وزارة الثقافة الفلسطينيّة تبدأ الترويج للمكتبات العامّة والتوعيّة بأهميّة القراءة
آخر تحديث GMT 20:06:40
المغرب اليوم -

مختصّون يؤكّدون ضعف متابعة الإصدارات الجديدة من روايات وترجمات

وزارة الثقافة الفلسطينيّة تبدأ الترويج للمكتبات العامّة والتوعيّة بأهميّة القراءة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الثقافة الفلسطينيّة تبدأ الترويج للمكتبات العامّة والتوعيّة بأهميّة القراءة

وزارة الثقافة الفلسطينيّة تبدأ الترويج للمكتبات العامّة والتوعيّة بأهميّة القراءة
غزة – محمد حبيب

تسعى وزارة الثقافة الفلسطينيّة في قطاع غزة إلى معالجة  ظاهرة عزوف المواطن الغزيّ عن ارتياد المكتبات العامة، مشدّدة على ضرورة ترسيخ الشراكة بينها وبين مؤسسات المجتمع المدني، في فئاته وشرائحه كافة، بغية تعزيز ثقافة القراءة.
وأوضح وكيل مساعد الوزارة مصطفى الصواف، خلال لقائه مسؤولي المكتبات الفرعية، الأحد أنَّ "الوزارة تضع تنسّق مع أفراد المجتمع المحلي، بغية إحياء القراءة ونشرها".
وشدّد الصوّاف على "ضرورة العمل على ترتيب برنامج دعائي، بغية تشجيع أفراد المجتمع المحلي على الذهاب للمكتبات، وتعريفهم بأماكنها، والعمل على تنظيم ورشات عمل لنشر ثقافة القراءة"، لافتًا إلى أنّه "مهما وصلنا من التقدم والتكنولوجيا يبقى الكتاب هو الدائم، ولا غنى عنه"
وأشار إلى أنَّ "العمل جار على توسيع المكتبات، ليستفيد أكبر قدر من أفراد المجتمع المحلي، وتخدم فئة كبيرة من القراء والمتابعين، فضلاً عن العمل على إعادة الاعتبار للقراءة والقرّاء".
وأبرز الصواف أنَّ "أبواب وزارة الثقافة مفتوحة للجميع، وتعمل لخدمة الكل، دون استثناء"، مؤكّداً أنَّ "الوزارة ستكون على درجة عالية من الثقة والتعاون، بغية ترسيخ مفهوم القراءة، والعمل على نشرها".
بدوره، ثمّن مدير عام المكتبات والمعارض لددى الوزارة محمد الشريف جهود أصحاب المكتبات الفرعية، متحدثاً عن الشراكة بين الإدارة العامة للمكتبات والعارض مع المكتبات العامة.
وأكّد الشريف "أهميّة التشجيع المستمر من الوزارة، في الحث على القراءة، مشدّداً على ضرورة التنسيق بين المكتبة الأم (مكتبة وزارة الثقافة)، والمكتبات الفرعيّة، في جميع المحافظات".
واستعرض المراحل التي تمَّ توزيع الكتب فيها، والتي شملت مكتبات بلديات، وعامة، ومراكز شبابية وثقافية، حيث تمَّ توزيع ما يقارب 14 ألف كتاب، مقسمة على 10 مكتبات، في جميع المحافظات، بهدف تحقيق المبدأ الأساسي، وهو تشجيع القراءة.
ولفت إلى أنَّ "الوزارة تسعى لافتتاح العديد من المكتبات، وتزويدها بالكتب المتنوعة، والقيّمة، خدمة للجمهور".
يأتي هذا فيما يرى مدير عام المطبوعات والنشر في وزارة الإعلام سابقاً الكاتب توفيق أبو شومر أنّه "يوجد تقصير من الجهات الرسميّة المسؤولة، بشأن متابعة كل جديد يصدر من كتب ثقافيّة، ومترجمات، وروايات عالمية"، منوهاً إلى "وجود نقص شديد في هذه الكتب داخل القطاع، فضلاً عن قلّة الأنشطة الثقافية، التي تقوم بها البلديات، بغية حث المواطنين على زيارة مكتباتها العامة".
وبيّن أبو شومر أنَّ "هذا التقصير يمتد أيضاً إلى عدم وجود حركة طباعة للكتب الثقافية، والعلمية، في قطاع غزة، وإلى ندرة من يقوم بتبني الطاقات الإبداعية، كما أنَّ هناك بعض الاجتهادات الشخصية، من طرف بعض الكتاب والمثقفين، الذين يقومون بطباعة كتبهم على نفقتهم الخاصة، أو كتب تصدر عن بعض المؤسسات، وفي غالبيتها تركّز على الجانب السياسيّ أو الحقوقيّ.
وأضاف "بعض المكتبات تحوّلت إلى مكتبات أصوليّة، لا تخدم إلا فئة معينة من المجتمع، بمعنى أنَّ الكثير من المشرفين على هذه المكتبات يزيحون الكتب التي يعتقدون أنها خارجة عن الدين والأعراف، ويبقون الكتب التي تتناسب مع أفكارهم ومعتقداتهم"، معتبراً أنَّ "ذلك يعدُّ كارثة ثقافية، ونوعًا من غسيل المكتبات من الثقافة العامة، تعاني منه مكتبات القطاع"، مؤكّدًا أنَّ "هذا النوع من العنصرية الثقافية يمتد ليشمل حتى بعض المكتبات التابعة لبلديات قطاع غزة".
وألقى أبو شومر باللوم أيضاً على المنهاج التعليمي المتّبع في المؤسّسات التعليميّة في القطاع، لافتًا إلى أنَّ "الكتب المدرسية والجامعية لا تلعب دوراً تثقيفياً، بقدر ما تؤديه من حشو للعقول، ما أدى إلى اعتقاد دائم لدى غالبية الطلبة بأنَّ الكتب جميعها تشبه الكتب المنهجية، التي يعتبرونها ثقيلة، مع قلّة من يوجههم نحو زيارة المكتبات العامة، والاطّلاع على الظل، فضلاً الكتب الثقافية".
وأشاد ببعض الجهود التي تبذل في الحثِّ على القراءة، مبرزًا أنَّ "بعض المؤسّسات الثقافيّة في قطاع غزة تقوم بالدور المنوط بها"، لكنه في الوقت ذاته أكّد أنَّ "هذه المؤسسات قليلة جداً، مثل مركز القطان للطفل، الذي تعد مكتبته من أوائل المكتبات في القطاع، وتقوم بدورها على أكمل وجه، من حيث حث الأطفال على القراءة والمطالعة، وإصدارها ومتابعتها لكل جديد في شؤون الطفل".
ودعا أبو شومر البلديات إلى "بذل جهد أكبر في دعم المكتبات التابعة لها، وضرورة توفير الكتب الحديثة، بالتزامن مع حثِّ المواطن على ارتياد هذه المكتبات".
من جانبه، اعتبر طالب الماجستير علي العالم أنَّ "المكتبات تمثل كنزاً معرفياً وثقافياً مهماً، لما تحتويه من كتب قيّمة، لا توجد في مصادر أخرى مثل الإنترنت"، مضيفاً أنّه "يجب الاهتمام بهذا الكنز، عبر حثَّ الشباب على المطالعة الدائمة، والقراءة".
ونوّه إلى أنَّ "قطاع غزة يعاني من قلّة المطابع ودور النشر، التي تواجه تعنى بطباعة الكتب، بسبب صعوبة إدخال كتب جديدة من الخارج، فضلاً عن الحصار، ما جعل غالبية الكتب الموجودة في مكتبات القطاع قديمة، لا تتناسب مع معطيات العصر الراهن، الذي يتطور بسرعة كبيرة".
وتابع "القارئ الفلسطيني وجد ضالته عبر الشبكة العنكبوتيّة، التي توفر له معلومة سريعة وسهلة، وغير مكلفة"، مشيرًا إلى أنَّ "الاعتماد على المعلومات الواردة عبر الإنترنت له سلبيات عديدة، أولها أن غالبية تلك المعلومات قد لا تكون مدعمة بمصدر موثوق، أو أنها لم تخضع للبحث والتدقيق، فضلاً عن اعتماد العديد من الطلبة على عمليات النسخ واللصق، من الصفحات الإلكترونية، في إنجاز أبحاثهم ودراساتهم، ما جعل تلك المعلومة السريعة الواردة من الإنترنت سريعة النسيان أيضاً".
وأكّد أنَّ "الاطّلاع على كتب علمية وثقافيّة، وعدم الاقتصار فقط على الكتب المنهجية، يفيد الإنسان في حياته العملية، ويساعده في إدراك عالمه أكثر، كما أنَّ العديد من الشباب في قطاع غزة يعانون من فراغ رهيب، ولا يدركون كيفية استثمار وقتهم فيما يفيدهم، ويعزز من ثقافتهم".
وطالب العالم بأن "تكون هناك جهات لتوعية الشباب بأهمية القراءة، وحثّهم على الاطّلاع الدائم، عوضًا عن شغل أوقاتهم في أمور لا تفيدهم، ولا تفيد المجتمع مستقبلاً".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الثقافة الفلسطينيّة تبدأ الترويج للمكتبات العامّة والتوعيّة بأهميّة القراءة وزارة الثقافة الفلسطينيّة تبدأ الترويج للمكتبات العامّة والتوعيّة بأهميّة القراءة



GMT 01:11 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل الفنان المسرحي زياد أبوعبسي عن عمر ناهز 62 عامًا

GMT 02:06 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلي مصري يُظهر البهجة في "مساحات راقصة"

GMT 03:38 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

19 صالة فنية من أنحاء العالم تتنافس لتقدم أعمالاً حديثة

GMT 03:23 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

شعلة تمثال الحرية الأصلية تنتقل إلى المتحف

GMT 03:07 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على رفات سيّدة عاشت قبل أكثر مِن 3 آلاف عام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الثقافة الفلسطينيّة تبدأ الترويج للمكتبات العامّة والتوعيّة بأهميّة القراءة وزارة الثقافة الفلسطينيّة تبدأ الترويج للمكتبات العامّة والتوعيّة بأهميّة القراءة



ارتدت قميصًا باللون البيج وبنطالًا أسود

النجمة كاتي برايس في إطلالة بسيطة أثناء التسوق

باريس ـ مارينا منصف
ذهبت عارضة الأزياء ونجمة تلفزيون الواقع البريطانية، كاتي برايس، للتسوق في متجر "باوند لاندPoundland"، يوم الأحد، قبل أسابيع من إعلان إفلاسها، وقد شوهدت النجمة صاحبة الـ40 عامًا، في فرع المتجر في العاصمة البريطانية لندن، وهي تحمل لفائف من ورق التغليف، وحقيبة بها بعض المشتريات، إذ يفترض أنها كانت تشتري مستلزمات عيد الميلاد، في وقت مبكر.   وارتدت برايس قميص باللون البيج مطبوع برسمة "بلاي بوي"، كشف عن خصرها، وبنطال أسود، وزوج من الأحذية الرياضية باللون الأبيض، وكذلك كاب بيسبول على رأسها بنفس رسمة القميص، وتركت شعرها الطويل المصبوغ باللون الكستنائي مسدولًا , أما المكياج، فاعتمدت صاحبة البشرة البرونزية مكياجًا خفيفًا، أبرز ملامح وجهها، ووضعت أحمر شفاة باللون الوردي، ليناسب مظهرها خلال رحلة متواضعة إلى متجر باوند لاند , ورافقتها مربية أطفالها إلى المتجر، والتي ساعدتها في حمل الأكياس من المتجر وعبور الشارع.   وظهرت برايس في باوند لاند،

GMT 01:37 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة

GMT 10:07 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا

GMT 00:40 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء
المغرب اليوم - شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء

GMT 06:17 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كوربين يرفض طرح فكرة إجراء استفتاء جديد حول "بركسيت"
المغرب اليوم - كوربين يرفض طرح فكرة إجراء استفتاء جديد حول

GMT 01:43 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
المغرب اليوم - جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 06:21 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات
المغرب اليوم - مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات

GMT 00:51 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع
المغرب اليوم - عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع

GMT 21:44 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مولاي هشام يُعزي الأميرة للا سلمى في وفاة جدتها

GMT 20:14 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

التحقيق في أسباب سقوط طائرة بعد تحطُمها في مراكش

GMT 07:06 2016 الأحد ,27 آذار/ مارس

زبدة الشيا لبشرة فاتحة ونقيّة طبيعيًا

GMT 08:06 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

18نوعًا من الأعشاب تُعالج الأمراض المزمنة أفضل من الكيمياء

GMT 22:22 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رسالة عاجلة من عرشان لمدير الأمن الوطني ووزير الداخلية

GMT 15:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائق مثيرة تسببت في فاجعة سيدي بوعلام

GMT 07:01 2018 الجمعة ,16 شباط / فبراير

الخشت يبحث تعزيز التعاون مع الجامعات الصينية

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

“أمن طنجة يشن حملة على مقاهي “الشيشة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib