موقع مقبرة الملكة المصرية نفرو سوبك يُثير حيرة العلماء حول العالم
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

يطالب أثريون بفتح الباب للبحث على غرار ما حدث في "اوادي الملوك"

موقع مقبرة الملكة المصرية "نفرو سوبك" يُثير حيرة العلماء حول العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - موقع مقبرة الملكة المصرية

الملكة نفرو سوبك
القاهرة - المغرب اليوم

يحيّر موقع مقبرة الملكة نفرو سوبك علماء الآثار في العالم، كونها واحدة من أبرز الملكات اللاتي حكمن مصر خلال الدولة المصرية القديمة، وكان لها دور بارز في استقرار الأوضاع بالبلاد في فترة حكمها. ويطالب أثريون مصريون بفتح الباب أمام علماء المصريات الأجانب والأثريين للبحث عن قبر الملكة نفرو سوبك، على غرار ما جرى من مسح راداري بمنطقة وادي الملوك (غرب الأقصر)، بحثاً عن قبر الملكة نفرتيتي، لا سيما بعد منح الحضارة المصرية القديمة الحق للمرأة في حكم البلاد وفي تولي مناصب رفيعة، كملكة ووزيرة وقاضية.

أقرا ايضا:

أثريون يكشفون أسرار تهريب المومياوات المصرية إلى أوروبا

 

الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف آثار مكتبة الإسكندرية، ومؤلف كتاب «ملكات الفراعنة... دراما الحب والسلطة»، يقول لـ«الشرق الأوسط»: «إن الملكة نفرو سوبك، واحدة من أهم ملكات مصر القديمة، وكان وجودها مؤثراً ودورهاً محورياً وقصة حياتها وأعمالها خالدة حتى الآن».

وكانت الأسرة الثانية عشرة تؤمن غالباً بأحقية ومشروعية المرأة في حكم البلاد، إذ أُسند إلى الملكة نفرو سوبك، حكم البلاد بعد وفاة أمنمحات الرابع بعد فترة حكم قصيرة دون ولي عهد ذَكَر. وربما كان هذا الملك هو الأخ غير الشقيق أو زوج نفرو سوبك.

وبعده حكمت الملكة نفرو سوبك، ابنة الملك أمنمحات الثالث، أربع سنوات. لتكون أول ملكة تحكم منفردة. وأطلقت عليها المصادر المصرية القديمة لقب «ملك» (نسو) في صيغته الذكورية، متغاضية عن كونها ملكة، و«ابنة الملك»، وليست «أخت الملك»، مما يوضح ميلها إلى الارتباط بأبيها.

ويعتقد علماء الآثار أنه تم اكتشاف عدد قليل من آثارها، من بينها ثلاثة تماثيل نصفية مفقودة الرأس، أهمها في متحف اللوفر في باريس، وأرجعوا سبب ظهور تماثيلها وهي مكسورة الأنف إلى تعرضها لاعتداءات للاعتراض على حكم المرأة في الحقب التاريخية التالية أو لمحو تاريخها وإيذائها ومنع عودة الروح إليها مجدداً وفق معتقداتهم الدينية القديمة.

وتُظهرها تماثيلها بملامح وملابس أنثوية، في أوضاع الملوك، فنراها تطأ بقدميها أعداء مصر التقليديين، مقلدةً ملوك مصر، منذ الملك مينا، في المظهر والزي والفعل كي يتم قبولها في أعين الشعب ولدى الآلهة.

واهتمت الملكة بهرم أبيها أمنمحات الثالث ومجموعته الجنائزية الخاصة في منطقة هوارة في الفيوم، وقامت بالعديد من الإضافات إليها، وارتبطت أعمالها الأثرية والمعمارية بوالدها.

وكُشف عن بعض القطع الأثرية التي تحمل اسمها بالقرب من هرم أبيها. ورغم أنه لا يُعرف مكان مقبرتها حتى الآن، فإنه ربما قد تكون دُفنت في هرم مزغونة الشمالي في الجيزة، وفق عبد البصير.

وتفردت الملكة نفرو سوبك، بأنها أول ملكة مصرية، تحصل على الألقاب الملكية الخمسة، فلُقبت بلقب «حور: مريت رع» أي (حبيبة رع)، ولُقبت بـ«نبتي: سات سخم نبت تاوى»، أي (بنت القوى سيدة الأرضين)، ولُقبت بـ«حور نبو: جدت خعو» (أي مثبتة التيجان)، ولُقبت وفق الدكتور ممدوح الدماطي، عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، بـ«نسو بيتى: كا سوبك رع» (أي قرين المعبود سبك - رع)، ولُقبت بـ«سا رع: نفرو سوبك شديتى» (وهو الاسم الشخصي ومعناه جمال المعبود سوبك)، كما لُقبت أيضاً بـ«سيدة كل النساء»، حيث حرصت على استخدام ألقاب مؤنثة لتظهر كينونتها وتعبّر عن شخصيتها، وحافظت في معظم تماثيلها على المظهر الأنثوي.

وماتت الملكة نفرو سوبك، دون أن تترك وريثاً، وتعد نهايتها غامضة، غير أنه ليس هناك ما يشير إلى أنها ماتت ميتة غير طبيعية. وانتهت بنهايتها الأسرة الثانية عشرة ومجد عصر الدولة الوسطى التي استمرت قليلاً بعد ذلك، لكن في قمة الضعف.

قد يهمك ايضا:

أثريون يدّعون للاهتمام بترميم "كنوز مصر المنسية"

باحثون أثريون يفحصون رأسًا لمومياء فرعونية مشوهة كليًّا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقع مقبرة الملكة المصرية نفرو سوبك يُثير حيرة العلماء حول العالم موقع مقبرة الملكة المصرية نفرو سوبك يُثير حيرة العلماء حول العالم



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib