المفكر التونسي هشام جعيط يرحل عن 86 عاما
آخر تحديث GMT 11:15:16
المغرب اليوم -

المفكر التونسي هشام جعيط يرحل عن 86 عاما

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المفكر التونسي هشام جعيط يرحل عن 86 عاما

الرباط - المغرب اليوم

عن سن ناهز 86 عاما، رحل المفكر والمؤرخ التونسي البارز هشام جعيط بعدما عرف بكتاباته حول أزمة الديني والسياسي في بداية الاجتماع الإسلامي.

وعرف المؤرخ الراحل بكتبه “الشخصية العربية الإسلامية والمصير العربي”، و”الفتنة: جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر”، و”تأسيس الغرب الإسلامي”، و”الكوفة: نشأة المدينة العربية الإسلامية”.

كما عرف هشام جعيط بمشروعه حول السيرة النبوية والشخصية المحمدية، ذي الأجزاء الثلاثة، الذي اعتمد فيه “على القرآن حصراً مصدرا أوليا للكتابة، وعلى التاريخ المقارن للأديان، مع الانفتاح على أفق الثقافة التاريخية والأنثروبولوجية والفلسفية”.

ونعى قيس سعيّد، رئيس الجمهورية التونسية، هشام جعيط قائلا إنه كان “شخصية وطنية فذة، وقامة علمية مرموقة، ستظل ذكراها خالدة في تاريخ الساحة الثقافية في تونس والعالم العربي والإسلامي، وستبقى الأجيال القادمة تذكر إسهاماته وتتطارح أفكاره ودراساته ومؤلفاته العديدة في مجالات الفكر والتاريخ والعلوم الإنسانية”.

ونعت وزارة الشؤون الثقافية التونسية “المفكّر والمؤرّخ الكبير” هشام جعيّط، قائلة إنه رحل “تاركا آثارا فكرية مرجعية لأجيال الحاضر والمستقبل”، بعدما كان “من أبرز المفكرين المؤثّرين الذين ناقشوا جملة من الإشكاليات المحورية في التاريخ الإسلامي، وأهم مكونات الفكر الإسلامي والموروث الحضاري عموما، وكان لمجمل أعماله الأثر العميق محليا ودوليا”.

وكان الفقيد أستاذا فخريا لدى جامعة تونس، ودرّس كأستاذ زائر بعدة جامعات عربيّة، وأوروبيّة وأمريكية، كما تولّى، وفق بلاغ وزارة الشؤون الثقافية، رئاسة المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون “بيت الحكمة” بين سنتي 2012 و2015، وهو عضو في الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون.

ونعى الأكاديمي المغربي سعيد بنسعيد العلوي الفقيد قائلا إنه “مفكر نافذ البصيرة”، بعدما شغلت الحداثة قطب رحى الفكر العربي المعاصر “أتى فيها بقول حكيم”.

ويزيد سعيد بنسعيد: “ومع اجتماع معرفة واسعة المدى بالفكر الغربي من جانب، وأخرى تماثلها سعة بالفكر العربي الإسلامي، كان له في الفكر العربي المعاصر مكان راسخ ومكانة مكينة”.

كما نعى الروائي الجزائري واسيني الأعرج الفقيد كاتبا: “كلما انطفأت شمعة زادت مساحة الظلمة العربية اتساعا”، قبل أن يضيف: “لقد غير هشام جعيط النظرة التاريخية إلى الإسلام، وأنسنَها بعد أن أخضعها للإجرائية المنهجية التاريخية، ووصل بها إلى نتائج أظهرت اللوحة الخفية لمختلف الصراعات وأسسها الدينية والسلطوية”.

قد يهمك ايضاً :

تقرير النموذج التنموي يُوصي بدعم وتنشيط الإنتاج الثقافي المغربي

دراسة جديدة ترصد "واجب المقاومة الفلسطينية" في فكر طه عبد الرحمن

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفكر التونسي هشام جعيط يرحل عن 86 عاما المفكر التونسي هشام جعيط يرحل عن 86 عاما



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib