مزاعم متناقضة وجدل واسع بين غرينهولف ودافنشي بخصوص رسم اللوحة
آخر تحديث GMT 12:38:46
المغرب اليوم -

بعد إعلان مزور الأعمال الفنية أنه صاحب لوحة " الأميرة الجميلة"

مزاعم متناقضة وجدل واسع بين غرينهولف ودافنشي بخصوص رسم اللوحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مزاعم متناقضة وجدل واسع بين غرينهولف ودافنشي بخصوص رسم اللوحة

لوحة "بيلا برنسيس"
لندن ـ ماريا طبراني

أعلن مزور الأعمال الفنية شوان غرينهلوف أنه هو صاحب عمل لوحة "بيلا برنسيس" والتي تعود للفنان ليوناردو دافنشي منذ زمن طويل. موضحًا أنه اعتمد على فتاة عمل معها في عام 1970 في متجر مشترك في بولتون. لافتًا إلا أنه سبق تقييم الطباشير والحبر في الرسمة بمبلغ 100 مليون جنيه استرليني.
 
وذكر مزور اللوحات الفنية أنه رسم لوحة تحفة عصر النهضة، التي تم تقييمها بـ 100 مليون جنيه، مضيفًا أنه اعتمد على فتاة كانت تعمل معه في متجر مشترك في بولتون، حيث تم تصنيف لوحة "الأميرة الجميلة" أنها من أعمال الفنان ليورناندو دافنشي، التي رسمها في القرن الـ 15، والتي يصور فيها امرأة شابة جميلة ذات ضفائر.
 
 وادعى شوان غرينهولف في كتاب جديد بالرغم من ذلك، والذي قضى وقتًا في السجن لتزويره بعض الأعمال الفنية، أنه صاحب الحبر والطباشير الموجودة في اللوحة. وفي هذا الكتاب الذي يحمل عنوان "حكاية مزور"، يقول غرينهولف أنه استخدم وثيقة مجلس قديمة يرجع تاريخها إلى عام 1500، على أنها لوحة قماشية وقطعة خشب من مقاعد مدرسة من العصر الفيكتوري في بولتون، كدعم للقماشة.   
 
 وأوضحت صحيفة "صنداي تايمز"، أنه كتب "رسمت هذه اللوحة في 1987 عندما كنت أعمل في متجر، وأن الصورة لفتاة اسمها سالي كانت تعمل على الكاونتر، وبالرغم من مكانتها المتواضعة إلا أنها كانت صغيرة وسليطة وتشعر بأهمية نفسها جدًا".  
 
 ويعتقد خبراء الفنون أن "الأميرة الجميلة" تم رسمها لـ "بيانكا سفوزا" (13 عامًا) ابنة "لودوفيكو سفورزا" دوق ميلان، والتي تزوجت من قائد قوات الدوق الميلاني، إلا أنها ماتت أثناء شهور الزواج، بعدما عانت من حمل خارج الرحم، مضيفًا تعبيرات الأرق في صورتها.  

مزاعم متناقضة وجدل واسع بين غرينهولف ودافنشي بخصوص رسم اللوحة
 
 وتم توثيق اللوحة لأول مرة في 1998، عندما ظهرت للبيع، وفي 2010 كتب المؤرخ التاريخي "مارتين كيمب" كتابًا عن معتقداتها بأنها واحدة من الرسومات التي أنتجها دافنشي. وبالرغم من ذلك، شكك البعض في ادعاءات غرينهالوف بأنه من أنتج هذا العمل، قائلين بأن أصابع الطباشير توضح أنها تنتمي للقرن السابع عشر على الأقل.
 
يشار إلى أن هذا الجدل ليس المرة الأولى التي يثار فيها حول هذا العمل، الذي يوجد حاليًا لدى مالكه الخاص، ففي 1998 بعدما باعه مالكه "جين مارشيغ" في دار كريستي للمزادات مقابل 21.800 دولار بعدما ذكر المثمنون أن العمل ليس من أعمال ليورناندو دافنشي وأنه من إنتاج القرن الـ 19. وبالرغم من ذلك نشر اثنين من خبراء الفنون كتابًا بعدها، وقالوا فيه أنها من رسومات دافنشي بالفعل. وفي تلك الأثناء كان غرينهالوف سجينًا لمدة أربعة أعوام وثماني شهور في 2007 بعدما اعترف ببيع أعمال مزورة وملفقة من الفنون على أنها أصلية وغسل الأموال التي حصل عليها. كما أن والديه جورج وأوليف اعترفا بالمؤامرة وغسيل الأموال المكتسبة.    
 
 يذكر أنه من بين الأعمال التي زورها كان التمثال المصري الذي باعه لمجلس بولتون مقابل 440.00 جنية. وهو تمثال مزور لأميرة العمارنة حفيدة الملك توت عنخ أمون، الذي صنعه غرينهالوف في حديقة منزله في ثلاث أسابيع فقط.
 
 وعقب إدانة غرينهالوف للتآمر وتزييف أعمال وغسيل الأموال، فإن التمثال الأن موجود بحوزة شرطة متروبوليتان في لندن، وكان جزءًا من معروضات الأعمال الفنية المزيفة والأنتيكات (V & A) في لندن عام 2011، كما ستنضم أعمال مزيفة أخرى تم عملها على غرار أعمال فنانين مشهورين ببانكسي وتراسي إمين في المعرض المرموق في متحف بولتون، جنبًا إلى جنب مع النموذج في الحديقة التي قلد فيها غرينهالوف أعماله المزيفة.
 
وأمنت عمليات النصب له ولوالدية 850.000 جنيه استرليني (حوالي 1.3 مليون دولار) بالرغم من أن الخبراء قالوا إنه كان من الممكن أن يكسب أكثر من ذلك بما يصل إلى 10 مليون جنيه (15 مليون دولار) إذا كانت جميع أعمالهم بيعت. 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مزاعم متناقضة وجدل واسع بين غرينهولف ودافنشي بخصوص رسم اللوحة مزاعم متناقضة وجدل واسع بين غرينهولف ودافنشي بخصوص رسم اللوحة



بعد يوم واحد من ظهورها بالساري في مطار كوتشي الدولي

ملكة هولندا في إطلالة أنيقة باللون الوطني في زيارتها إلى الهند

نيوديلهي - المغرب اليوم

GMT 03:38 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تصنيف يضع "مراكش" ضمن أرخص الوجهات في الشتاء
المغرب اليوم - تصنيف يضع

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 02:51 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبوظبي تفوز بجائزة أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط
المغرب اليوم - أبوظبي تفوز بجائزة أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 20:27 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الجماهير المغربية تهاجم خاليلوزيتش

GMT 21:02 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

السويد تُكرم إبراهيموفيتش بـ "تمثال برونزي" في مالمو

GMT 06:52 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جوزيه مورينيو يؤكد لم أحلم بالتدريب عندما كنت صغيرًا

GMT 21:58 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كرستيانو رونالدو يُلمّح إلى موعد اعتزاله كرة القدم

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:29 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

مجدي بدران يكشف عن مخاطر الديدان الدبوسية

GMT 04:44 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة ألعاب "إيرفكيس" الشهيرة تطلق ألعاب خاصة للفتيات

GMT 00:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بدر بانون وجواد الياميق يلتحقان بتدريبات الرجاء

GMT 16:18 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

إصابة سائق دراجة نارية إثر حادث تصادم في أغادير
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib