مختصون يبحثون أهمية الملكية الفكرية ودور الكتّاب في حماية أفكارهم
آخر تحديث GMT 23:04:01
المغرب اليوم -

ضمن فعاليات المقهى الثقافي في معرض الشارقة الدولي للكتاب

مختصون يبحثون أهمية الملكية الفكرية ودور الكتّاب في حماية أفكارهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مختصون يبحثون أهمية الملكية الفكرية ودور الكتّاب في حماية أفكارهم

ندوة تناقش أهمية الملكية الفكرية
الشارقة - المغرب اليوم

نظم المقهى الثقافي ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 34،  ندوة تحت عنوان "إبداعات .. ملكية تستحق الحماية، بهدف تعريف المؤلفين بأهمية معرفة حقوقهم وواجباتهم وما لهم وما عليهم، حيث تحدث في الندوة مدير دار كتّاب للنشر  جمال الشحي وأمين سر جمعية الملكية الفكرية عبدالرحمن النعيمي والباحث القانوي منير شريف، وأدارها المحامي عبدالله دعيفس.

وناقشت الندوة عدة محاور كان أهمها، "المتخصصين في المنتج الفكري" ودور الكتاب في حماية أفكارهم، وأهمية تعريف الكاتب والمؤلف بالمحافظة على ملكيته الفكرية.

وتحدث عبدالرحمن النعيمي في بداية الندوة، عن دور الإمارات في المحافظة على الملكية الفكرية، حيث تم تأسيس جمعية في نهاية عام 2010، تمثل القطاع المدني "الملكية الفكرية"، مؤكدًا أن دور الجمعية التي تم تأسيسها هو الترشيد ومراقبة الأعمال الإبداعية في الكتابات كافة والمحافظة عليها، لافتًا إلى الإبداعات التي شاهدها في المعرض.

وأوضح أن جمعية الإمارات للملكية الفكرية وقعت عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم لحماية الملكية الفكرية لإيصال فكرتها بالتعاون مع الكتاب، حيث أقامت في عام 2014 خمس ورشات عمل، حضرها 700 شخص مهتم، وفي عام 2015 تم تنظيم 3 ورشات لغاية اللحظة، حضرها 300 شخص معني، لتوعيتهم بأهمية المحافظة على الملكية الفكرية.

وأضاف النعيمي إن دور الجمعية توعوي، حيث تصلهم الكثير من التساؤلات من قبل الجمهور بخصوص كيفية التسجيل بالجمعية، وكيفية المحافظة على الملكية الفكرية، وشروط المحافظة على الملكية الفكرية، مضيفًا أنهم قاموا بهذا الخصوص بتوقيع اتفاقية مع مؤسسة محمد بن راشد لتوعية الناشرين والمؤلفين بأهمية المحافظة على الملكية الفكرية.

بدوره تحدث جمال الشحي عن ثقافة معرفة الحقوق التي غير موجودة عند الكثير من الكتاب والمؤلفين، لافتًا إلى أنه لا يلومهم كونهم لا يعرفونها، ولكن لهم الحق بمعرفته من قبل الناشرين، فهم أصحاب الأعمال التي يقوم الناشرين ببيعها، حيث أن الناشر يكون ملزم ببيع النسخ لفترة زمنية معينة من مؤلفات الكاتب، وبعد انقضاء هذه الفترة، فيجب أن ترجع الحقوق للمؤلف ولكننا نرى العكس.

وشدد على وجوب وجود عقد موثق بين الناشر والمؤلف ليحفظ للطرفين حقوقهم، لافتًا إلى التساهل الكبير الذي يعطيه المؤلف للناشر حتى يبيع كتبه، وبسبب هذا الجهل يصبح هناك تعد على الحقوق الفكرية.

ورأى الشحي أن هناك عددا كبيرا من المؤلفين الجدد الذين ينشرون في معرض الشارقة الدولي للكتاب، ولكن ليس لديهم عقود موثقة بينهم وبين دار النشر الناشرة للأعمال، بسبب جهله بحقوقه الفكرية، مؤكدًا إلى أن الإمارات تحتاج إلى كم هائل من دور النشر بسبب التسهيلات في التراخيص.

أما منير شريف فتحدث عن قانون دولة الإمارات في حماية حقوق الكتاب والناشرين من ناحية الملكية الفكرية، التي منها حقوق المؤلف الذي تحتوي على أكثر من 50 مادة قانونية تحميه، مؤكدًا على وجود بيئة قانونية في الإمارات تضمن حفظ الملكية الفكرية.

وعرف المؤلف في القانون بأنه الشخص الذي يقوم بعمل إبداعي وابتكاري، وهذا التعريف يعمل القانون على حمايته كون الكتابة تعتبر عمل إبداعي، مؤكدًا أن هناك حماية موجودة في دولة الإمارات تكفل للمؤلف حقه ، ولكن تحتاج إلى مواكبة التطورات الحاصلة في عالمنا وعصرنا الحالي.

وفي ختام الجلسة أكد المشاركون في الجلسة على أهمية الحفاظ على الملكية الفكرية، والرجوع إلى الجهات المعنية لمعرفة الحقوق والواجبات في النشر، كما أكدوا على ريادة القانون في دولة الإمارات والبيئة الخصبة التي تكفل للكاتب حقه في ملكيته الفكرية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مختصون يبحثون أهمية الملكية الفكرية ودور الكتّاب في حماية أفكارهم مختصون يبحثون أهمية الملكية الفكرية ودور الكتّاب في حماية أفكارهم



GMT 09:14 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مئات "المحاربين"في حفرة عمرها 2100 عام

GMT 05:22 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

35 مصورًا يشاركون في "إكسبوغر 2018" ويتبادلون 700 عام من خبراتهم

GMT 02:29 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق النسخة الأولى من "مهرجان الفخار الثقافي" في دبي

GMT 14:49 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد العناني يعلن اكتشاف 7 مقابر أثرية جديدة في منطقة "سقارة"

GMT 04:43 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنتونيا كارفر تُطلق "مركز جميل للفنون" في دبي للإعلاميين

GMT 02:14 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشّاف بقايا موقع احتفالي قديم في صحراء "أتاكاما"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مختصون يبحثون أهمية الملكية الفكرية ودور الكتّاب في حماية أفكارهم مختصون يبحثون أهمية الملكية الفكرية ودور الكتّاب في حماية أفكارهم



ارتدت بلوزة مطبوعة وتنورة مزخرفة عليها وشاح كبير

تألّق إميلي راتاجوكوفسكي خلال حفلة توزيع جوائز "GQ"

سيدني ـ منى المصري
تألّقت الممثلة وعارضة الأزياء البريطانية، إميلي راتاجوكوفسكي، في حفلة توزيع جوائز مجلة "GQ" أستراليا لرجل العام في سيدني، الأربعاء، حيث إرتدت ملابس كشفت عن منحنيات جسدها الرشيقة. وكشفت الفتاة البالغة من العمر 27 عاما، عن بطنها في ثوب مزخرف مكون من ثلاث قطع، حيث بلوزة مطبوعة تكشف عن خصرها النحيل، وتنورة طويلة مزخرفة مطبوعة أيضا، وعليها وشاح كبير مزخرف لامع. واعتمدت الفتاة التي تتميز ببشرتها بنية اللون، حذاء (صندل) بالكعب العالي، وباللون الفضي اللامع، كما وضعت مكياجا بسيطا أبرز ملامح وجهها، وجمال عيناها، وعظام وجهها. وانضم إلى نجمة مسلسل "I Feel Pretty" عارض الأزياء جوردان باريت، 21 عاما، والذي ارتدى بدلة لامعة وبنطلون كاكي، وحذاء من جلد الغزال الرمادي. وظهرت الممثلة ناعومي واتش بكامل أناقتها في الحفلة السنوية الشهيرة، إذ ارتدت فستانا باللون الأسود، يصل طوله إلى فوق الركبة، وبأكمام متداخلة، وخرز على الخصر، وحملت شنطة صغيرة مطرزة

GMT 09:05 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك نصائح مهمة تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد
المغرب اليوم - إليك نصائح مهمة تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد

GMT 06:33 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية
المغرب اليوم - أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية

GMT 06:42 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية
المغرب اليوم - أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية

GMT 06:27 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية
المغرب اليوم - مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية

GMT 08:51 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ناعومي كامبل ووالدتها في حملة دعائية لدعم " بربري"
المغرب اليوم - ناعومي كامبل ووالدتها في حملة دعائية لدعم

GMT 00:59 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب
المغرب اليوم - مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب

GMT 01:30 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تكشف عن استخدام الفوم لعمل عرائس المولد النبوي
المغرب اليوم - غادة إبراهيم تكشف عن استخدام الفوم لعمل عرائس المولد النبوي

GMT 21:57 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

المتهمون بتصوير وتخدير"سكيرج"يخترقون حسابه على"فيسبوك"

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف خطيب مسجد وسيدة بتهمة "الخيانة الزوجية"

GMT 02:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

رفع درجة التأهب الأمني في الصحراء بعد زيادة نشاط المتطرفين

GMT 01:38 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

سرقة ومحاولة اغتصاب طالبة بالقوة في فاس

GMT 01:16 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العثماني يستدعي النقابات بعد رفض عرض الحكومة لرفع الأجور

GMT 20:50 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

المنتخب التونسي يخسر أمام نظيره الإنجليزي بهدفين

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"آي فون 10" يتفوق على 8 من حيث الحصة السوقية
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib