عقد الدورة الرابعة عشرة من يوم الراوي في دائرة الثقافة والإعلام في الإمارات
آخر تحديث GMT 10:43:03
المغرب اليوم -

تخت شعار "الكنوز البشريَّة الحيّة للعالم الإسلامي"

عقد الدورة الرابعة عشرة من "يوم الراوي" في دائرة الثقافة والإعلام في الإمارات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عقد الدورة الرابعة عشرة من

الدورة الرابعة عشرة من "يوم الراوي"
الشارقة – المغرب اليوم

عقدت اللجنة التنظيمية ليوم الراوي في الإمارات، صباح الأحد، في دائرة الثقافة والإعلام اجتماعًا تحضيريًا للدورة الرابعة عشرة من "يوم الراوي"، برئاسة عبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية في الدائرة، وتم خلال الاجتماع اعتماد "الكنوز البشرية الحية للعالم الإسلامي" كشعار لاحتفال هذا العام الذي سيقام في أيام 23 و24 و25 سبتمبر/ أيلول 2014 في معهد الشارقة للفنون المسرحية.
وتضمن الاجتماع الاطلاع على التصور الأولي للبرنامج العام: الفعاليات المصاحبة، الرواة المحليون، رواة العالم الإسلامي، الإصدارات وترتيبات حفل التكريم، وحضر الاجتماع كل من بروين نوري عارف الخبيرة في التراث، وعمار السنجري وهو باحث أول في التراث، وبشرى السعدي مسؤولة المعلومات والعلاقات الدولية، ومريم بن صرم مساعدة رئيس قسم التراث غير المادي، وسعاد الكلباني باحثة في التراث .
وذكر عبدالعزيز المسلم أنّ "احتفال هذا العام يتميز بكونه يصادف احتفالات الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية 2014 ولذلك ستتم دعوة عدد من الرواة من دول إسلامية شقيقة وصديقة، وأضاف المسلم أن الاحتفال بيوم الراوي يأتي في سياق توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة تناغماً مع ما اعتمدته المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو) بخصوص تكريم الكنوز البشرية لكونهم حفظة وحماة للتراث المادي والشفوي في الدول" .
وأوضح المسلم أنه خلال ثلاث عشرة دورة سابقة تم تكريم رواة من كافة أنحاء الدولة وقد حظوا برعاية خاصة من سمو حاكم الشارقة، كما تقوم إدارة التراث بتوثيق كتابي وسمعي بصري لكل لمرويات كل راوٍ وراوية، ومن محاسن الصدف أن يلمسوا تكريمهم وهم على قيد الحياة" .
تقوم فكرة يوم الراوي على إعادة الاعتبار للرواة والاحتفاء بعطائهم وتثمين التراث غير المادي وتوثيقه ودراسته دراسة علمية، وتقديم بحوث رصينة فيه، انطلاقاً من أنه جزء بناء في تاريخ وهوية المجتمع، وعن طريقه يمكن فهم طرق تفكير وأساليب المجتمع وتاريخه، واستخلاص قواعد إبداعاته، ومن عناصر التراث الشفهي يمكن تطوير أشكال من الإبداع والفنون بما يلائم العصر، فهو ثروة معنوية فكرية وفنية مهمة لكل مجتمع يريد أن تظل صلته بماضيه حية يستمد منها عناصر أصالته، ويبني عليها أسس تطوره .
وفي إطار هذه الرؤية وعلى مدى ثلاث عشرة دورة سابقة كرمت إدارة التراث في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة عدداً كبيراً من الرواة والإخباريين منهم: راشد عبيد الشوق، وجمعة الفيروز بوسماح، وعثمان باروت، وسهيل مبارك، وأحمد عبد الرحمن الشامسي، وعلي عبدالله ميرزا، وسيف بن سعيد الزبادي، وراشد عبيد الطنيجي، وراشد الزري، ومحمد علي المسافري، وآمنة بنت عبيد المطروشي، وخلفان بن محمد الظاهري، ومحمد علي اليماحي، ومريم سالم ربيع، وسلمى حمد الغفلي، وسعيد بن زايد الشامسي، سيف بن سالم الرزة، وخميس المزروعي، ومريم بن سمحة .
وعلاوة على الرواة العموميين، سعت إدارة التراث إلى رصد وتوثيق ما أطلقت عليه "الرواة الحرفيين" وهم الذين ارتبطت رواياتهم بمهنة محددة، فكانت حكاياتهم توثيقا لتلك المهنة، وأدواتها وطرق عملها وأشهر أصحابها إلى غير ذلك مما يشكل مادة نفيسة عن تراث المجتمع والأشكال الاقتصادية التقليدية التي ارتبطت بحياته، مثل الصيد والغوص وصناعة السفن وزراعة النخيل وأدواتها، وتجارة التمور، والبناء وما يرتبط به، وصناعة الطبول والطب وغير ذلك .
وتتضمن فعاليات يوم الراوي تكريم الرواة المحتفى بهم في الدورة، وإقامة ندوة يقدم فيها باحثون متخصصون أوراقاً بحثية تتعلق بسير وتراث المكرمين، وتقدم أيضاً دراسات عن جوانب تتعلق برواية التراث وقيمتها العلمية وأثرها في صناعة التصور التاريخي عن المجتمع، وفي الحفاظ على القيم التراثية له .

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقد الدورة الرابعة عشرة من يوم الراوي في دائرة الثقافة والإعلام في الإمارات عقد الدورة الرابعة عشرة من يوم الراوي في دائرة الثقافة والإعلام في الإمارات



إليانا ميجليو اختارت فستانًا طويلًا بحمالتين منسدلتين

إطلالات استوائية لفنانات العالم على السجادة الحمراء

روما ـ ريتا مهنا

GMT 03:33 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات

GMT 04:14 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

5 أسباب تُحتّم عليكم زيارة النرويج من بينها الدببة القطبية
المغرب اليوم - 5 أسباب تُحتّم عليكم زيارة النرويج من بينها الدببة القطبية

GMT 09:16 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة
المغرب اليوم - استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة

GMT 02:53 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الصويرة تستعد لتدشين خطين جويين مهمين
المغرب اليوم - الصويرة تستعد لتدشين خطين جويين مهمين

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 12:52 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا ومصر وإسبانيا تكبد "حوامض المغرب" خسائر بـ200 مليار

GMT 21:09 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على تعليق محمد صلاح بعد فوزه بجائزة رجل العام

GMT 14:12 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

بيب سيغورا يبكي أثناء توقيع فرانك دي يونغ لنادي برشلونة

GMT 23:08 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

طفل من مشجعي ليفربول يُحرج فيرجيل فان دايك

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أتلتيكو يسجل أسوأ بداية هجومية منذ أعوام

GMT 14:04 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة إيكاردي تستفز جماهير الإنتر
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib