الشارقة تكشف تاريخ حضور الهند في المصادر والمخطوطات العربية القديمة
آخر تحديث GMT 04:52:56
المغرب اليوم -

ضمن فعاليات الاحتفاء بالإمارة ضيف شرف نيودلهي للكتاب

الشارقة تكشف تاريخ حضور الهند في المصادر والمخطوطات العربية القديمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشارقة تكشف تاريخ حضور الهند في المصادر والمخطوطات العربية القديمة

معرض نيودلهي للكتاب
الشارقة - المغرب اليوم

استضاف جناح الشارقة ضيف شرف الدورة الـ27 من معرض نيودلهي للكتاب الأربعاء، جلسة نقاشية بشأن حضور التراث والتاريخ الهنديين في المخطوطات والكتب والأشعار العربية القديمة.

وشارك في الجلسة التي أدارتها الشاعرة الإماراتية شيخة المطيري، الباحث والمؤرخ الدكتور حمد بن صراي، الذي عرض أمام الحضور عددا كبيرا من المصادر والوثائق التاريخية العربية التي ورد فيها ذكر الهند، متوقفا عند ما تحمله من دلالات بشأن علاقة العرب بالهند منذ ما يزيد على ألف وخمسمائة عام.

واستهل بن صراي حديثه بالقول إن "الحضور الهندي في التراث العربي المكتوب يشمل كل نواحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفنية إلى جانب الكثير من الأساطير والحكايات الشعبية المستمرة في الذاكرة الخليجية والعربية حتى يومنا هذا".

وصنّف بن صراي محتويات المصادر العربية بشأن الهند إلى عدة عناوين رئيسية هي: العجائب والغرائب في بلاد الهند، والعادات والتقاليد والأديان، والموانئ والطرق والملاحة، والفتوحات الإسلامية وانتشار الإسلام، والأشجار والحيوانات، والبيئة والطبيعة والتضاريس والتربة، والحياة الاجتماعية والعلاقات بين الفئات والطبقات المختلفة، والإمارات والممالك الهندية وعلاقتها بالمسلمين، بالإضافة إلى الطب والحكمة والأدوية.

وذكر بن صراي أهم الكتب العربية القديمة التي تتناول واقع الحياة في الهند في تلك المرحلة من التاريخ مثل كتاب (التخت) المختص بالطرق الهندية في الحساب وممارسة الرياضيات لمؤلفه سنان بن الفتح الحراني المتوفى عام 942 م، و(كتاب أخبار الهند) وكتاب (عمال الهند) إلى جانب كتاب (ثغر الهند) لمؤلفها أبي الحسن علي بن محمد بن عبدالله بن أبي سيف أبوالحسن المعروف بالمدائني والمتوفى عام 225 هجري، وأشار الدكتور بن صراي إلى أن لهذا المؤلف الذي اشتهر بالأدب ما يزيد على 270 مصنفا، كما نوه بن صراي بأن كتب المدائني الثلاثة بشأن الهند مفقودة ولم يعثر عليها حتى الآن، ومن بين الكتب المفقودة أيضا ذكر الدكتور بن صراي كتاب (علم الهند) وكتاب (جوامع الموجود في خواطر الهنود) من تأليف أبي الريحان محمد بن أحمد البيروني، وكتاب (تاريخ الهند) لأبي عاصم محمد الهروي، وكتاب (نوادر الألفاظ في لغات الهند) لسراج الدين على خان بن حسام الدين أكبر أبادي.

وبين الدكتور حمد بن صراي أن كتب الحديث النبوي والسيرة النبوية تناولت الكثير من الأخبار عن الهند، كما تحدثت عن غزوة الهند وعلاقة ذلك المكان بالقصص الدينية والتي يقول البعض إن الهند كانت مسرحا لها، وأشار بن صراي إلى أن الهند ذكرت كثيرا في الكتب العربية الإسلامية، وروت علاقة المسلمين مع الهند خلال العهد الأموي والعباسي وما تخللها من حروب ونزاعات وتجارة وعلاقات مختلفة الصور، ومن أشهر الكتب التي صدرت في هذه المراحل، كتاب (تاريخ الأمم والملوك) للطبري، و(مروج الذهب) للمسعودي، و(الكامل) في التاريخ لابن الأثير، و(البداية والنهاية) لابن كثير، وكتاب (العبر) لابن خلدون، حيث ورد فيها أن آدم عليه السلام نزل في الهند، كما تطرقت إلى أخبار ممالك الهند القديمة، وللفتوحات الإسلامية في زمن الخلفاء الرشادين، أما عن حضور الهند في الشعر العربي القديم، فقال بن صراي: "الشعر مرآة الواقع، ينقل تفاصيل ما كنا لنجدها في المخطوطات التوثيقية، كما أن جماليته وسهولة حفظه جعلته حارسا لذاكرة الشعوب، إلى جانب أن بعض الشعراء وصفوا رحلاتهم إلى الهند وصفا دقيقا مما جعلنا نتعرف من خلالهم على عادات الشعوب وطبيعة الأسفار وظروفها في تلك الفترة، كالشاعر بشر ابن أبي خازم الأسدي الذي وثق بأشعاره رحلته البحرية نحو الهند.

وقال بن صراي: "القارئ للشعر العربي القديم، لا شك سيلتقي بأبيات شعر تعبق برائحة الهند، واسترشد بن صراي بقول عنترة: الساق منها مثل ساق نعامة، والشعر منها مثل حب الفلفل، وقول امرئ القيس: وباناً وألوياً من الهند ذاكياً، ورنداً ولبني والكباء والمقترا".

وتطرق بن صراي لمعاني كلمة الهند في اللغة والأدب العربيين وقال: "عندما نذكر الهند بكسر الهاء فنحن نعني اسم البلاد والنسبة منها هندي، والهنادك هم رجال الهند، وكذلك أسماء السيف، هنداوي ومهند فهي منسوبة للهند أيضا"، وفي نهاية الجلسة طالب د.حمد بن صراي بالمزيد من التعاون بين المثقفين والمؤرخين والباحثين العرب والهنود لجمع التراث المشترك بين البلدين وإعادة تصنيفه وحفظه ليكون مرشدا معرفيا للأجيال القادمة لتاريخ هذين المركزين الجغرافيين الهامين، الهند والبلاد العربية، وليعرفهم مدى مساهمتهما في تشكيل الحضارة الشرقية والعربية الحديثة.

قد يهمك ايضا : "الناشرين الإماراتيين" تعرض تجربتها في البرازيل لزوار "نيودلهي للكتاب"

اكتشاف حديث لأدوات صخرية في الهند يشكك في تاريخ بدء البشرية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشارقة تكشف تاريخ حضور الهند في المصادر والمخطوطات العربية القديمة الشارقة تكشف تاريخ حضور الهند في المصادر والمخطوطات العربية القديمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشارقة تكشف تاريخ حضور الهند في المصادر والمخطوطات العربية القديمة الشارقة تكشف تاريخ حضور الهند في المصادر والمخطوطات العربية القديمة



ارتدت بلوزة عالية العنق وصفّفت شعرها في كعكة أنيقة

سيلين ديون تُعيد تمثيل مَشهد مِن فيلم "تيتانيك" في لاس فيغاس

لاس فيغاس ـ رولا عيسى
قدَّمت المغنية الفرنسية الكندية سيلين ديون، عرضا استثنائي لأشهر أغنياتها "my heart  will go on" أثناء أبحارها عبر بحيرة بيلاغيو الأشهر، التابعة إلى فندق القيصر في لاس فيغاس برفقة مضيف برنامج "ليت ليت شو"، جيمس كوردن. أقرأ أيضًا: سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال وأعاد الاثنان تمثيل المشهد الأشهر في فيلم "تيتانيك" والذي يرافق الأغنية، وخلال الأداء ارتدت ديون بلوزة عالية العنق ومعطفًا أزرق اللون وصففت شعرها في كعكة أنيقة، بينما ارتدى كوردن معطفا رماديا وشعرا مستعارا باللون الأشقر الذهبي متشبها ببطل العمل "ليوناردو دي كابريو". وشوهدت ديون البالغة من العمر 50 عاما وكوردن 40 عاما، في مُقدّمة أشبه بمقدمة سفينة "تيتانيك" وهو فيلم للمخرج جيمس كاميرون لعام 1997، واتخذت ديون وكوردن نفس وضع نجوم فيلم "تيتانيك" كيت وينسلت وليوناردو دي كابريو أثناء إبحارهما عبر بحيرة الفندق. وأكّد الممثل البريطاني كوردن في وقت سابق،

GMT 10:34 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

"ديور" تعتمد 15 إطلالة مستوحاة من "السيرك"
المغرب اليوم -

GMT 11:19 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

راموس يُجبر إيسكو على الاعتذار

GMT 11:01 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

توخيل أقرب لسان جيرمان من ريال مدريد

GMT 16:58 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

رانييري يصل روما لخلافة دي فرانشيسكو

GMT 07:07 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

مشروع "المنازل الجاهزة" يشتهر بالأسعار الرخيصة

GMT 04:04 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

مريم جميل توضح انتشار السياحة البحرية في كل أنحاء العالم
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib