الجداريات والأعمال الفنية تمنح مراكش المغربية مزيدًا من الجمالية
آخر تحديث GMT 11:55:14
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

تثير إعجابًا ملحوظًا بين أبناء "المدينة الحمراء" وعشاقها

الجداريات والأعمال الفنية تمنح "مراكش" المغربية مزيدًا من الجمالية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجداريات والأعمال الفنية تمنح

مدينة مراكش المغربية
الرباط - المغرب اليوم

ازدادت في السنوات الأخيرة بـ"مراكش" المغربية، المبادرات الهادفة إلى منح المدينة الحمراء مزيداً من الجمالية والرونق، من خلال عدد من الجداريات والأعمال الفنية التي يتم رسمها وإقامتها بعدد من الأحياء والشوارع، حيث تثير، هذه الأيام، جدارية تحتفي بأصالة مراكش وعدد من عناوينها الثقافية والحضارية والتاريخية، إعجاباً ملحوظاً بين أبناء المدينة وعشاقها.

ونشر الكاتب أبو يوسف طه، في حسابه على «فيسبوك»، تدوينة يقول فيها: «لأول مرة يكون أحد مداخل حيّنا (سوكوما) مدخلاً جمالياً من إنجاز شباب (ماتْقيش حُومْتي - لا تمس حيي). هؤلاء الشباب الذين يلزمنا أن نُخلي لهم السبيل في الأحزاب والنقابات والجمعيات والنوادي، وننصرف لكتابة مذكراتنا، وري أزهار وورود وأشجار حدائقنا، وإلا فإننا نسطو على حق الأجيال في إبداع الحياة... لقد هرمنا».

وركز هذا العمل الفني الأكبر من نوعه بمراكش، من حيث الحجم، على شخصية الراضي شريف، الملقب «المْكَعْرط»، الذي ظهر في زي مراكشي تقليدي، وبيده «الطنجية المراكشية» الشهيرة، عنوان المطبخ المراكشي، فيما يبدو في الخلفية مسجد وصومعة الكتبية.

وقال أمين الخضري، رئيس جمعية «ماتْقيش حُومْتي»، التي تقف وراء مبادرة رسم الجدارية بجوار بناية «فران التْراب» بمنطقة أزلي الجنوبي، إن هذا العمل الفني، التي تطلب 7 أيام من العمل، يرمز إلى أصالة وتقاليد مراكش، فيما ينقل لغناها الثقافي وتميزها الحضاري والتاريخي.

وأكد الخضري، الذي أشار إلى جداريات سابقة للجمعية؛ آخرها جدارية تجمع الملك محمد السادس بولي العهد، وقبلها جداريتان، تحتفي إحداهما بجنود الصف الأول في مواجهة «كورونا» فيما حملت الثانية عنوان: «كن أسداً في التصدي لا خائنا في التفشي»، أن الاختيار هذه المرة كان يتجه نحو تخصيص جدارية للفنان المراكشي الشهير عبد الجبار بلوزير، غير أن صعوبات تقنية ولوجيستيكية أجلت الفكرة، لتعوض بالجدارية الحالية التي تحتفي بأحد سكان حي أزلي الجنوبي، معروف برزانته وبساطته التي تنقل الروح المراكشية، ومن هنا لقبه «المْكَعْرط». وأوضح الخضري أن توظيف معالم مراكش في الجدارية استدعى المفاضلة بين «المنارة» و«الكتبية» و«باب اكْناو»، قبل أن تميل الكفة لمسجد وصومعة «الكتبية» لدواعٍ تتعلق بالشكل النهائي للجدارية، الذي بدا متناسقاً مع شكل هذه المعلمة التاريخية.

وزاد الخضري أن النية كانت تتجه نحو تضمين الجدارية «دراجة نارية»، وسيلة النقل التي تحولت إلى ظاهرة بالمدينة الحمراء، قبل أن تستبعد الفكرة لأجل منح الجدارية تناغماً خاصاً، من خلال وحدة وتجانس يجمع الزي التقليدي والأكلة الشعبية بالمعالم الأثرية، معربًا عن أمله في أن تكون الجدارية المقبلة تكريماً للفنان عبد الجبار بلوزير، وذلك انسجاماً مع المبادرات الهادفة التي تنخرط فيها جمعيته.

من جهته، قال مراد راشندال، ابن مدينة سلا الذي قام برسم الجدارية، إنه وجد نفسه مرتاحاً وهو يشتغل إلى جانب الجمعية بحس تضامني. وأوضح أن فكرة الجدارية، بما تمثله من توجه ومتطلبات فنية تحتفي بمراكش وتميزها التاريخي وعناوينها الحضارية، حركت الحس الإبداعي في داخله، حتى انتهى العمل بالشكل الذي أثار إعجاب من شاهده.

من جهته، بدا شريف الراضي سعيداً بالجدارية التي جعلت منه عنواناً لأصالة ونخوة المراكشيين، فيما ركزتْ على الغنى الحضاري لمراكش، وفضلاً عن الإعجاب بها، فناً جميلاً ومبادرة هادفة، حركت الجدارية نقاشاً على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما نادت أصوات كثيرة بتخصيص جداريات لمزيد من رموز الفعل الفني والثقافي بالمدينة.

وكتب الفنان التشكيلي الحسن الفرساوي، في حسابه على «فيسبوك»: «هناك مجموعة من الاقتراحات لرسم جدارية ضخمة لأحد الشخصيات البارزة بمراكش، إلا إن الغريب أنه لا أحد اقترح هذا الرجل». وأرفق الفرساوي تدوينته بصورة للكاتب الإسباني الراحل خوان غويتصولو، الذي عاش وارتبط بمراكش، إلى أن توفي بها قبل 3 سنوات.

قد يهمك ايضا :

جهة مراكش آسفي تُحصي 19 حالة جديدة بـ"كورونا"

تدشين ورشة للأعمال اليدوية وصناعة الجداريات في قصر المؤتمرات العراقي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجداريات والأعمال الفنية تمنح مراكش المغربية مزيدًا من الجمالية الجداريات والأعمال الفنية تمنح مراكش المغربية مزيدًا من الجمالية



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib