رحيل الأديبة الجزائرية آسيا جبار بعد رحلة من الإبداع والتمرد
آخر تحديث GMT 16:57:47
المغرب اليوم -

ترجمت رواياتها إلى أكثر من 30 لغة حول العالم

رحيل الأديبة الجزائرية آسيا جبار بعد رحلة من الإبداع والتمرد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رحيل الأديبة الجزائرية آسيا جبار بعد رحلة من الإبداع والتمرد

الأديبة الجزائرية آسيا جبار
الجزائر - إيمان بن نعجة

تعتبر آسيا جبار من أبرز أعمدة الأدب الجزائري، ونجحت في تحقيق نجاحات كبيرة وساهمت بمؤلفاتها في الذاكرة الإبداعية العربية، إذ ترجمت رواياتها إلى أكثر من 30 لغة عبر العالم، وساهمت بشكل كبير في كتابة التاريخ والذاكرة والكفاح من أجل التحرير الوطني من خلال تكريمها للنساء المكافحات.

ولدت آسيا جبار الكاتبة و الروائية الجزائرية، في 30 حزيران/ يونيو من العام 1934 في المدينة الساحلية العريقة "شرشال" التي تبعد حوالي 200 كلم عن غرب العاصمة الجزائرية.

تلقّت تعليمها الأول في المدرسة القرآنية، ثم المدرسة الابتدائية في مدينة موزاية الصغيرة وسط سهل المتيجة بالقرب من ولاية البليدة، وتابعت دراستها الثانوية وأنهتها بالحصول على الثانوية شعبة اللاتينية اليونانية والفلسفة، وفي سنة 1955 وفقت في اجتياز امتحان الانتساب إلى المدرسة العليا للأساتذة "بسافر" فكانت بذلك أول امرأة جزائرية تطأ قدماها عتبة هذه المؤسسة الفرنسية العريقة في تدريب الأساتذة.

عرفت آسيا جبار بالمثقفة الشجاعة و الأدبية الجريئة، ونشرت أول رواية لها وهي لم تتجاوز العشرين من عمرها بعنوان "العطش" سنة 1953.

وتعد آسيا جبار من أشهر روائيات الجزائر و شمال أفريقيا، و أول امرأة جزائرية تنتسب إلى دار المعلمين في باريس عام 1955 م، وأول أستاذة جامعية في الجزائر ما بعد الاستقلال في قسم التاريخ والآداب، وأول كاتبة عربية تفوز عام 2002 بجائزة السلام التي تمنحها جمعية الناشرين وأصحاب المكتبات الألمانية، وقبلها الكثير من الجوائز الدولية في إيطاليا، والولايات المتحدة وبلجيكا.

وفي 16 حزيران/ يونيو 2005 انتخبت بين أعضاء الأكاديمية الفرنسية لتصبح أول عربية وخامس امرأة تدخل الأكاديمية، ومحاضرة في الأدب الفرنكفوني في جامعة نيويورك. وكانت من بين أقوى المرشحين لنيل جائزة نوبل لهذا العام. إلى جانب الشاعر السوري أدونيس، والكاتب هاروكي مواراكامي من اليابان وأمبرتو إيكو من إيطاليا، فضلا عن الروائي توماس بينكون، كما جرى ترشيحها في عدد من الدورات، غير أن الحظ لم يحالفها لافتكاك جائزة نوبل للآداب، على الرغم من التوقعات المؤكدة لتكون الأديبة العربية الثانية التي تفوز بالجائزة، بعد نجيب محفوظ، الروائي العربي الوحيد الذي تمكن من اقتناصها سنة 1998 .

وكتبت مسرحية "الفجر الدامي" التي أخرجها مصطفى كاتب وبعدها  كانت لمدة 3 سنوات تقوم بإخراج أعمال للمسرح في باريس ثم تدريس مقياس حول السينما و المسرح في جامعة الجزائر.

وعلاقة آسيا جبار، بالسينما لم تأت فجأة أو من خلال فيلمها "نوبة نـساء جبل شنوه"، بل هي علاقة وطيدة استطاعت من خلالها أن تعبّر كما استطاعت عن طريق الصورة و تنقل للمشاهد أكثر المَشاهد المعقدة.

و في أوجّ الحرب الأهلية التي هزت الجزائر كتبت عن الموت أعمالاً روائية منها: "الجزائر البيضاء" و"وهران... لغة ميتة". وبعيداً من مناخات الحرب، بل ومن أجواء الحبّ المتخيّل، وكتبت رواية "ليالي ستراسبورغ". وهي لم تكتبها هرباً من وجع الموت الجماعي الذي شهدته الجزائر، وإنما كعلاج نفسي داوت به غربتها وآلامها، بحسب تعبيرها.

وصفها المفكر مصطفى الأشرف بالكاتبة "البرجوازية"  لكنّها كانت مؤمنة  بالصدق الفني في الكتابة، إذ ولد صوتها الأدبي ثائرا على تبعية المرأة، وعلى وضع الاستعمار و مصادرة الحريات.

وافتها المنية في 6 شباط/ فبراير المنصرم في العاصمة الفرنسية، عن عمر ناهز الـ 79 سنة، لينقل جثمانها عبر طائرة خاصة أرسلها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وجرى استقبال جثمانها في مطار هواري بومدين الدولي في العاصمة الجزائرية من قبل عائلتة الفقيدة و وزيرة الثقافة الجزائرية و السفير الفرنسي في الجزائر وعدد من الشخصيات السياسية، الثقافية والفنية،

ليوارى الثرى جثمان آسيا جبار، الجمعة 13 شباط/ فبراير في مقبرة شرشال مسقط رأسها، في ولاية تيبازة غرب العاصمة الجزائرية، تاركة ورائها إرثا أدبيا تشهد له الساحة الأدبية العالمية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل الأديبة الجزائرية آسيا جبار بعد رحلة من الإبداع والتمرد رحيل الأديبة الجزائرية آسيا جبار بعد رحلة من الإبداع والتمرد



GMT 03:38 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

19 صالة فنية من أنحاء العالم تتنافس لتقدم أعمالاً حديثة

GMT 03:23 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

شعلة تمثال الحرية الأصلية تنتقل إلى المتحف

GMT 03:07 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على رفات سيّدة عاشت قبل أكثر مِن 3 آلاف عام

GMT 02:40 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دار الإفتاء تنشئ وحدة للفتاوى الصوتية بالرسوم المتحركة

GMT 09:14 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مئات "المحاربين"في حفرة عمرها 2100 عام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل الأديبة الجزائرية آسيا جبار بعد رحلة من الإبداع والتمرد رحيل الأديبة الجزائرية آسيا جبار بعد رحلة من الإبداع والتمرد



ارتدت فستانًا قصيرًا باللون الأسود والأبيض وحذاءً عاليًا مميّزًا

تألّق إيسكرا خلال "Beautycon" في لوس أنجلوس

لندن ـ ماريا طبراني
تستعد عارضة الأزياء البريطانية إيسكرا لورانس، للفوز بجائزة "world's It girl" باعتبارها واحدة من أيقونات الموضة الموجودات حاليا، وأثبتت لورانس أنها تستحق اللقب لهذا العام إذ ظهرت بإطلالة أنيقة ومذهلة في مهرجان "Beautycon" في لوس أنجلوس الخميس. ارتدت عارضة الأزياء الشهيرة البالغة من العمر 28 عاما فستانا قصيرا باللون الأسود والأبيض لافتا للأنظار، خلال الحفلة السنوية في المدينة الأميركية. تميز فستان لورانس بكتف واحد وفتحة صدر عميقة، وأضافت عارضة الأزياء أحذية الفخذ العالية باللون الأبيض المصنوعة من الجلد التي داست بها شوارع كاليفورنيا. وحملت في يدها حقيبة سوداء بسيطة، ووضعت الحد الأدنى من الإكسسوارات لتسليط الضوء على فستانها إذ ارتدت سلسلة وأقراطا ذهبية. وبفضل مظهرها الطبيعي الجميل لم تضع إيسكرا سوى القليل من المكياج من خلال ظلال العيون الدخاني ولمسة من أحمر الشفاة بلون التوت. يتابع لورانس أكثر من 4 ملايين شخص عبر موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، والتي

GMT 06:21 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات
المغرب اليوم - مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات

GMT 08:10 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم
المغرب اليوم - بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم
المغرب اليوم - القضاء يحكم بإعادة بطاقة اعتماد أكوستا لدخول البيت الأبيض

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

بنطال يحل جميع مشكلاتك الخاصة بملابس الشتاء
المغرب اليوم - بنطال يحل جميع مشكلاتك الخاصة بملابس الشتاء

GMT 03:18 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار
المغرب اليوم - اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار

GMT 06:54 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"البساطة والفخامة" عنوان أحدث الديكورات في عام 2019
المغرب اليوم -

GMT 13:11 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

بوتشيتينو يحسم مصير انتقاله لريال مدريد

GMT 01:31 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

آلان باردو يحل مكان توني بوليس في نادي "وست بروميتش"

GMT 16:57 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دراجة نارية تقتل 3 نساء وتصيب طفلاً في إيموزار

GMT 17:50 2015 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة اعتادت إخفاء وحمة على وجوهها تقرر التخلص من المكياج

GMT 07:28 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محكمة أوكسبريدج تُدين امرأة مارَست الجنس مع طفل صغير
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib