لاجئات سوريات وعراقيات يسردن برسوماتهم مآسي الحرب
آخر تحديث GMT 12:50:10
المغرب اليوم -

يأتي المعرض جزءًا من البحث العلمي

لاجئات سوريات وعراقيات يسردن برسوماتهم مآسي الحرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لاجئات سوريات وعراقيات يسردن برسوماتهم مآسي الحرب

لاجئات سوريات وعراقيات
لندن ـ كاتيا حداد

ضمّت جنبات مجلس الأبحاث البريطاني في بلاد الشام "المعهد البريطاني" الجمعة، لوحات فنية رسمتها لاجئات سوريات وعراقيات، لسْن بفنانات، في كل من الأردن وألمانيا والمملكة المتحدة، سردن فيها ذكريات الهجرة والغربة.

البحث العلمي
ويأتي هذا المعرض جزءًا من البحث العلمي "الاجتماعي" الذي تجريه الباحثة الدكتورة يافا شنيك من جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة، الذي يبحث في تأثير الهجرة للاجئات السوريات والعراقيات بهذه البلدان الثلاثة على بنية أسرة اللاجئة، وتحديدًا حالات الزواج والطّلاق فيها، ومدى تأثير ثقافة، وتشريعات، وقوانين المجتمعات الدامجة، والمستضيفة على هذه الحالات، من خلال المقارنة.

نساء لاجئات
وابدعت هذه اللوحات الفنية من قبل نساء لاجئات، وذلك بالتعاون مع الفنانة البريطانية المشهورة الدكتورة رايتشال جادستون ومساعدتها الفنانة الفلسطينية آمنة علي حسين، وبإشراف الدكتورة يافا شنيك.

وعُقدت 8 ورشات فنية تدريبية لنساء لاجئات في البلدان الثلاثة، تعلّمن من خلالها تقنية (Body Mapping Technique)، وقمن بعمل اللوحات بمساعدة الفنانتين؛ وهي طريقة تستخدم في تحديد شكل الجسم كاملًا بالوضعية التي يريدها وهو مستلقٍ على الأرض، ومن ثم يجري ملء الفراغ الذي حدده شكل الجسم برسم وتلوين الرموز ذات المعاني المختلفة والكلمات الخاصة بثقافته ومجتمعه، لتمثل جوانب من حياة الشّخص وتجاربه الشّخصية، بخاصة الصّعبة منها، وتساعد هذه التقنية الشخص في التعبير عن الأزمات والصّعوبات التي مرّ بها أو يمرّ، لتخطّي الأزمة من خلال تفريغ هذه المشاعر الشّخصية.

وعلّقت كل من الدكتورة يافا والفنانتين جادستون وآمنة على اللوحات الفنية المعروضة للحاضرين من أعضاء المعهد البريطاني ومركز الأبحاث والمعاهد الأوروبية الموجودة في عمان، وكتّاب وفنانين وأكاديميين، وصحافيين، وطلاب جامعات عملوا كمتطوعين في أوساط اللاجئين، حيث أظهرت اللوحات أفكار ومشاعر اللاجئات عن رحلة لجوئهنّ والتجارب القاسية التي مررن بها إلى جانب تجربتهن في المجتمعات المضيفة أو الدامجة لهن التي منحتهن الأمان والشّعور بالأمل بالمستقبل لهن ولعائلاتهن.

الهدف من المعرض
وقالت الدكتورة يافا" إنّ الهدف من المعرض الذي هو جزء من البحث الذي أقوم به، هو إيصال صوت اللاجئات وتجاربهن إلى المجتمعات المضيفة والدامجة لهن، وتغيير الصورة النّمطية التقليدية عن المرأة العربية اللاجئة وخاصة في المجتمعات الغربية، بإظهار قدراتهن والحديث عن تجاربهن في لغة عالمية يفهمها الجميع وهي الرسم إلى جانب البحث الأكاديمي".
وتستكمل الباحثة يافا حاليًا، بحثها بإجراء مقابلات شخصية مع النّساء السوريات والعراقيات اللاجئات في كل من الأردن وألمانيا والمملكة المتحدة، وتستهدف اللاجئات من خارج مخيمات اللجوء المندمجات في المجتمعات المضيفة، حيث أجرت إلى الآن 144 مقابلة، بتمويل من الأكاديمية البريطانية والمعهد البريطاني.

مقتطفات
وقدمت الفنانة جادستون والمؤلف الموسيقي البريطاني الشاب فريدي مايرز للحاضرين، مقتطفات من "كله في البحر" التي تروي قصص اللجوء عبر البحر، وهو أداء يزاوج بين الرّسم الحي والموسيقى.

ويعتبر العرض الذي قُدم مساء أمس، الأول، ومن المتوقع أن يُعرض في لندن الخريف المقبل.
ويذكر أنّ اللوحات الفنية عُرضت أيضا، في جمعية خولة الخيرية في مدينة الزّرقاء في وقت سابق، حيث حضرته السيدات اللواتي شاركن في رسم اللوحات، وعدد من النّساء اللاجئات إلى جانب نساء من المجتمع المحلي.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئات سوريات وعراقيات يسردن برسوماتهم مآسي الحرب لاجئات سوريات وعراقيات يسردن برسوماتهم مآسي الحرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib