مثقفون خليجيون يكشفون عن قراءات الصيف المفضلة لديهم في العطلة
آخر تحديث GMT 21:04:42
المغرب اليوم -

تحدثوا عن قراءاتهم المؤجلة لكتب معينة والأسباب وراء اختيارها

مثقفون خليجيون يكشفون عن "قراءات الصيف" المفضلة لديهم في العطلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مثقفون خليجيون يكشفون عن

القراءات الخفيفة
الدمام - المغرب اليوم

حين نتحدث عن قراءات الصيف، يرد إلى أذهان كثيرين «القراءات الخفيفة»، وهذا ليس صحيحًا تمامًا، فنحن لا نتحدث عن ملابس الصيف، إنما المقصود، قبل أي شيء، الفسحة أو العطلة التي تتوفر في هذا الموسم لكثير من الناس، ومنهم المبدعون، للتحرر من أعباء العمل اليومي وضغوطاته، أو الالتزامات الحياتية اليومية، وكيف يستثمرها الكتاب والمبدعون في السفر أو الاسترخاء في البيت بصحبة كتب قد تكون قراءاتها قد أجلت من زمن بانتظار الوقت الملائم، الذي قد يكون هذا الموسم، وليست هي بالضرورة «كتباً خفيفة»، كما يتبين من هذا الملف، الذي يشارك فيه كتاب ومبدعون من مختلف البلدان العربية، ويتحدثون فيه عن قراءاتهم المؤجلة لكتب معينة، وأسباب اختياراتهم هذه.

- الروائي الكويتي بسام المسلم: «الجياد الهاربة» للياباني يوكيو ميشيما
من عادتي قراءة أكثر من كتاب بالتوازي في الوقت نفسه، فمثلاً أخصص للنهارِ كتاباً، وآخر أقرأ فيه مساءً، وكتاباً ثالثاً قبل النوم. ربما البعضُ تشتته هذه الطريقة، لكنها تمنحني الاستمتاعَ في عوالم متنوعة في آنٍ وتجنبني المللَ الذي قد يعتريني من كتابٍ معيّن، خصوصاً مع حرصي على إنهاء أي كتابٍ أبدأه.

وبدأتُ مؤخراً بالكتاب الضخم «الحركة الأدبية والفكرية في الكويت» للدكتور محمد حسن عبد الله، وأيضاً بـ«مختارات من القصة القصيرة الهندية الحديثة» من سلسلة «إبداعات عالمية» الكويتية.

اقرا ايضًا:

هيثم خيري يعود إلى القصة القصيرة في "الصين الشعبية"

وبالنسبة لما أنهيته فعلاً ولا يزال يسكنني، فرواية الياباني يوكيو ميشيما «الجياد الهاربة» بترجمة كامل يوسف حسين، وهي عن شابٍّ متحمّس تحكمه أفكارٌ رجعيّة يحاول تدبير خطّة دمويّة تطيحُ بتكتلّات التجارِ «الفاسدة» في اليابان بمطلع ثلاثينات القرن العشرين. الرواية تنتهي بمشهدٍ مؤلم وآسر في آن، يصوّرُ الفعل العدمي نفسه الذي أقدم عليه مؤلفها بعد الانتهاء من كتابتها: الانتحار في عام 1970. على طريقة محاربي اليابان القدماء أو الساموراي.
الكتاب مثيرٌ للإعجاب كصنعة روائية فيها كثير من البحثِ الملموسِ سواء من وصفها لأماكن محّددة أو إشارتها إلى حوادث معينة في تاريخ اليابان. وهو مهمّ لموضوعه وعلاقته بقضايانا المعاصرة، خصوصاً ما يتّصل بصعود الأفكار المتطرفة بين الشباب عالمياً، ليبراليّة كانت أو رجعيّة.
بل وجدتُ في الرواية ما يمكن اعتباره معالجة لمحاولة اتخاذِ الماضي باعتباره مثالياً من قبِلِ الشبابِ، كنموذج لإصلاح الحاضر، سواء كانت تلك النماذج متمثلة بـ«نوستالجيا» أو حنينٍ مرضي إلى «عصرٍ ذهبيّ» بعينه، أو الخلافة كشكل للحكم مثلاً، أو حتى الثورات كضرورة حتمية للإصلاح أو غيرها من الأمثلة.
جاء هذا في رسالة القاضي، الشخصية الرئيسية الأولى في الرواية، إلى الشابّ المتحمّس، ويقول فيها إن «التعلم من التاريخ ينبغي ألا يعني على الإطلاق الانغلاق على جانب محدّد من عهد (بعينه) واستخدامه نموذجاً لإصلاح جانبٍ معين من جوانب الحاضر. على المرء أن يدرك مدى الاختلاف الكبير بين ذلك العهد وعصرنا الحاضر الذي اتخذ فيه هيكل الحكم شكلاً محدداً وواضحاً». لكنّ الشابّ، وبعد قراءة الرسالة، اعتبر القاضي رجلاً «حوّلته سنّه وعمله إلى جبانٍ» لا يفهم شيئاً عن الدّم الذي يتدفق في عروق اليابانيين، عن تراثهم الأخلاقي وإرادتهم.
لكن «جياد ميشيما الهاربة» في الحقيقة تعدو في مضمارٍ هو أبعد من مجرد حقبة من تاريخ اليابان، وإنما تتجاوز ذلك إلى قضية أكثر كونية تتمثل في قضية «نقاء الشباب» واعتناقهم لمثلٍ عليا، مقابل اصطدامهم بالواقع وفسادِ العالم.

- الروائي السعودي كاظم الخليفة: «الحالة الحرجة للمدعو ك» والعودة لزمن هيمنغواي
لم يبالغ الشاعر الأميركي مارك ستراند كثيراً في نصه «أكل الشعر» عندما صور عملية القراءة بأنها، في بعض الأحيان، تتعدى حالة الانتشاء الروحي إلى أن تكاد تتجسد على شكل لذة حسية ظاهرة يحاكيها الجسد: «الحبر يسيلُ من زوايا فمي - ليس هناكَ من سعادة تضاهي سعادتي - كنتُ آكلُ شعراً. عاملة المكتبة لا تصدقُ ما تراه».
فهذه الصورة التي خبرها جميع المهتمين بالكتب، هي ما تفرض معيارها الرفيع لاستشراف تلك المتعة القرائية المذهلة عند انتقاء الكتب وتبضعها. وعليه، أجد أن المقياس يضيق، وإن كان ذواقياً في هذه الحالة، على تحديد كتاب العام أو الكتب التي تستحق أن تعتلي منصة الاحتفاء، وتتجاوز ذلك إلى الإشارة لدور نشر حافظت على نسق معرفي ثقافي موحد في نتاجها كإصدارات جامعة الكوفة ومشروع الترجمة الموجه نحو تنوير الفرد العراقي والعربي. ومن ضمن هذه السلسلة يستوقفني الكتاب النقدي المهم «اقتصاد ما لا يضيع» للناقدة والشاعرة الكندية آن كارسن، ومن ترجمة وتحقيق علي مزهر - حسن ناظم عام 2018.
وتأتي أهمية هذا الكتاب باعتباره اقتحاماً لمنطقة الشعر بمحدد الاقتصاد ومفهوم تسليع الثقافة و«تشيئة» العواطف والأحاسيس... هذا لأول وهلة. أما في المضي عميقاً في ثناياه، فنجد أن الناقدة الكندية تعمدت استدراج قارئها وتوريطه للذهاب معها في رحلة بدأت من القرن الخامس لما قبل الميلاد، والإحاطة بظروف الشاعر الإغريقي سيمونيد الأكاسي الاجتماعية والثقافية لكونه أحد أوائل الذين تفرغوا للشعر باعتباره مصدراً للرزق، ومن جانب آخر كتبوا قصائد تدعو إلى الأخلاق والحكمة. هنا يحضر أرسطو بمقولته: «إن الربا هو أكثر طرق الحصول على الثروة شذوذاً، لأنه يتيح للمال أن يولد مالاً من ذاته، عوضاً عن إنفاقه». وتقيس الشاعرة كارسن على ذلك، بأن التورية (في الشعر) تولد ملحقاً دلالياً غير طبيعي من صوت ينفق ذاته مثلما ينبغي في معنى واحد فحسب. هذا ليس كل شيء، فحتى تُريك الباحثة كارسن مقدار ثبات المعنى الاقتصادي في مفهوم الشاعر، تأخذك هذه المرة إلى القرن العشرين باستحضار نصوص الشاعر الألماني والروماني الأصل باول تسيلان، ومفهوم الاقتصاد الشعري من خلال «مشبك اللغة» الذي يحافظ على الكلمات لكيلا تتبدد. في هذا التناول، لا تدع ماركس يصول تنظيراً لوحده، بل تجلب معه روح هايدغر وهلدرلين. وحتى في مقولة ماركس عن صلة المال باللغة: «المال مثل اللغة، ولكنه مثل اللغة المترجمة». يجب أولاً ترجمة الأفكار من لغتها الأم إلى لغة أجنبية بغية تداولها، وتبادلها. هي تقابل هذا المعنى بنص للشاعر تسيلان: «عُملة النَفَس»، لو كان النَفَسُ قطعة نقدية، لما غرق الشاعر.
هذا الجمع بين سيمونديس الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد وتسيلان الذي عاش في القرن العشرين هو لب الكتاب وأحد أمتع جوانبه التحليلية.
سعودياً، يلفتني وبقوة طموح وسعي «دار أثر للنشر والتوزيع» باتجاه تقديم أعمال نوعية، عربية ومترجمة، إلى القارئ المحلي والعربي راعى الذائقة الشابة في تعاطيها مع الشأن الأدبي بمختلف أجناسه.
أما الرواية التي انشغلت بها كثيراً، ليس في تحقيقها لشرط الرواية الحديثة فحسب، إنما للمنحى الشبابي المتنامي الصاعد باتجاه ظاهرة الاغتراب وتعدد المرجعيات الثقافية وهي للروائي السعودي الشاب عزيز محمد «الحالة الحرجة للمدعو ك»، التي دخلت في القائمة الطويلة لـ«جائزة البوكر العالمية للرواية» بصيغتها العربية لعام 2018. فالخطاب السردي في هذه الرواية يتخذ من الراوي العليم تقنيته، ويتحرك من خلال مرجعيات ثقافية لا تنتسب إلى فضائه الثقافي المحلي، بل تمتد من شرق أوروبا حيث فرانز كافكا حاضر بقوة في مفاصل السرد، إلى تخوم اليابان والقاص هاروكي موراكامي وأشعار الهايكو، هذا غير هيمنغواي الأميركي الذي لم يتوقف عنده السارد طويلاً.
إذن، فالمرجعية الثقافية في لغة السرد أدبية وقصصية بالذات، وهذا لا يقلل من شأن درجة الثقافة، لأن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما استشهد في بعض خطبه بواحدة من العبارات التي وردت على لسان إحدى شخصيات الروائي الأميركي ويليام فوكنر: «الماضي لا يموت أبداً، بل هو حتى ليس بماضٍ انقضى وزال فحسب».
أما على مستوى الفلسفة، فلنا أن نوجز الحديث وننسب المرجعية الفكرية لمشكلة الاغتراب، سواء الجانب الاجتماعي منه أو الفكري، للشخصية اللامنتمية، مما جعل من شخصية «ك» لا منتمية حقاً بحسب توصيفات كولون ولسون، حيث الفرد اللامنتمي هو «ذلك الشخص الذي لا يستطيع أن يقبل الحياة كما هي، والذي لا يستطيع أن يعتبر وجوده أو وجود أي فرد آخر ضرورياً؛ إنه يرى أعمق وأكثر مما يجب». وهذه الفرضية (الاغتراب) نجدها المحرك الأكبر لأحداث الرواية سواء في نظرة السارد إلى عمله أو إلى أسرته ومجتمعه المحيط. ولنا أن نمنح السارد بعضاً من التفهم عندما تكون الظروف الحياتية المعاصرة تجعل من الكائنات البشرية محض موضوعات فائضة عن الحاجة ولا لزوم لها أبداً، كما تقول حنة آرندت.فهذا الملمح الاغترابي، واختلاف المرجعية الثقافية والنأي بها عن المحلية، يمكن تلمسها في بعض الأعمال الشعرية والقصصية الشابة كنصوص أحمد الصحيح الشعرية وقصص خديجة النمر القصيرة. لذا، يمكننا الحديث عن ظاهرة متنامية تكتسي نتاجات الشباب الأدبية من خلال محددي الاغتراب الوجودي والاجتماعي، والانتماء إلى مرجعيات ثقافية غير محلية.

- القاص السعودي حسن البطران: رواية «فتنة جدة»
القراءة مؤشر ثقافي للفرد، فهي التي تصنع وتصقل أفكاره وتوجهاتها وتعده للحياة بالشكل الذي يتوافق مع ما غرزته فيه القراءة من ثقافة وفكر، ولذا يحرص القارئ على أن يصنع له رصيداً من التنوع في كثير من مجالات الفكر وتغذية وإشباع غريزته من عدة موائد ثقافية وفكرية وإبداعية وفنية واجتماعية ومجالات متنوعة أخرى، وعلى المستوى الشخصي قرأتُ في الفترة الأخيرة بعض الكتب تنوعت ما بين الفكرية والإبداعية والفقهية والسير الثقافية.
ولعل أبرز الكتب التي تناولتها في القراءة كتب لعلي الوردي وأدونيس، وبعض المجموعات الشعرية لمحمود درويش، والصحيح، المجموعات القصصية، ولم تكن الرواية العربية والسعودية والمترجمة... ما زلت أفضّل الكتب الورقية، وهذه لم تبعدني عن الانشغال بوسائل التواصل المتنوعة الأخرى، وآخر ما قرأت رواية «فتنة جدة» لمقبول العلوي.
الرواية وجبة تاريخية قُدّمت على طبق روائي جميل حمل تشويقاً تفنن في إبرازه الكاتب الذي نجح كثيراً في تماسك أحداث الرواية فنياً وتاريخياً، الرواية أخذت النفس التاريخي بأسلوب إبداعي رائع، فهي صبغت الأحداث التاريخية، التي انحصرت في العهد العثماني والاستعمار الفرنسي وتمسرحت أحداثها في منطقة جدة، وتُبنى أحداث الرواية على القتال بين القائد العسكري الحامي للسفينة وجهات عربية وخليجية، وذلك بسبب إنزال العلم البريطاني، واستبدال به علم العثمانيين... سرد الكاتب مقبول للحقائق بمزج خيالي لم يضرّ بمصداقية الأحداث، فخياله كان واسعاً، وكذلك لغته عميقة، وتماسك أسلوبه، الرواية مشوقة لمن تهمه النزعة التاريخية وما بها من مشوقات وأحداث مغرية، وكذلك مشوقة لمن تهمه اللغة الروائية وتكنيكاتها، الرواية زاخرة بالمعلومات الممزوجة بالخيال، عموماً الرواية راقت لي شخصياً كرواية عربية وسعودية خاصة، وألمح لقراءتها.

قد يهمك أيضًا:

أبرز ما كتبت فوزية أبو خالد من قصائد في عالم النساء

تكريم الفنانة سلوى حجر خلال معرض خاص في دبي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثقفون خليجيون يكشفون عن قراءات الصيف المفضلة لديهم في العطلة مثقفون خليجيون يكشفون عن قراءات الصيف المفضلة لديهم في العطلة



ارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة

فيكتوريا بيكهام تُحيي موضة الألوان المتداخلة في إطلالاتها الأخيرة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:23 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي
المغرب اليوم - تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي

GMT 04:25 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في "ألماتي"
المغرب اليوم - استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 04:38 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكد أن 7 سنوات من مذابح سورية لم تغضب الإعلام
المغرب اليوم - ترامب يؤكد أن 7 سنوات من مذابح سورية لم تغضب الإعلام

GMT 09:41 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمرار فعاليات أسبوع الموضة العربي بحضور مصممين شباب
المغرب اليوم - استمرار فعاليات أسبوع الموضة العربي بحضور مصممين شباب

GMT 02:41 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بعطلة سياحية في أبرز مناطق موريشيوس الرائعة
المغرب اليوم - استمتع بعطلة سياحية في أبرز مناطق موريشيوس الرائعة

GMT 04:19 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دونالد ترامب يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط
المغرب اليوم - دونالد ترامب يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط

GMT 04:48 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دولة الكاميرون تقترح حلا “براغماتيا” للنزاع فى الصحراء

GMT 23:08 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

صدور المجموعة القصصية "شيء عابر" لـ "سمر الزّعبي"

GMT 13:31 2015 الأحد ,26 إبريل / نيسان

تعرفي على أفضل فاتح شهية للأطفال

GMT 10:32 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

القضاء يدين فلاحًا اغتصب طالبة في جامعة مراكش

GMT 10:01 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

اهتمامات الصحف الباكستانية الجمعه

GMT 20:33 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

خطوات مثيرة لحماية الشعر المصبوغ من التلف

GMT 21:08 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

"جمعية سلا" يتعثر في إفتتاح بطولة دبي لكرة السة

GMT 03:58 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ابتكار روبوت يستطيع المشاركة في سباقات الهياكل الخارجية

GMT 08:15 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

"لويس فيتون" تعيد روح البهجة إلى التسوق بـ"فن البيع"

GMT 03:32 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

استثمارات صينية ضخمة في طريقها إلى المغرب قريبًا

GMT 04:19 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هندية تسجل اسمها بأحرف من ذهب في مسابقة ملكة جمال العالم

GMT 16:30 2014 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

7 فوائد صحية مذهلة لصودا الخبز

GMT 09:41 2015 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة الأسترالية تداهم جلسة تصوير بسبب ملابس المحجبات

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 12:55 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"برشلونة" يُصارع كبار أوروبا على ضم نجم "فياريال"
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib