معرض الشارقة الدولي للكتاب يناقش تطوير أساليب الكتابة لجذب الأطفال للقراءة
آخر تحديث GMT 12:01:46
المغرب اليوم -

الإمارات تقدمت في مجال الكتابة للصغار بتنظيمها الفعاليات المتنوعة لتحفيزهم

معرض الشارقة الدولي للكتاب يناقش تطوير أساليب الكتابة لجذب الأطفال للقراءة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معرض الشارقة الدولي للكتاب يناقش تطوير أساليب الكتابة لجذب الأطفال للقراءة

معرض الشارقة الدولي للكتاب
الشارقة - المغرب اليوم

شهدت قاعة ملتقى الكتاب في معرض الشارقة الدولي للكتاب يوم الأحد، ندوة بعنوان "كتاب الطفل وثقافة المستقبل" شارك فيها الكاتب الإماراتي الدكتور علي الحمادي والكاتبة الإماراتية أسماء الزرعوني، والناقد والكاتب السوري عزت عمر، وأدارتها الكاتبة فتحية النمر.

وناقشت الندوة، مجموعة من القضايا الخاصة بالكتابة للطفل، وتوصلت إلى ضرورة أن يكون أدب الأطفال هو القاعدة التي ينطلق منها الكتاب نحو عالم الطفل، وأن يتم العمل على تطوير أساليب الكتابة إليه بهدف جذبه إلى القراءة.

وأكدت الكاتبة أسماء الزرعوني، في مداخلتها على أن الطفل لا يزال بحاجة إلى الكتاب، رغم التطور التكنولوجي الذي نشهده حاليًا، وقالت: "في ظل الانفتاح الذي نعيشه حاليًا، أرى أن الطفل لا يزال بحاجة للكتاب الجيد القادر على تقديم الأفكار الجيدة له، ومحاربة الغزو الثقافي الذي استطاع التأثير فينا جميعًا".

وأضافت الزرعوني: "قديمًا كانت الأسرة والمدرسة تتولى تربية الطفل، بينما حاليًا، بات الجميع بمن فيهم الإنترنت يتولى القيام بهذه المهمة، ما أثر سلبًا على الطفل والكتابة له".  وفي ردها على سؤال حول مدى قدرة الكتب الحالية على ملامسة عقل الطفل العربي وعاطفته، أجابت بالقول: "بتقديري أن العيب فينا نحن وليس الكتاب، فرغم التطور التكنولوجي وسهولة عملية النشر، إلا أننا نشهد حالة غياب واضحة للكتاب العرب المتخصصين في الكتابة للطفل، ما شجع أطفالنا على التوجه نحو الإصدارات الإنجليزية التي تتميز بقدرتها على جذبه ومخاطبة عقله وعاطفته". مشيرة في هذا الصدد إلى ضرورة نزول الكاتب عند مستوى الطفل ومعايشة واقعه واهتماماته ليتمكن من الكتابة إليه.

ومن جانبه، أشار الناقد عزت عمر إلى أن الطفل هو من  أحد أكثر شرائح المجتمع حاجة للكتاب، مبينًا أن المشكلة لا تكمن في الكتاب ولا الطفل، وإنما في طريقة إيصال الكتاب له. وقال: "بلا شك أن كتب الأطفال اليوم قادرة على ملامسة عقولهم، والكثير منها يناقش احتياجاته واهتماماته، ولكن المهم هو كيف يمكن أن نصنع طفلًا قارئًا"، مؤكدًا في هذا الصدد، أن الإمارات قطعت شوطًا جيدًا في هذا المجال من خلال توفيرها للكثير من الفعاليات والأنشطة التي تحفز الطفل على القراءة.

وقال عزت عمر: "الإمارات تقدمت في هذا المجال، وأصبح هناك علاقة حقيقية بين الطفل والكتاب، بينما نجد أن الكثير من المدن العربية أهملت هذا الجانب ما أدى إلى تأخرها". وأضاف: "الطفل اليوم بات صعب المزاج، ومن الصعب اقناعه بأي منتج ثقافي، خاصة وأنه بات يتطلع إلى عالم الخيال الذي تميز به الكتاب الأجنبي، ولذلك اعتقد أنه يجب على الكاتب العربي أن يدرك طبيعة الفئة العمرية التي يستهدفها حتى يتمكن من اقناعها بما يكتبه".

مداخلة د. علي الحمادي، مدير مركز القارئ العربي للنشر والتوزيع، جاءت مخالفة بعض الشيء لزملاءه، حيث قال: "بتقديري أن طفل اليوم ليس بحاجة للكتاب، وإنما الكتاب هو من يحتاج للطفل"، متسائلاً عن الكم الفعلي للكتب العربية التي تستهدف مخاطبة عقل الطفل الذي نراهن عليه لرسم المستقبل، واستشهد في هذا الجانب بمبادرة "تحدي القراءة العربي" التي أطلقها أخيراً الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،  نائب رئيس الدولة،رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وتهدف إلى زرع حب القراءة في نفوس الأطفال.

وقال الحمادي: "أعتقد في ظل الظروف التي تمر فيها المنطقة العربية، وما يراه الطفل العربي من أهوال، أنه يستحق منا ما هو أكبر من ذلك، فعلينا أن نعمل على رعايته وتعليمه جيدًا، حتى نتمكن أن نصنع منه قارئ جيد، ولذلك يتوجب علينا كمؤلفين وكتاب العمل على تطوير أساليب الكتابة إليه، لنتمكن من جذبه إلى القراءة، وهذا بلا شك يتطلب منا النزول عند مستواه ومعرفة احتياجاته، وطبيعة نظرته إلى الحياة والمستقبل، خاصة وأننا نعيش حالياً في زمن الانترنت الذي مكن الطفل من التعرف على مختلف ثقافات العالم". داعيًا في الوقت ذاته، إلى عدم النظر بنظرة تشاؤمية إلى الميدان، وأن يكون أدب الأطفال هو المبدأ الذي ينطلق منه الكتاب نحو عالم الطفل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض الشارقة الدولي للكتاب يناقش تطوير أساليب الكتابة لجذب الأطفال للقراءة معرض الشارقة الدولي للكتاب يناقش تطوير أساليب الكتابة لجذب الأطفال للقراءة



GMT 05:46 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة محمود أبو الوفا الصعيدي بعد عودته من أداء مناسك العمرة

GMT 03:44 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار يعثرون على لوحة لإلهة الشغف في بومبي الإيطالية

GMT 01:11 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل الفنان المسرحي زياد أبوعبسي عن عمر ناهز 62 عامًا

GMT 02:06 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلي مصري يُظهر البهجة في "مساحات راقصة"

GMT 03:38 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

19 صالة فنية من أنحاء العالم تتنافس لتقدم أعمالاً حديثة

GMT 03:23 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

شعلة تمثال الحرية الأصلية تنتقل إلى المتحف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض الشارقة الدولي للكتاب يناقش تطوير أساليب الكتابة لجذب الأطفال للقراءة معرض الشارقة الدولي للكتاب يناقش تطوير أساليب الكتابة لجذب الأطفال للقراءة



أضافت المكياج الناعم ولمسة من أحمر الشفاه الوردي

ريتا أورا حيث تحتفل بألبومها الثاني الذي ينتظره الجميع

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت المغنية البريطانية، ريتا اورا، بإطلالة مفعمة بالحيوية والإثارة، بعد أن كشفت عن ألبومها الثاني الذي طال انتظاره "Phoenix " يوم الجمعة، في حفلة إطلاقه يوم الاثنين في لندن. وصلت المغنية، البالغة من العمر 27 عاما، إلى مركز "Annabel" الأسطوري في العاصمة البريطانية، وكانت ترتدي فستانا قصيرا باللون القرمزي المذهل، تميّز بالشراشيب الحمراء التي غطته بالكامل، ونسّقته مع زوج من الصنادل بنفس اللون ذات كعب رفيع وعالٍ، كما اختارت النجمة ذات الأسلوب المميز تسريحة شعر "ريترو"، والتي تناسبت مع شعرها الأشقر، وأضافت المكياج الناعم ولمسة من احمر الشفاه الوردي، وأكملت إطلالتها بالأقراط الوردية والخواتم الفضية. أطلقت ريتا أورا البومها الجديد "Phoenix"، وهو الألبوم الثاني لها منذ ظهورها لأول مرة في عام 2012، وفي حديثها إلى مجلة Vogue في وقت سابق من هذا الشهر عن البومها الجديد، اعترفت أنها أصيبت بتوتر شديد بعد الانتهاء من الألبوم وقالت "كنت أشعر

GMT 03:04 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم يتألّقون بملابس مُميّزة في حفلةEvening Standard""
المغرب اليوم - نجوم يتألّقون بملابس مُميّزة في حفلةEvening Standard

GMT 02:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات لزيارة سلالات الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض
المغرب اليوم - وجهات لزيارة سلالات الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض

GMT 01:37 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة

GMT 10:07 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا

GMT 00:40 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء
المغرب اليوم - شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء

GMT 02:17 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

قماش المخمل يميز فساتين السهرة بموسم الربيع

GMT 00:57 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مناقشة مقترح تدشين "مونديال جديد" يعوض المباريات الودية

GMT 18:03 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

جواز السفر المغربي يقود إلى 61 وجهة عالمية دون تأشيرة

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مواقع معاكسة تجعل طباعك متقلبة وتفشل في تهدئة أعصابك

GMT 16:39 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

وفاة القيادي الاتحادي مولاي أحمد العراقي بعد صراع مع المرض

GMT 13:46 2017 السبت ,27 أيار / مايو

"ما بْتَعِرْفو السوريين"!

GMT 13:42 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

تعليم الطائف ينجز أول دراسة علمية ميدانية عن خدماته
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib