كاتبات عالميات يتحدثن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه
آخر تحديث GMT 21:34:45
المغرب اليوم -

خلال ندوة "أصوات من العالم" ضمن معرض الشارقة الدولي للكتاب

كاتبات عالميات يتحدثن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كاتبات عالميات يتحدثن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه

كاتبات عالميات يتبادلن حنينهن إلى الوطن
الشارقة - جمال أبو سمرا

تبادلت كاتبات من دول مختلفة خلال أمسية أدبية عالمية، تجاربهن ورؤيتهن للكتابة باعتبارها عملًا إنسانيًا ومهنة إبداعية، نظمها معرض الشارقة الدولي للكتاب الجمعة، بعنوان "أصوات من العالم"، جمعت بين خمس مؤلفات معروفات، اللواتي تناقشن حول أهمية الوطن والثقافة في مضمون رواياتهن.

وشملت قائمة المتحدثين الكاتبة الفلسطينية الأميركية سوزان أبو الهوى صاحبة روايتيّ "الصباح في جنين" و"الأزرق بين السماء والماء"، والمؤلفة المسرحية سيفي آتا، ومؤلفة الروايات الرومانسية إليزابيث بوتشان، والصحافية والمؤلفة العراقية هدية حسين، والكاتبة والشاعرة الباكستانية فاطمة بوتو.

كاتبات عالميات يتحدثن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه

 وأوضحت فاطمة بوتو، ابنة أخ بنظير بوتو، رئيس الوزراء الباكستانية السابقة والمؤلفة والشاعرة والتي قتل والدها عندما كان عضوًا في البرلمان الباكستاني عام 1996 في مدينة كراتشي، أنها أرادت أن تكون فقط روائية، وأن تبتعد عن العمل السياسي.

وأضافت بوتو: "منذ نشأتي وأنا أبحث عن الوطن، لم تكن بداياتي في باكستان، ولكنني ذهبت هناك عندما كان عمري 11 عامًا، ولدت في كابول ووجدت نفسي أتساءل منذ صغري أين وطني، أعتقد أنه عندما يطرح هذا السؤال في ذهنك فإنه لا يذهب أبدًا".

ووافقت سوزان أبو الهوى ما قالته فاطمة وذكرت: "كثيرًا ما أكتب عن الاحتلال والمنفى، فأنا أبحث عن الوطن، تعطيك كتابة الروايات الفرصة لكي تطرح أسئلتك وتحلل الإجابات، أسأل عن الوطن لأننا كفلسطينيين نعتبر أنفسنا زوارًا أبديين لدول العالم، بالرغم من أن عائلتي تسكن في القدس منذ أجيال إلا أننا أرغمنا على الرحيل، ولدت في الكويت، فلم أعرف بلدًا آخر، ولكنني اكتشفت أنني ضيفة هناك، وأنه ليس وطني، عشنا في الأردن أيضًا كضيوف ثم ذهبت لكي أستقر في أميركا، ولكن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 أصبحت شخصًا غير مرحب فيه هناك، أعتقد أنه عندما تفقد وطنك تفقد جزءا من روحك".

وبيّنت الكاتبة الروائية والمسرحية سيفي آتا، والتي ترعرعت بعيدًا عن وطنها، أن ذلك أثر على أسلوب كتابتها، حيث أرسلتها عائلتها التي كانت تقيم في لاجوس في نيجريا إلى مدرسة داخلية في إنجلترا، وأكدت أن نتيجة ذلك كانت كتاباتها التي تمحورت حول الانفصال والتأقلم.

وتابعت آتا: "سأستمر في الكتابة حول الانفصال والبحث حتى أشعر بالسلام، حتى هنا أشعر بالانفصال، بالرغم من أنني ترعرعت في بريطانيا وأعيش الآن في الولايات المتحدة نادرًا ما أكتب عن هذه الأماكن، تدور قصص معظم رواياتي حول مدينة لاجوس".

كاتبات عالميات يتحدثن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه

وتحدثت الكاتبة البريطانية إليزابيث بوتشان، والتي أمضت معظم طفولتها وهي تتنقل من بلد إلى آخر بما في ذلك مصر ونيجيريا قبل انتقالها إلى جيلدفورد ويورك وإدنبره في بريطانيا، معبّرة أن شعورها بالانفصال والذي يظهر في رواياتها سببه دراستها في نيجيريا بينما كان والديها في إنجلترا.

وأردفت بوتشان: "كنت أشعر بالوحدة وعندما بدأت بالدخول في مرحلة المراهقة شعرت بأهمية السرد القصصي، إن  القصص هي حلقة الوصل فيما بيننا بالرغم من المنفى وفقدان الوطن".

وذكرت الروائية العراقية هدية حسين، أن للمكان أهمية قصوى في رواياتها وأضافت: "أريد أن أخبركم عن المكان لأنه عامل مهم جدًا في أي عمل روائي خيالي، دُمر مكان ولادتي ولكن بقيت هذه المنطقة في عقلي ممزوجة بحس من الحنين ينافس شخصيات وأبطال رواياتي، أضع كل شيء على الصفحات ولكنني عندما بدأت كتابة أول رواية عام 1999 أدركت أنه يجب أن أترك وطني وإلا سأُسجن".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبات عالميات يتحدثن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه كاتبات عالميات يتحدثن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه



GMT 00:28 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

اختتام فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 37

GMT 13:39 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح مركز جميل للفنون داخل منطقة الجداف في دبي

GMT 04:37 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مومياء "سبريت كيف" تبرز تفاصيل تاريخ الأميركيين الأصليين

GMT 03:26 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أقدم مومياء في العالم تعود إلى موطنها الأصلي

GMT 03:00 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار تعلن عن كشف جديد في منطقة سقارة

GMT 01:40 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"لوفر ـ أبوظبي"استقبل أكثر من مليون زائر في عامه الأول

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبات عالميات يتحدثن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه كاتبات عالميات يتحدثن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه



أشاد بالغلاف العديد مِن المُعجبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي

بلانت تظهر على غلاف "فوغ" مرتدية ملابس مُربية

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت الممثلة البريطانية إميلي بلانت، على غلاف مجلة "فوغ" الأميركية في ديسمبر/ كانون الأول، مرتدية ملابس ماري بوبينز، شخصية المربية الشهيرة، وارتدت الممثلة البريطانية زيا من اللون الأحمر بأكمله من تصميم ديور، وهو عبارة عن تنورة كاملة من التول وسترة ضيقة ومظلة مفتوحة من تصميم لندن أوندرركوفر. صوّر الغلاف آني ليبوفيتز وأشاد به العديد من المعجبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ ينتظر العديد للفيلم الجديد الذي سيصدر في المملكة المتحدة في 19 ديسمبر/ كانون الأول، وقال أحد المتابعين المتحمسين: "هل يمكننا أن نحصل على تصوير لإحدى شخصيات ديزني لكل أغلفة المجلات؟"، وكتب آخر "هذا مذهل، مثلما هي إميلي بلانت، (وجميع الأشياء تبدو مرتبطة بماري بوبينز)"، وكتب شخص آخر مازحا: "حسنا هذا هو مزيج غير مريح بين إعجابات طفولتي ومراهقتي". تمثّل صورة الغلاف تحركًا بعيدًا عن التصوير التقليدي للبورتريهات والذي تفضّله عادةً معظم مجلات الموضة، بما في ذلك مجلة

GMT 06:11 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل طُرق في سانتا كروز للباحثين عن الانسجام
المغرب اليوم - أجمل طُرق في سانتا كروز للباحثين عن الانسجام

GMT 08:32 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 قِطع مِن السجاد المرسوم يُمكن شراؤها لفصل الخريف
المغرب اليوم - أفضل 10 قِطع مِن السجاد المرسوم يُمكن شراؤها لفصل الخريف

GMT 04:16 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"الديمقراطيون" يكشفون اسخدام ترامب الدولة لاستهداف الصحافة
المغرب اليوم -

GMT 00:35 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتراض روسيا على التحقيق مع صحافي في مطار أميركي
المغرب اليوم - اعتراض روسيا على التحقيق مع صحافي في مطار أميركي

GMT 03:28 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل مجوهرات الأميرة فيكتوريا وليّة عهد السويد
المغرب اليوم - أجمل مجوهرات الأميرة فيكتوريا وليّة عهد السويد

GMT 02:12 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

15مدينة سمعة الطعام فيها تضاهي شهرة المعالم
المغرب اليوم - 15مدينة سمعة الطعام فيها تضاهي شهرة المعالم

GMT 04:04 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تدشين أطول برج في العالم في العاصمة الإدارية
المغرب اليوم - تدشين أطول برج في العالم في العاصمة الإدارية

GMT 23:02 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مستشفى محمد الخامس يهتزّ على فضيحة أخلاقية مُدوية

GMT 15:22 2015 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

نقوش الجبس المغربي أصالة التاريخ والثقافة الإسلامية

GMT 00:51 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

أهم 8 أعراض غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 23:32 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

تعرّف على درجات الحرارة في مدن المغرب الثلاثاء

GMT 18:15 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

برنامج مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم 2018
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib