عرض مقتنيات دولة الفاتيكان الإسلامية من القرنين الـ12 والـ13 في الشارقة
آخر تحديث GMT 08:15:17
المغرب اليوم -

ينطلق من فهم للإسلام والمسيحّية يساهم في تغيير الطابع الثقافي للحوار

عرض مقتنيات دولة الفاتيكان "الإسلامية" من القرنين الـ12 والـ13 في الشارقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عرض مقتنيات دولة الفاتيكان

عرض مقتنيات دولة الفاتيكان "الإسلامية" من القرنين الـ12 والـ13 في الشارقة
الشارقة - المغرب اليوم

تحتضن إمارة الشارقة معرضًا فريدًا من نوعه، إذ تعرض للمرة الأولى مقتنيات متحف "الفاتيكان الإثنولوجي" على أرض عربية، وهي مقتنيات تعود في أصولها للعالم الإسلامي، وتحديدًا بين القرنين الثاني عشر والتاسع عشر، فيما ينطلق معرض الشارقة من فهم للإسلام والمسيحّية يسهم في تغيير الطابع الثقافي للحوار.وتحتوي المقتينات أيضًا كنوزًا من العالم العربي، وسجَّلت هذه التحف، التي اقتناها الفاتيكان منذ العام 1925، أعلى عائد لها في هذا المعرض العالمي، حيث عُرضت على الأرض التي جاءت منها. وكانت الباحثة أولريكة وهي مستشارة لمتاحف إمارة الشارقة منذ ست سنوات، توجهت إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للإشراف والعمل على تقديم مجموعة التحف التي يملكها حاكم إمارة الشارقة الشيخ سلطان القاسمي، ومن المعروف أن هذه الإمارة الصغيرة كونت لها اسمًا في عالم الفن، لكن هذا المعرض الفني المتألق فاق كل التوقعات.

عرض مقتنيات دولة الفاتيكان الإسلامية من القرنين الـ12 والـ13 في الشارقة
وتعرب الباحثة عن فرحها بفعل هذا التعاون الذي يعتبر الأول من نوعه بين الفاتيكان ودولة عربية. قائلة إن معرض الشارقة  يعتبر بالفعل حدثًا استثنائيًا، ليس لأن هذا الفن العظيم معروض في خزائن زجاجية، بل لأنه ينطلق من فهم جديد للإسلام والمسيحية يسهم في تغيير الطابع الثقافي للحوار الديني"
وتضم هذه المقتنيات: مزهريات وأساور وأختام و دروع وسجاد وخناجر ثمينة. ومثَّل هذا الفن الذي عُرض في خزائن زجاجية، نفوذ المنطقة الإسلامية الممتد آنذاك من المغرب والسودان إلى غرب الصين.
وعتُرضَت أيضًا تحف تُجسِّد الحوار بين الإسلام والغرب، كالقرآن الصغير الحجم الذي طُبع في غلاسكو، والأباريق الصفراء من غرب الصين، التي تحمل نقوشًا عربية محاطة بزهور اللوتس، المعروفة أنها رمز البوذية.

عرض مقتنيات دولة الفاتيكان الإسلامية من القرنين الـ12 والـ13 في الشارقة
وتابعت أولريكة "كان لدينا عامٌ واحدٌ فقط لإعداد هذا المعرض"، وعندما جاء الألمان إلى هنا لم يتوقعوا مدى عظمة هذه الكنوزوالقطع الأثرية المكتشفة التي لم يسبق أن عُرضت
ونظِّم معرض "إكسبو" العالمي الثقافي العام 1925 البابا بيوس الحادي عشر، ليعرض فيه كل "الهدايا" المقدَّمة له من أنحاء العالم، لا سيما سكان أستراليا الأصليين وسكان أميركا الجنوبية وآسيا، ومنها السيوف والحلي والملابس من العالم الإسلامي.
وصدر مرسوم من البابا، في العام 1926، بإقامة متحف جديد من نوعه أي متحف "الفاتيكان الإثنولوجي"، بهدف عرض الـ 100 ألف تحفة فنية التي يملكها الفاتيكان.
ويُعتبر "بينالي" الشارقة، الذي تم تأسيسه قبل عشرين عامًا، من أهم معارض الفن المعاصر في العالم العربي، كما أنشأ القاسمي أكثر من أربعين متحفًا في الشارقة.
ويَعتبر الفاتيكان أن "المقتنيات الإسلامية تستحق المعاملة ذاتها التي تُعامَل بها أعمال ليوناردو دافنشي ومايكل أنجيلو ورافائيل".وتُعَد إعارة الفاتيكان لتحفه الأثرية خطوة دبلوماسية في حد ذاتها

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرض مقتنيات دولة الفاتيكان الإسلامية من القرنين الـ12 والـ13 في الشارقة عرض مقتنيات دولة الفاتيكان الإسلامية من القرنين الـ12 والـ13 في الشارقة



GMT 05:46 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة محمود أبو الوفا الصعيدي بعد عودته من أداء مناسك العمرة

GMT 03:44 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار يعثرون على لوحة لإلهة الشغف في بومبي الإيطالية

GMT 01:11 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل الفنان المسرحي زياد أبوعبسي عن عمر ناهز 62 عامًا

GMT 02:06 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلي مصري يُظهر البهجة في "مساحات راقصة"

GMT 03:38 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

19 صالة فنية من أنحاء العالم تتنافس لتقدم أعمالاً حديثة

GMT 03:23 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

شعلة تمثال الحرية الأصلية تنتقل إلى المتحف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرض مقتنيات دولة الفاتيكان الإسلامية من القرنين الـ12 والـ13 في الشارقة عرض مقتنيات دولة الفاتيكان الإسلامية من القرنين الـ12 والـ13 في الشارقة



أضافت المكياج الناعم ولمسة من أحمر الشفاه الوردي

ريتا أورا حيث تحتفل بألبومها الثاني الذي ينتظره الجميع

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت المغنية البريطانية، ريتا اورا، بإطلالة مفعمة بالحيوية والإثارة، بعد أن كشفت عن ألبومها الثاني الذي طال انتظاره "Phoenix " يوم الجمعة، في حفلة إطلاقه يوم الاثنين في لندن. وصلت المغنية، البالغة من العمر 27 عاما، إلى مركز "Annabel" الأسطوري في العاصمة البريطانية، وكانت ترتدي فستانا قصيرا باللون القرمزي المذهل، تميّز بالشراشيب الحمراء التي غطته بالكامل، ونسّقته مع زوج من الصنادل بنفس اللون ذات كعب رفيع وعالٍ، كما اختارت النجمة ذات الأسلوب المميز تسريحة شعر "ريترو"، والتي تناسبت مع شعرها الأشقر، وأضافت المكياج الناعم ولمسة من احمر الشفاه الوردي، وأكملت إطلالتها بالأقراط الوردية والخواتم الفضية. أطلقت ريتا أورا البومها الجديد "Phoenix"، وهو الألبوم الثاني لها منذ ظهورها لأول مرة في عام 2012، وفي حديثها إلى مجلة Vogue في وقت سابق من هذا الشهر عن البومها الجديد، اعترفت أنها أصيبت بتوتر شديد بعد الانتهاء من الألبوم وقالت "كنت أشعر

GMT 03:04 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم يتألّقون بملابس مُميّزة في حفلةEvening Standard""
المغرب اليوم - نجوم يتألّقون بملابس مُميّزة في حفلةEvening Standard

GMT 02:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات لزيارة سلالات الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض
المغرب اليوم - وجهات لزيارة سلالات الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض

GMT 01:37 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة

GMT 10:07 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا

GMT 00:40 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء
المغرب اليوم - شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء

GMT 02:17 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

قماش المخمل يميز فساتين السهرة بموسم الربيع

GMT 00:57 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مناقشة مقترح تدشين "مونديال جديد" يعوض المباريات الودية

GMT 18:03 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

جواز السفر المغربي يقود إلى 61 وجهة عالمية دون تأشيرة

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مواقع معاكسة تجعل طباعك متقلبة وتفشل في تهدئة أعصابك

GMT 16:39 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

وفاة القيادي الاتحادي مولاي أحمد العراقي بعد صراع مع المرض

GMT 13:46 2017 السبت ,27 أيار / مايو

"ما بْتَعِرْفو السوريين"!

GMT 13:42 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

تعليم الطائف ينجز أول دراسة علمية ميدانية عن خدماته
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib