عودة الكبار في مهرجان كان السينمائي في دورته الـ86 بتشديدات أمنية مكثفة
آخر تحديث GMT 00:24:48
المغرب اليوم -

الأفلام الفرنسية والأوربية لها نصيب الأسد من الأعمال المشاركة

عودة الكبار في مهرجان "كان" السينمائي في دورته الـ86 بتشديدات أمنية مكثفة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عودة الكبار في مهرجان

جانب من فعاليات مهرجان "كان" السينمائي
باريس ـ مارينا منصف

بعد استعداد دام عامًا كاملًا، تبدأ مساء الأربعاء في هذه المدينة المتوسطية الصاخبة في الجنوب الفرنسي، فعاليات الدورة الـ68 لهذا المهرجان الذي يعتبر أضخم مهرجان سينمائي في أوروبا، إنه مهرجان "كان" السينمائي، عيد السينما الحقيقي الذي غالبًا ما يحدد طوال الأشهر التالية ما سيشاهده جمهور السينما الحقيقي من أفلام.

ويتولى النجم الفرنسي لامبرت ويلسون وسط عشرات من النجوم والسينمائيين والفاتنات من كل الأنواع والبلدان، إعطاء إشارة البدء التي ستنسي الناس ولو لساعات كل شيء عدا السينما، من الأزمة الاقتصادية، إلى حروب شرقنا الأوسط غير السعيد، إلى إهتراء المنظومات الفكرية والقيمية، إلى ما حلّ بالعلاقات العائلية وأحلام اليوتوبيين الكبرى.

ولكنْ ثمة شيء لن يتمكن أحد من نسيانه ولو لساعات العرض الافتتاحية "التطرف"، فهو ماثل في كل لحظة في الرعب المعتمل في العيون، في الأحاديث الجانبية، في صورة أية لحية قد تعبر في أي مكان، ولكن بخاصة، في نظرات مئات من رجال الأمن والحراس باللباس المدني، نظرات لئيمة عدوانية مشرئبّة مستعدة في كل لحظة، تواكبها تصرفات تفتيش خشنة عند الأبواب التي ستقود الأنيقين والأنيقات إلى داخل الحصن الحصين، حيث الافتتاح بتلألُئِه كفيل بأن ينسي المدعوّين كل إزعاج غليظ تسبب به رجال الأمن.

يبدأ الحلم الذي سيتواصل أكثر من عشرة أيام هناك داخل قاعة لوميير، تعرض خلالها سينمات العالم - ما عدا السينمات العربية - ما عندها من أفلام جديدة حققها أصحاب مواهب تزداد عامًا بعد عام قوة وحضورا وتمسكا بهذا الفن الذي يثبتً عاما بعد عام أنه أبدا لم يخلق لكي يموت، لكنّ كل ما سيكون قد نُسِي ليلة الافتتاح، سيعود في شكل أقوى في عروض أفلام ستقول أيضًا أحوال العالم في واقعها المحيّر، بخاصة أن هذه الأحوال ليست على ما يرام في شكل عام.

مجددا، ستخبرنا دورة هذا العام من "كان" أن السينما لا تزال الفن الأكثر حساسية بين كل إبداعات الإنسان، الفن الأكثر قدرة على التقاط ما يحدث في العالم، وعلى الأصعدة كافة، لتحويله أعمالاً فنية، لكنّ حديثنا عن هذا يمكنه أن ينتظر الأيام المقبلة وكشف الستارة عن نصف دزينة من تظاهرات تقدم نحو مئة فيلم تقديما رسميا، إضافة إلى عشرات أخرى على الهوامش.

حديث اليوم هو الافتتاح الذي سيكون- على عكس ما كان يمكن أن نتوقع قبل أشهر- بفيلم فرنسي يصعُب تحديد قيمة "افتتاحية" حقيقية له، الفيلم هو "الرأس العالية" للممثلة والمخرجة إيمانويل بيركو، الذي يعرض هنا خارج المسابقة متحدثا عن أزمة النمو الاجتماعي لمراهق وصعوبات حياته، ليكون واحدا من عدد مبالغ فيه من الأفلام الفرنسية أو التي تمت إلى فرنسا بصلة مباشرة، التي تشارك في "كان".

 وتكاد دورة هذا العام أن تكون فرنسية، وهي بالتأكيد أوروبية أكثر مما هي أي شيء آخر، صحيح أن هناك بعض الأميركيين والآسيويين، لكن المكان الأرحب أُعطي لسينمات آتية من شتى البلدان الأوروبية، الغربية تحديدا، بل يمكن ملاحظة أن العديد من الأفلام الآتية من أماكن أخرى من العالم، هي من إنتاج فرنسي أو تشارك فيها أموال فرنسية، ناهيك عن أن ممثلين فرنسيين عديدين يحضرون في أفلام آتية من أمم أخرى.

واضح أن فرنسا، الرسمية والتلفزيونية، لا تزال أهم داعم للسينما الكبيرة والمهرجانية في العالم، ولا شك أن هذا يفسر ذاك، ولكن لا شك أيضا في أن كوزموبوليتية حفلة الافتتاح هذا المساء، لن تتوقف إلا عند الجوانب الإيجابية لدورة تريد أن تكون انطلاقة للأزمان المقبلة، أكثر مما أن تكون رصداً للأزمان الفائتة، وهنا، حتى على صعيد المبدعين المشاركين، سنلاحظ يوما بعد يوم أنه إلى جانب وجود أسماء مكرّسة من النوع المسمى "أبناء كان" بما فيها أسماءٌ كبار كوودي آلن وناني موريتي وغاس فان سنت، هناك أسماء أبناء جيل تالٍ من "الأبناء"، بعضها يظهر للمرة الأولى وبعضها يرتقي سلّم التراتبية الهرمية إلى الأعلى، ما يجعل الدورة الثامنة والستين دورة انتقالية بكل معنى الكلمة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الكبار في مهرجان كان السينمائي في دورته الـ86 بتشديدات أمنية مكثفة عودة الكبار في مهرجان كان السينمائي في دورته الـ86 بتشديدات أمنية مكثفة



اقتصر على حوالي 150 من أفراد العائلة والأصدقاء

سيينا ميلر تخطف الأضواء في حفل زفاف جنيفير لورانس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 04:03 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من عرض "فندي" لخزانتك
المغرب اليوم - صيحات أساسية من عرض

GMT 00:06 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حركة النقل في مطار فاس بنسبة 12 في المائة
المغرب اليوم - ارتفاع حركة النقل في مطار فاس بنسبة 12 في المائة

GMT 05:37 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نواب أمريكيون يطالبون "تويتر" بحجب حسابات على صلة بـ "حماس"
المغرب اليوم - نواب أمريكيون يطالبون

GMT 03:33 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات

GMT 11:49 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020
المغرب اليوم - المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020

GMT 09:16 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة
المغرب اليوم - استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة

GMT 22:07 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أنسو فاتي يقترب من الإنضمام إلى صفوف المنتخب الإسباني

GMT 23:42 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

خطوة واحدة تفصل رونالدو عن الهدف 700 في مسيرته

GMT 23:49 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يغلق الباب أمام عودة نيمار دا سيلفا إلى صفوفه

GMT 19:11 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

فابيينو يُشيد بعلاقة الصداقة بين محمد صلاح وساديو ماني
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib