المغرب وأميركا اللاتينية يتشابهان في الطموح والحفاظ على المصالح الاقتصادية
آخر تحديث GMT 21:49:26
المغرب اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة الأجهزة الأمنية العراقية تحقق في سقوط طائرة مسيرة قرب مقر رئيس البرلمان انطلاق مفاوضات أمريكية إيرانية في سويسرا لبحث الملف النووي وأمن المنطقة ارتفاع طفيف لأسعار النفط وخام برنت يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 8% ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى 3980 قتيلاً وأكثر من 12 ألف جريح
أخر الأخبار

استطاعت أن تفرض المملكة نفسها على التذوق الثقافي العالمي

المغرب وأميركا اللاتينية يتشابهان في الطموح والحفاظ على المصالح الاقتصادية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب وأميركا اللاتينية يتشابهان في الطموح والحفاظ على المصالح الاقتصادية

جانب من الإبداع المغربي
الدار البيضاء - جميلة عمر

يعرف المغرب وأميركا اللاتينية أوجه للتشابه كانت وما تزال محكومة بما يشبه الطموح الموحد والأفق المشترك والرغبة في إسماع الصوت الخاص في عالم اليوم، سواء تعلق الأمر بالبحث عن موقع قدم في رهان الحفاظ على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية والخيارات السياسية المستقلة، أو التأسيس لرؤية ثقافية خاصة تساهم، بشكل فعال، في صناعة الوجدان الإنساني بما يؤثر إيجابيًا في خياراته، وظل المغرب وعدد من دول أميركا اللاتينية يراهنون على المسألة الثقافية في تحقيق هذا الخيار الطموح.

وتندرج من جهة في إطار انفتاح الثقافة والإبداع المغربي على ما ينتجه العقل الفكري والمتخيل الإبداعي الأميركي اللاتيني من نصوص وما يقترح من رؤى وتصورات، استطاعت أن تفرض نفسها على الذائقة الثقافية العالمية، ثم للاستفادة، ومن جهة ثانية، من تجارب ومجهودات هذه الدول، بما يخدم الثقافة والأدب المغربي، وهي فرصة إذن، للاقتراب أكثر من روح أميركا اللاتينية الخلاقة.

وإذا كان المغرب وأميركا اللاتينية، تجمعهما أوجه للتشابه بالرغم من بعدهما الجغرافي، فإن إسبانيا الجارة الشمالية تحتل اليوم مكانة مهمة، ليس فقط في خريطة الإبداع العالمي، ولكن أيضا في باقي المجالات الحيوية الأخرى، وهي إلى ذلك تعتبر من أقرب الجغرافيات الحضارية إلى المغرب.

هذا القرب الذي يطبع علاقات الجوار والتعاون والتكامل بين البلدين، مازال بحاجة اليوم إلى مزيد من الاجتهاد وابتكار سبل جديدة للتواصل بالشكل الذي يغني علاقاتهما في الحاضر كما في المستقبل المنظور. من هنا تأتي أهمية الفعل الثقافي باعتباره رافعة أساسية تستطيع أن تضطلع بهذا الدور الحيوي المهم، إن في تثمين العلاقات التاريخية بين البلدين، أو في فتح قنوات جديدة للتفاعل وتمتين أواصر الصداقة والتعاون بينهما، بما يضمن أمن واستقرار وإشعاع المنطقة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب وأميركا اللاتينية يتشابهان في الطموح والحفاظ على المصالح الاقتصادية المغرب وأميركا اللاتينية يتشابهان في الطموح والحفاظ على المصالح الاقتصادية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 00:41 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

كسوس يعلن رسميا ترشيحه لرئاسة المغرب الفاسي

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib