مقهى 11 ملتقى للأفراد والعائلات من مختلف الجنسيات يجمعهم المكان التقليدي المريح
آخر تحديث GMT 07:40:51
المغرب اليوم -

الكل يعامل فيه على قدم المساواة أيَّاً كانت منزلته الاجتماعيَّة

"مقهى 11" ملتقى للأفراد والعائلات من مختلف الجنسيات يجمعهم المكان التقليدي المريح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"مقهى 11" في السليمانية برائحة العراق الحقيقية
بغداد ـ جعفر النصراوي

بعد سنوات ثلاث على افتتاحه، صار "مقهى 11" بأثاثه المنزلي البسيط، مكانا مفضلا لسكان مدينة السليمانية في شمال العراق وزوارها الأجانب.افتتح المقهى عام 2011 وبات منذ ذلك الحين ملتقى للأفراد والعائلات من مختلف الجنسيات حيث يجتذبهم جو المكان التقليدي المريح.ترتاد المواطنة شيلان على "مقهى 11 " في معظم الأيام منذ افتتاحه قبل أربع سنوات وتقول: إنه يبعث لدى زبائنه شعورا بالارتياح وبأنهم في بيوتهم.وقالت: «الناس يأتون إلى هنا للراحة والاسترخاء ولأنه مكان لطيف ومريح. في كل مرة أحضر أقابل أشخاصا مختلفين لا من السليمانية فحسب بل من مناطق وبلاد أخرى. عندما يسافر الناس خارج بلادهم يزورون أماكن فيها التراث التقليدي للبلد ومقهى 11 يؤدي هذا الدور». أثاث المقهى مقاعد وثيرة من الطراز القديم وطاولات صغيرة بينما وضعت في حديقته الخارجية مقاعد وأرائك خشبية من طراز تقليدي.صار المكان أيضا ملتقى للشعراء والكتاب والموسيقيين كما يضم لوحات لفنانين محليين.
وقال نياز مصطفى شاه الذي يدرس الموسيقى «هذا مكاني المفضل ويساعدني على التخيل. كل من يحضر إلى هنا يجد الراحة سواء جاء بمفرده أم مع أصدقاء. المكان يساعدني على تصفية ذهني وعلى الاسترخاء. كنت أحضر إلى المقهى يوميا في الشهور الأربعة الماضية.. المكان لطيف جدا وفي كل مساء عرض لأحد الموهوبين في الشعر أو الموسيقى». زبون آخر لمقهى 11 يدعى فرزام حسين علي ذكر أن المكان يهيئ المجال لمقابلة أشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة.وقال: «ما يميز هذا المقهى عن غيره هو أن كل الناس فيه متساوون. الكل يعامل هنا على قدم المساواة أيا كانت منزلته الاجتماعية أو عرقه أو نوعه أو خلفيته الثقافية. لطيف أيضا أن تتاح الفرصة لمناقشة ثقافية مع صديق من أوروبا.. وهذا هو ما يميز المكان هنا عن غيره». تقع السليمانية في حضن الجبال بشمال العراق ويبلغ عدد سكانها 700 ألف نسمة وصارت مركزا تجاريا وصناعيا في السنوات العشر الأخيرة.
ويزور السليمانية كثير من الأجانب على عكس العاصمة بغداد ومعظم أنحاء العراق الأخرى.مقهى 11 يملكه جمال بينجويني المصور الذي يعمل في مجال السينما. وذكر يانجواني أنه أراد إنشاء مكان تقليدي الطراز يشعر الناس فيه بالراحة والألفة وسط كل المظاهر العصرية التي تملا السليمانية.اختار بينجويني منزل الكاتب الكردي الراحل أحمد الخواجة وحوله إلى مقهى مع الحفاظ على طرازه المعماري.وقال: «بعد عودتي إلى دياري في 2011 فكرت أن أفعل شيئا مختلفا في السليمانية وقررت أن أفتح مقهى مختلفا عن المقاهي الموجودة في مراكز التسوق أو المناطق التجارية. أردت أن أفعل شيئا مختلفا.. اخترت هذا المنزل وهو من أقدم المنازل في السليمانية وحولته إلى مقهى». وملأ مقهاه بصور شخصيات كردية كبيرة كان لها دور مهم في تاريخ المنطقة.
وقال: «قررت ألا أضع صورا للحرب لأن الناس عاشوا الحروب وجربوها. لكني أحب عرض تاريخ هذه المنطقة منذ البداية حتى الآن والشخصيات التي كان لها دور في تحديد تاريخ هذه المنطقة وخدموا هذه المنطقة». وزين بينجويني جدران المقهى الداخلية بصور فوتوغرافية بالأبيض والأسود ولوحات مرسومة لفنانين أكراد.وقال: «أقمنا معارض فنية لإلقاء الضوء على فنوننا. يأتينا زوار أجانب وأردنا أن نريهم تاريخ المنطقة من خلال العمل الفني ليعرفوا أنها ليست منطقة صراع فحسب بل لها أيضا تراث وثقافة. أردنا أيضا أن يعرف الأجانب أن هذا البلد لم يصل إلى المرحلة الحالية بسهولة». وعانى الأكراد في العراق من القهر والاضطهاد في عهد صدام حسين لكنهم حصلوا على حكم ذاتي تحت حماية غربية في شمال العراق منذ انتهاء حرب الخليج عام 1991.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقهى 11 ملتقى للأفراد والعائلات من مختلف الجنسيات يجمعهم المكان التقليدي المريح مقهى 11 ملتقى للأفراد والعائلات من مختلف الجنسيات يجمعهم المكان التقليدي المريح



GMT 05:46 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة محمود أبو الوفا الصعيدي بعد عودته من أداء مناسك العمرة

GMT 03:44 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار يعثرون على لوحة لإلهة الشغف في بومبي الإيطالية

GMT 01:11 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل الفنان المسرحي زياد أبوعبسي عن عمر ناهز 62 عامًا

GMT 02:06 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلي مصري يُظهر البهجة في "مساحات راقصة"

GMT 03:38 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

19 صالة فنية من أنحاء العالم تتنافس لتقدم أعمالاً حديثة

GMT 03:23 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

شعلة تمثال الحرية الأصلية تنتقل إلى المتحف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقهى 11 ملتقى للأفراد والعائلات من مختلف الجنسيات يجمعهم المكان التقليدي المريح مقهى 11 ملتقى للأفراد والعائلات من مختلف الجنسيات يجمعهم المكان التقليدي المريح



أضافت المكياج الناعم ولمسة من أحمر الشفاه الوردي

ريتا أورا حيث تحتفل بألبومها الثاني الذي ينتظره الجميع

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت المغنية البريطانية، ريتا اورا، بإطلالة مفعمة بالحيوية والإثارة، بعد أن كشفت عن ألبومها الثاني الذي طال انتظاره "Phoenix " يوم الجمعة، في حفلة إطلاقه يوم الاثنين في لندن. وصلت المغنية، البالغة من العمر 27 عاما، إلى مركز "Annabel" الأسطوري في العاصمة البريطانية، وكانت ترتدي فستانا قصيرا باللون القرمزي المذهل، تميّز بالشراشيب الحمراء التي غطته بالكامل، ونسّقته مع زوج من الصنادل بنفس اللون ذات كعب رفيع وعالٍ، كما اختارت النجمة ذات الأسلوب المميز تسريحة شعر "ريترو"، والتي تناسبت مع شعرها الأشقر، وأضافت المكياج الناعم ولمسة من احمر الشفاه الوردي، وأكملت إطلالتها بالأقراط الوردية والخواتم الفضية. أطلقت ريتا أورا البومها الجديد "Phoenix"، وهو الألبوم الثاني لها منذ ظهورها لأول مرة في عام 2012، وفي حديثها إلى مجلة Vogue في وقت سابق من هذا الشهر عن البومها الجديد، اعترفت أنها أصيبت بتوتر شديد بعد الانتهاء من الألبوم وقالت "كنت أشعر

GMT 03:04 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم يتألّقون بملابس مُميّزة في حفلةEvening Standard""
المغرب اليوم - نجوم يتألّقون بملابس مُميّزة في حفلةEvening Standard

GMT 02:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات لزيارة سلالات الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض
المغرب اليوم - وجهات لزيارة سلالات الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض

GMT 01:37 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة

GMT 10:07 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا

GMT 00:40 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء
المغرب اليوم - شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء

GMT 02:17 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

قماش المخمل يميز فساتين السهرة بموسم الربيع

GMT 00:57 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مناقشة مقترح تدشين "مونديال جديد" يعوض المباريات الودية

GMT 18:03 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

جواز السفر المغربي يقود إلى 61 وجهة عالمية دون تأشيرة

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مواقع معاكسة تجعل طباعك متقلبة وتفشل في تهدئة أعصابك

GMT 16:39 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

وفاة القيادي الاتحادي مولاي أحمد العراقي بعد صراع مع المرض

GMT 13:46 2017 السبت ,27 أيار / مايو

"ما بْتَعِرْفو السوريين"!

GMT 13:42 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

تعليم الطائف ينجز أول دراسة علمية ميدانية عن خدماته
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib