نجوى الحوسني تقدم 6 استراتيجيات تساعد على الاستمتاع بالقراءة
آخر تحديث GMT 19:19:51
المغرب اليوم -

على هامش "معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2014"

نجوى الحوسني تقدم 6 استراتيجيات تساعد على الاستمتاع بالقراءة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نجوى الحوسني تقدم 6 استراتيجيات تساعد على الاستمتاع بالقراءة

نجوى الحوسني تقدم 6 استراتيجيات تساعد على الاستمتاع بالقراءة
أبوظبي - المغرب اليوم

شمل "معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2014"، إقامة سلسلة من الورش ذات العلاقة بالقراءة وطرق تحسينها عند الأطفال كونهم ركيزة المستقبل، حيث لم يقتصر على عرض أحدث الكتب وتنظيم اللقاءات والندوات الفكريّة والثقافيّة، حيث قدمت مساعد العميد لشؤون الطلبة ودعم الخريجين في كلية التربيّة والمستشارة التربويّة الدكتورة نجوى الحوسني، ورشة قدمت خلالها استراتيجيات تضمن الاستمتاع بالقراءة، شملت أنشطة ذهنيّة تمثلت في طرح أسئلة حول الإبداع، وطرق اكتشاف الإبداع عند الأطفال، مؤكدة ضرورة الالتفات إلى مهارات الأطفال الدفينة التي يمكن اكتشافها من خلال القراءة والتفاعل والرسم والمسرح. ونصحت بضرورة اهتمام الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات بالقراءة والإبداع، وألا ينحصر التفكير في التحصيل الدراسي للطفل فحسب، موضحة أنّ التحصيل الدراسي مجرد مؤشر بسيط على قدرة الطفل الذهنية.
ولفتت الحوسني إلى، أنّ الجمهور تفاعل معها بشكل جيد، إما بالتعليق على المحاور أو طرح أسئلة تتعلق بوسائل وطرق اكتشاف وتنمية ورعاية الطاقات الإبداعية عند الطفل، وكيفية تجنب الأسباب التي من شأنها أن تحطم الإبداع عند هذه الفئة.
وتطرقت الحوسني خلال المحاضرة التي شهدت إقبالاً كبيرًا إلى أساليب تطور مفهوم القراءة، مشددة على ضرورة معرفة الرموز المكتوبة من حروف وكلمات وأطلقت عليها العمليّة الميكانيكية، بينما تتطلب العملية الفكرية الفهم وترجمة الأفكار، وتفاعل القارئ مع المقروء إلى جانب المساعدة في حل المشكلات ما يجعل الفرد يستمتع بما يقرأ، ما يؤكّد أنّ القراءة أداة للاستمتاع.
وأشارت الحوسني إلى، أنّ القراءة تعتبر بالنسبة للإنسان مصدرًا من مصادر العلم، ووسيلة مهمة لاكتساب المعرفة بصفة عامة، كما أنّها تعتبر نافذة تمكن القارئ من الاطلاع على عوالم مختلفة ومتنوعة، مؤكدة أنّ الإنسان القارئ يتمتع بمهارات تفكير أكثر من الإنسان غير القارئ كمهارة اتخاذ القرار ومهارة حل المشكلات. كما أنّ القراءة تساعد الفرد على التحليل والنقد والتمييز.
وقدمت الحوسني 6 استراتيجيات لتحقيق مفهوم القراءة للفهم وهي:
- الإستراتيجية الأولى: الربط بحيث سيصنع الطلاب الربط الشخصي بينهم وبين النص المقروء من خلال ثلاث طرق: ربط النص بالحياة الشخصية للطالب، وربط النص بنص آخر، وربط النص بالعالم الخارجي، وقدمت مجموعة من الأمثلة والأسئلة المساندة: "هذه القصة تذكرني بالإجازة التي قضيتها في مزرعة جدي"، "هذه الشخصية لديها المشكلة نفسها التي قرأتها في كتاب آخر"، و"رأيت برنامجاً في التلفاز يعرض الأفكار التي تصفها القصة نفسها"، و"هل تذكرني القصة بشيء ما؟"، و"هل مر في حياتي شيء مماثل لما أقرأه في القصة؟".
- الإستراتيجية الثانية: الاستنتاج، إلى ذلك، أكّدت الحوسني أنّ على الطلبة استخدام المخططات، والخبرات الموجودة في القصة للتنبؤ بما سيقرؤون. مثل "ماذا سيحدث في القصة؟ ما الكلمات أو الصور التي أتوقع أنّ أراها أو أسمعها في القصة؟ ماذا سيحدث لاحقاً؟ لماذا أعتقد ذلك؟ ما الذي يساعدني للتنبؤ بذلك؟ هل استنتاجي صحيح؟ كيف أثبت صحة استنتاجي؟ هل قرأت أو سمعت عن هذا الموضوع في مكان آخر؟ وقبل تقديم النص، يكتب الطلبة تنبؤاتهم واستنتاجاتهم ويمكنهم أنّ يثبتوها أو يرفضوها أثناء القراءة". كطريقة مساندة في الفهم والتحليل.
- الإستراتيجية الثالثة: طرح الأسئلة، بحيث يسمح للطلبة بطرح والإجابة على أسئلة متنوعة تساعدهم على الفهم العميق للنص المقروء والأسئلة يمكن أنّ تكون من توليد الطلبة أو الأقران أو المعلم. ومن هذه الأسئلة المساندة: "ما الذي ساعدني في النص لأفهم؟ ما الشعور الذي ينتابني عند قراءتي لهذا النص؟ هل يذكرني النص بشيء أعرفه؟ لماذا يذكرني النص بهذا الشيء؟ ما فكرة الكاتب في هذا النص؟ ما الأفكار المفقودة في هذا النص؟ وعلى الطالب أنّ يكتب مجموعة من الأسئلة عن النص قبل قراءته في الملصقات الصفراء ويضعونها في المكان المناسب من النص. إن وجد الطلبة أجوبة على أسئلتهم المكتوبة أثناء القراءة يقوموا بنزع هذه الملصقات".
- الإستراتيجية الرابعة: المتابعة، وعن ضرورتها أوضحت الحوسني، أنّ لم يفهم الطلبة معنى النص المقروء، فيجب عليهم التوقف أثناء القراءة بغرض التفكر والتأكّد من المعنى الصحيح للجمل المقروءة، ونطرح أسئلة مساندة كذلك لتقييم مدى استيعابنا ونقول:"ماذا تعلمت من النص؟هل يجب عليّ أنّ أقلل سرعتي في القراءة؟ هل أحتاج إلى إعادة قراءة النص؟ ماذا تعني هذه الكلمة؟ ما الذي يساعدني على فهم ما أقرأ الآن؟".
والإستراتيجية الخامسة: تقوم على التصور "Visualizing"، بحيث يضع الطلبة تصوراً للنص المقروء ليساعدهم في ربط المقروء بالحياة الواقعية من خلال التخيل واستخدام كافة الحواس. (النظر- السمع- اللمس-التذوق-الشم) ويمكن للطلبة الطلبة رسم الصور التي يتخيلونها أثناء قراءة النص، ويناقشون رسوماتهم مع أقرانهم في مجموعات.
- الإستراتيجية السادسة: التلخيص بحيث يحدد ويلخص الطلبة أهم الأحداث التي مرت في القصة باستخدام كلماتهم الخاصة، وأشارت الحوسني إلى أنّ "ما سيساعدني في تلخيص النص: القوائم، الخرائط الذهنية، كتابة الملاحظات، وما أهم الأفكار وأهم التفاصيل في النص؟ إنّ أردت إخبار شخص ما عن النص الذي قرأته، فماذا سأقول لهم؟ ما العبرة أو القيمة التي تعلمتها من النص؟ ومن خلال طريقة التدريس المساندة فإنّه على الطلبة كتابة الكلمات التي يظنون أنّها كلمات مفتاحية لفهم النص "key words"، ويدونونها في ملصقات صفراء ويلصقوها على كل صفحة. وبعد الانتهاء من القراءة، يغلقون الكتب، ويجمعون هذه الملصقات ويحاولون ربط الكلمات المكتوبة فيها لعمل ملخص متماسك".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجوى الحوسني تقدم 6 استراتيجيات تساعد على الاستمتاع بالقراءة نجوى الحوسني تقدم 6 استراتيجيات تساعد على الاستمتاع بالقراءة



GMT 01:11 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل الفنان المسرحي زياد أبوعبسي عن عمر ناهز 62 عامًا

GMT 02:06 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلي مصري يُظهر البهجة في "مساحات راقصة"

GMT 03:38 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

19 صالة فنية من أنحاء العالم تتنافس لتقدم أعمالاً حديثة

GMT 03:23 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

شعلة تمثال الحرية الأصلية تنتقل إلى المتحف

GMT 03:07 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على رفات سيّدة عاشت قبل أكثر مِن 3 آلاف عام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجوى الحوسني تقدم 6 استراتيجيات تساعد على الاستمتاع بالقراءة نجوى الحوسني تقدم 6 استراتيجيات تساعد على الاستمتاع بالقراءة



ارتدت قميصًا باللون البيج وبنطالًا أسود

النجمة كاتي برايس في إطلالة بسيطة أثناء التسوق

باريس ـ مارينا منصف
ذهبت عارضة الأزياء ونجمة تلفزيون الواقع البريطانية، كاتي برايس، للتسوق في متجر "باوند لاندPoundland"، يوم الأحد، قبل أسابيع من إعلان إفلاسها، وقد شوهدت النجمة صاحبة الـ40 عامًا، في فرع المتجر في العاصمة البريطانية لندن، وهي تحمل لفائف من ورق التغليف، وحقيبة بها بعض المشتريات، إذ يفترض أنها كانت تشتري مستلزمات عيد الميلاد، في وقت مبكر.   وارتدت برايس قميص باللون البيج مطبوع برسمة "بلاي بوي"، كشف عن خصرها، وبنطال أسود، وزوج من الأحذية الرياضية باللون الأبيض، وكذلك كاب بيسبول على رأسها بنفس رسمة القميص، وتركت شعرها الطويل المصبوغ باللون الكستنائي مسدولًا , أما المكياج، فاعتمدت صاحبة البشرة البرونزية مكياجًا خفيفًا، أبرز ملامح وجهها، ووضعت أحمر شفاة باللون الوردي، ليناسب مظهرها خلال رحلة متواضعة إلى متجر باوند لاند , ورافقتها مربية أطفالها إلى المتجر، والتي ساعدتها في حمل الأكياس من المتجر وعبور الشارع.   وظهرت برايس في باوند لاند،

GMT 01:37 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة

GMT 10:07 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا

GMT 00:40 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء
المغرب اليوم - شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء

GMT 06:17 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كوربين يرفض طرح فكرة إجراء استفتاء جديد حول "بركسيت"
المغرب اليوم - كوربين يرفض طرح فكرة إجراء استفتاء جديد حول

GMT 01:43 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
المغرب اليوم - جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 06:21 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات
المغرب اليوم - مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات

GMT 00:51 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع
المغرب اليوم - عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع

GMT 21:44 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مولاي هشام يُعزي الأميرة للا سلمى في وفاة جدتها

GMT 20:14 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

التحقيق في أسباب سقوط طائرة بعد تحطُمها في مراكش

GMT 07:06 2016 الأحد ,27 آذار/ مارس

زبدة الشيا لبشرة فاتحة ونقيّة طبيعيًا

GMT 08:06 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

18نوعًا من الأعشاب تُعالج الأمراض المزمنة أفضل من الكيمياء

GMT 22:22 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رسالة عاجلة من عرشان لمدير الأمن الوطني ووزير الداخلية

GMT 15:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائق مثيرة تسببت في فاجعة سيدي بوعلام

GMT 07:01 2018 الجمعة ,16 شباط / فبراير

الخشت يبحث تعزيز التعاون مع الجامعات الصينية

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

“أمن طنجة يشن حملة على مقاهي “الشيشة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib