مصري ومغربي يتناصفان جائزة الملك فيصل لدفاعهما عن الفُصحى
آخر تحديث GMT 12:24:09
المغرب اليوم -

جامعة أفريقيا العالمية تتصدر فئة خدمة الإسلام

مصري ومغربي يتناصفان جائزة الملك فيصل لدفاعهما عن الفُصحى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصري ومغربي يتناصفان جائزة الملك فيصل لدفاعهما عن الفُصحى

حفله اعلان الفائز بجائزة الملك فيصل
الرياض - المغرب اليوم

منحت لجنة جائزة الملك فيصل العالمية، في دورتها الحادية والأربعين، جائزتها، عن فئة اللغة العربية، مناصفة لاثنين من أهم العاملين في هذا الحقل، هما الدكتور محمود فهمي حجازي، من جمهورية مصر العربية، والدكتور عبد العالي محمد ودغيري، من المملكة المغربية.

ومنحت اللجنة جائزتها لحجازي وودغيري، لجهود الأول الرائدة في الدرس اللغوي، ودفاعه عن قضايا اللغة العربية وتنوع نشاطه في نشر اللغة العربية بمؤلفاته، فيما كانت من نصيب الثاني، ودغيري، للأصالة والابتكار في كثير من أعماله الأدبية، ودفاعه عن اللغة العربية، وبحوثه في الدراسات اللغوية الحديثة، وجهوده التعليمية في المؤسسات الجامعية منذ ظهور الدراسات اللسانية العربية الحديثة، حسب بيان لجنة الجائزة.

أما فئة الجائزة عن (خدمة الإسلام) فقد كانت من نصيب جامعة إفريقيا العالمية في السودان، لجهودها في خدمة الإسلام ونشر اللغة العربية في إفريقيا وما وراء الصحراء. فيما ذهبت جائزة الطب، مناصفة، إلى الأميركيين: الدكتور بيورن أولسن، والدكتور ستيفن تايتلبم.

وفيما حجبت الجائزة عن فئة (الدراسات في مقاصد الشريعة) لعدم استيفاء الأعمال المرشحة لمعايير الفوز بحسب اللجنة، ذهبت جائزة العلوم مناصفة بين الدكتور ألن جوزف بارد، من جامعة تكساس الأميركية، والدكتور جون فرشيه، الأستاذ بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية.

وكانت جائزة الملك فيصل، قد منحت للعلامة الفلسطيني الدكتور إحسان عباس، في عام 1980، ليكون أول الفائزين بها عن فئة اللغة العربية، فيما توالت الأسماء الكبيرة في عالم التأليف الخاص باللغة العربية، فمنحت الجائزة للمحقق والأستاذ المصري الكبير عبد السلام هارون الذي حقّق للعربية قرابة خمسين ألف صفحة، والعلامة أحمد شوقي ضيف، ولابن مدينة حمص السورية، العلامة الدكتور شاكر محمد كامل الفحام، والسورية سلمى لطفي الحفار الكزبري، وللسعوديَّين، الشيخ المؤرخ والصحافي حمد بن محمد الجاسر، والدكتور الناقد منصور الحازمي، وأسماء أخرى عديدة.

وبرز الفائزان الأخيران عن فئة اللغة العربية، للعام 2019، المصري محمود فهمي حجازي، رئيس قسم اللغة العربية في جامعة القاهرة، والأستاذ الزائر في عدة جامعات غربية، والمولود عام 1940، والمغربي عبد العالي ودغيري أستاذ التعليم العالي للعلوم اللغوية في جامعة محمد الخامس بالرباط، والمولود عام 1944، كاثنين من أهم العاملين في بحوث اللغة العربية وتاريخها.

فحجازي الذي ترك أعمق البصمات في الدراسات الجامعية الألسنية العربية، كان له الدور شديد البروز في إدخال درس الألسنية العربية، إلى المصنف الجامعي، عبر لغة مكّنته من تعليم هذا الفرع اللغوي، بسهولة لم يعرف لها الدارسون العرب مثيلاً من قبل.

ويشار إلى أن الدراسات الألسنية، عادة، تتصف بنوع من الصعوبة والتعقيد، وهي تخصص أفاد الأكاديميون العرب الكبار، من منجزاته في الغرب، كان حجازي واحداً منهم، ووضع كتاب (مدخل إلى علم اللغة) ليكون واحداً من أهم الكتب في هذا المجال، والذي سعى فيه لاكتشاف الإرث الألسني العربي، ومقارنته بالغربي، والخروج بمعايير لغوية عربية توضح "وظيفة اللغة المجتمعية" وقضايا "البحث الصوتي" العربي. وهي من أهم الدراسات التي عملت في هذا السياق.

أما الدكتور المغربي عبد العالي محمد ودغيري، فقد كان كشريكه باقتسام جائزة الملك فيصل، عالماً باللغات، وله دور عميق الأثر في الألسنيات، وترك واحداً من أهم القواميس العربية الحديثة التي توضح أثر اللغة العربية، بلغات غربية، كاللغة الفرنسية، فكان لمصنفه (العربيات المغتربات) عن الأصل العربي لآلاف الكلمات الفرنسية، الإسهام الأكبر في هذا الحقل، خاصة أنه لم يلجأ وحسب إلى القاموس الفرنسي، لإجراء معاينته البحثية، بل وسع دائرة المقابلة لتشمل قواميس أوروبية عديدة، ليترك للعربية أكبر كتاب يصدر حتى الآن، يتم الكشف فيه عن عدد الكلمات الفرنسية من أصل عربي أو معرّب.

ومن الجدير بالذكر أن الدراسات الألسنية، ذات أهمية بالغة، فهي تبحث في اللغة كظاهرة مجتمعية غير مرتبطة، بالضرورة، بالتدوين، آخذة بعين الاعتبار اختلاف معايير الصوتي والمكتوب في كل لغة. خاصة أن هناك شعوباً كثيرة كانت "تمارس" اللغة، دون أن تدوّنها، وشعوباً أخرى، مارستها مطولا، شفويا وتخاطبا، ثم دونتها في وقت لاحق، كاللغة العربية، وظاهرة اللهجات وارتباط الأخيرة بأساس ألسني محدد، قد يغير حرفا بحرف، أو يحذف أو يدمج أو يشتق من خارج البناء النحوي.

لذلك، تعنى الألسنية، من مجموع ما تعنى به، بدراسة الأصوات اللغوية، كمخارج الحروف والصوامت والحركات، وارتباطها في أعضاء النطق وطريقة النطق، وكيف تكون المجموعات الصوتية والنظام الصوتي، أحد أطر ممارسة اللغة، سواء دُوِّنت أو لم تدوَّن، وفي أي حضارة كانت.

قد يهمك ايضا : العثور على أنثى حصان "تومبوس" محفوظة في السودان

مصر تستعيد مخطوطًا إسلاميًّا نادرًا يعود لما قبل الغزو العثماني لمصر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصري ومغربي يتناصفان جائزة الملك فيصل لدفاعهما عن الفُصحى مصري ومغربي يتناصفان جائزة الملك فيصل لدفاعهما عن الفُصحى



إليانا ميجليو اختارت فستانًا طويلًا بحمالتين منسدلتين

إطلالات استوائية لفنانات العالم على السجادة الحمراء

روما ـ ريتا مهنا

GMT 03:33 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات

GMT 04:14 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

5 أسباب تُحتّم عليكم زيارة النرويج من بينها الدببة القطبية
المغرب اليوم - 5 أسباب تُحتّم عليكم زيارة النرويج من بينها الدببة القطبية

GMT 09:16 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة
المغرب اليوم - استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة

GMT 02:53 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الصويرة تستعد لتدشين خطين جويين مهمين
المغرب اليوم - الصويرة تستعد لتدشين خطين جويين مهمين

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 12:52 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا ومصر وإسبانيا تكبد "حوامض المغرب" خسائر بـ200 مليار

GMT 21:09 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على تعليق محمد صلاح بعد فوزه بجائزة رجل العام

GMT 14:12 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

بيب سيغورا يبكي أثناء توقيع فرانك دي يونغ لنادي برشلونة

GMT 23:08 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

طفل من مشجعي ليفربول يُحرج فيرجيل فان دايك

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أتلتيكو يسجل أسوأ بداية هجومية منذ أعوام

GMT 14:04 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة إيكاردي تستفز جماهير الإنتر

GMT 07:50 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيسين يقر عبوره كروايتا بجواز سفر تجنبا للمشكلات

GMT 04:08 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"سيفورا" تقدم مجموعة مكياج Minnie Beautyلموسم 2018

GMT 20:09 2015 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

الملك محمد السادس و زوجته يتناولان الشاورمة في اسطنبول

GMT 00:11 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى المنصوري قيدوم برلمانيي المغرب

GMT 16:10 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

واريورز يفوز على كليبرز في دوري السلة الأميركي

GMT 05:12 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

ريتشارد وولف يصف هوب هيكس بالأبنة الحقيقية لترامب

GMT 06:37 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

مدرب ألمانيا يؤكد أنه ينتظر عودة الحارس مانويل نوير

GMT 12:54 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تمضية أجمل رحلة شهر عسل في هامبورغ بين أحضان الطبيعة
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib