كتاب جديد حول العاهل المغربي الملك محمد السادس ودوره المحلي والإقليمي والدولي
آخر تحديث GMT 10:16:55
المغرب اليوم -

صدر في باريس بعنوان "وصفة ملك الاستقرار القبعة السياسية والجبة الدينية"

كتاب جديد حول العاهل المغربي الملك محمد السادس ودوره المحلي والإقليمي والدولي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كتاب جديد حول العاهل المغربي الملك محمد السادس ودوره المحلي والإقليمي والدولي

غلاف كتاب "وصفة ملك الاستقرار القبعة السياسية والجبة الدينية"
الدار البيضاء - جميلة عمر

صدر في الأيام الأخيرة في باريس مؤلّف جديد حول العاهل المغربي الملك محمد السادس، وما يمثله بالنسبة إلى المغرب وإلى المنطقة العربية والمتوسطية والأفريقية، ويحمل الكتاب الصادر عن دار "جون سيريل غودفروا"، عنوان "وصفة ملك الاستقرار.. القبعة.. السياسية والجبة الدينية".

وألف الكتاب جون كلود مارتينز الذي لديه معرفة كبيرة بالمغرب وتاريخه وأحداثه، وسبق وأن كان مديرًا للدراسات في المدرسة الوطنية للإدارة، ومستشارًا للمال للملك الراحل الحسن الثاني، وساهم في تأسيس النظام الضريبي المغربي.

وأوضح مارتينز، في كتابه "ملك الاستقرار"، أنّ الملكية التي ضمنت للمغرب الاستقرار وسط منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المتوترة، بسبب دورها المزدوج الديني والسياسي، معتبرًا أن استقرار المغرب فيه ضمانة كبيرة للقارة الأوروبية التي باتت ترى في الضفة الجنوبية للمتوسط مصدر كل المخاطر منها التطرف، وتهريب البشر، والمواد المخدرة، والجريمة المنظمة.

كما تطرق الكاتب في كتابه إلى العلاقات بين المغرب والجزائر والتوتر الذي يخيم عليها منذ استقلال البلدين قبل 60 عامًا بالنسبة إلى الرباط، و55 عامًا بالنسبة إلى الجارة الشرقية، ويورد حكاية حول مدينة تندوف التي كان سكانها يحضرون حفل البيعة إلى غاية الخمسينات.

وتحدث عن العلاقات الملكية بالمغاربة اليهود، حيث يذكر أنّ الملكية سعت دائمًا إلى حماية اليهود لما كانوا يتعرضون للقمع في أوروبا، وجرت آخر فصول هذه الحماية في الأربعينات لما تدخل السلطان محمد الخامس بكل ثقله لحمايتهم من نظام "فيشي" الفرنسي الموالي للنازية.

وفيما يتعلق بمواجهة التشدد الديني، اعتبر أنّ "ملك المغرب اليوم حصنًا، وربما الحصن الأخير، ليس فقط لأن السلطة التي يتمتع بها كأمير للمؤمنين تخلع عن هذا التطرف كل أسلحته؛ بل أيضًا لأن المغرب عاش تجربة حارقة تجعله يتفهم بعمق ما تخشاه فرنسا وأوروبا عمومًا، ووقفنا على هذا الأمر مجددًا في السابع من كانون الثاني/يناير 2015 لمناسبة الاعتداء الذي استهدف مقر صحيفة "شارلي إيبدو"، إذ كان واضحًا في التعبير عن إدانته بشدة هذا العمل المقيت".

كما يرى أن إيجاد إسلام متشدد أمر مستحيل في المغرب، لأنه يوجد على رأسه ملك في الآن ذاته زعيم ديني وقائد سياسي، وأضاف أن ملك المغرب يمثل سلطة الإسلام في بلاده، سلطة تتمتع بشرعية لا تناقش، ويدعو إلى إسلام متسامح ووسطي.

وتطرق إلى نقطة تاريخية مهمة في تاريخ المغرب، والمتعلقة  بتداعيات نفي محمد الخامس إلى الوجود الفرنسي في منطقة الهند الصينية، وأبرز الكاتب أن نفي السلطان جاء في عز الحرب في منطقة الهند الصينية، فاغتنم هو شي منه الزعيم الفيتنامي الاستقلالي، هذه الفرصة وراسل قائد حرب الريف عبد الكريم الخطابي وطلب منه، باسم التضامن بين المقهورين، مساعدة المغاربة، وعمومًا عون أهل شمال أفريقيا المنضوين تحت لجنة تحرير المغربي العربي التي كان القائد المغربي عضوًا فيها إلى جانب بن بلة.

وخصص حيزًا مهمًا للتوجه الأفريقي للملك محمد السادس، ويبين أن الخطوط الملكية المغربي "لارام" تعتبر من الأدوات المهمة في الاستراتيجية الأفريقية، فمنذ تأسيسها في عام 1957، طارت الشركة نحو أفريقيا، والسنغال بالضبط، ومنذ ذلك الحين، صارت تغطي 32 خطًا جويًا في 26 بلدًا، وصار المسافرون الأفارقة يمثلون 47 في المائة من مجموع زبائن "لارام" مقابل أربع في المائة قبل عشر أعوام فقط، وتدعم اليوم المسيرة الاستراتيجية الأفريقية للمغرب الجديد، عبر إبرام شراكات ليست لها أهمية اقتصادية، بل تكشف برمجة سياسية.

وأضاف: "هكذا في شباط/ فبراير 2014، وبينما كان الملك يفتتح طريقًا سريعًا في أبيدجان، وكان يمول قرية للصيد في العاصمة الايفوارية بـ1.8 مليون يورو، حوالي ملياري سنتيم، كان الرئيس المدير العام لـ "لارام" يوقع اتفاق شراكة مع الطريقة التيغانية في الكوت ديفوار تسمح لمريدي هذه الطريقة في كل أفريقيا وكل العالم الارتباط بفاس".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب جديد حول العاهل المغربي الملك محمد السادس ودوره المحلي والإقليمي والدولي كتاب جديد حول العاهل المغربي الملك محمد السادس ودوره المحلي والإقليمي والدولي



GMT 03:19 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فنان بريطاني يبني "فندقا"يطل على أبشع منظر في العالم

GMT 00:51 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سويسرا تُسلِّم مصر 26 قطعة أثرية ثمينة مختلفة الأحجام

GMT 18:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"إكسبوجر 2018" يتيح للزوار تجربة أحدث تقنيات التصوير البانورامي

GMT 15:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"إكسبوجر 2018" يبرز الأمل في الحياة من بغداد إلى أفغانستان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب جديد حول العاهل المغربي الملك محمد السادس ودوره المحلي والإقليمي والدولي كتاب جديد حول العاهل المغربي الملك محمد السادس ودوره المحلي والإقليمي والدولي



بعد ساعات فقط من ظهورها بملابس "كاجول"

مايلين كلاس تتألق في لندن بفستان ذهبي لامع ومثير

لندن ـ ماريا طبراني
تألّقت المغنية مايلين كلاس بفستان ذهبي مثير في حفل "Global's Make Some Noise Night"، بعد ساعات فقط من ظهورها بإطلالة كاجوال في لندن. وظهرت النجمة بإطلالتين مختلفتين تعكسان شخصيتها ذات المهام المتعددة، يوم الثلاثاء، بعدما التقطت عدسات المصورين إطلالتها الكاجوال في أحد شوارع لندن ومن ثم إطلالة مثيرة بفستان أنيق في حفل مسائي، حيث أثبتت قدرتها الفائقة على التحول السريع، فأبهرت الحضور بفستان مثير باللون الذهبي في الحفل بعد ساعات قليلة من ظهورها ظهر نفس اليوم بسترة وبنطلون وأحذية رياضية. وأظهرت المغنية السابقة البالغة من العمر 40 عاما، منحنيات جسدها الرشيق في فستان ذهبي لامع تتدفق تنورته الأنيقة إلى الأرض مع فتحة جانبية جريئة التي كشفت أيضًا عن سيقان رشيقة، وقد انتعلت زوجا من الصنادل بنفس لون الفستان والتي أضافت إلى طولها مزيدا من السنتيمترات، كما انضم إليها على السجادة الحمراء مصمم الأزياء سيمون موتسون، والذي بدا أنيقا

GMT 04:45 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

حذاء "الدوس" الضخم مضاد للماء ويُدفّئ مرتديه في الشتاء
المغرب اليوم - حذاء

GMT 07:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أهمّ ما يُميِّز العاصمة الفنلندية الجميلة والأنيقة هلسنكي
المغرب اليوم - أهمّ ما يُميِّز العاصمة الفنلندية الجميلة والأنيقة هلسنكي

GMT 02:40 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

آية شيبون تؤكد حبها لفن النحت منذ أن كانت صغيرة
المغرب اليوم - آية شيبون تؤكد حبها لفن النحت منذ أن كانت صغيرة

GMT 05:37 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تدعو الى دعم خطتها وإلا لن يحصل الـ"بريكست"
المغرب اليوم - تيريزا ماي تدعو الى دعم خطتها وإلا لن يحصل الـ

GMT 04:08 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يعتقد أنه سيكون "شخصية العام" على غلاف مجلة "تايم"
المغرب اليوم - ترامب يعتقد أنه سيكون

GMT 03:51 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أهم اتجاهات الموضة في عالم المشاهير لعام 2018
المغرب اليوم - الكشف عن أهم اتجاهات الموضة في عالم المشاهير لعام 2018

GMT 02:13 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تمثال لدبين قطبيين يُثير ذهول عملاء مركز تسوق
المغرب اليوم - تمثال لدبين قطبيين يُثير ذهول عملاء مركز تسوق

GMT 06:29 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ألوان الباستيل تضيف الأناقة إلى منزل شرق لندن "
المغرب اليوم - ألوان الباستيل تضيف الأناقة إلى منزل شرق لندن

GMT 21:00 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

رونار يؤكّد المنتخب المغربي أصبح قويًا على مستوى خط الدفاع

GMT 13:04 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

أحلام حجي في غرفة المراقبة الطبية لمدّة 24 ساعة

GMT 16:42 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

بوروسيا دورتموند لا يستبعد ضم موراتا هذا الصيف

GMT 01:10 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

داليا مصطفى تعلن أنّ شخصيتها في "الكبريت الأحمر" مركبة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib