعمال محتوياتها إلى العام 5000 قبل الميلاد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يحطم آثار الموصل ويواصل القضاء على تاريخ العراق داعش يحطم آثار الموصل ويواصل القضاء على تاريخ العراق



ارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة

فيكتوريا بيكهام تُحيي موضة الألوان المتداخلة في إطلالاتها الأخيرة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 03:23 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي
المغرب اليوم - تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي

GMT 04:25 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في "ألماتي"
المغرب اليوم - استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 03:22 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إضفاء لمسة عصرية باستخدام مصابيح الطاولة في الديكور

GMT 11:48 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

رفيق زخنيني يعرض خدماته على هيرفي رونار
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib