خبراء يبيّنون أن الدجل يعزّز من أوهام المريض النفسي ويدفع إلى ارتكاب الجرائم
آخر تحديث GMT 09:55:37
المغرب اليوم -

طالبوا بحملة للتصدّي إلى كتب السحر وشدّدوا على مسؤولية الأسرة تجاه المريض

خبراء يبيّنون أن الدجل يعزّز من أوهام المريض النفسي ويدفع إلى ارتكاب الجرائم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يبيّنون أن الدجل يعزّز من أوهام المريض النفسي ويدفع إلى ارتكاب الجرائم

مواطن قتل والدته
القاهرة – عصام محمد

أثار إقدام مواطن في منطقة إمبابة في الجيزة، على قتل والدته وشقيقه وطعن والده، مطلع الأسبوع الجاري، استغراب واستياء الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فضلًا عن طرح تساؤلات بشأن علاقة الدجل والشعوذة بالجريمة، بعدما حرزت النيابة العامة المصرية، كتبًا للسحر، بمنزل المتهم، والذي أقرّ لاحقًا بتعرّضه لها.

تعتبر الدكتورة سوسن الفايد، أستاذ علم النفس في المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، أن العلاقة بين التعرّض لكتب السحر والدجل، علاقة غير مباشرة، مرجّحة أنه في مثل هذه الحالات يعاني الشخص من حالة نفسية سيئة، يلجأ على أثرها للتعرّض إلى كتب للسحر والأوهام، لتأكيد ذاته، وقد تزيد من معاناته النفسية ويصاب بحالة من الفصام والهلاوس السمعية والبصرية، لتتكوّن أفكار وهمية تجاه أشخاص قريبون منه.

وأوضحت الدكتورة سوسن، أن تاريخ العلاقة بين المريض ومن حوله خاصة من الأقربين، ربما تتضمّن ظواهر من العنف والحرمان، تدفعه للتفاعل مع مثل هذه الكتب وترجمة حالته المرضية، وتكوين دافع انتقامي بداخله، ينتظر موقفاً متوترًا معينًا يخرج فيه عن شعوره وارتباطه بالمتبقي من الواقع بداخلة ويرتكب جريمته.

وقالت الفايد إن المرض النفسي يسبب ضغط متزامن على الشخص، وربما يشعر أنه مكروم ممن حوله، ذلك بالتزامن مع الجهل والمستوى التعليمي المنخفض، موضحة أنّ الكثير يحملون أمراضًا نفسية كامنة، وعدم وعي الأسرة قد يزيد من تفاقم حالتهم، لذلك يجب في مثل ظهور أعراض لمثل هذه الحالات أن يعرض على طبيب نفسي، أو على الأقل تتقرّب منه أسرته لتعرف ما هية مشكلته.

وترى الفايد أن المجتمع بحاجة إلى كتب مضادة لكتب الدجل والشعوذة والأوهام، كنوع من الوقاية وأن يكون هناك متخصّصين يطلعوا على مثل هذه الكتب، وأن تكوت هناك حملة حكومية وإعلامية وخطابية، لخلق مناخ فيه وعي.

وبيّنت أستاذ علم النفس ورئيس شعبة بحوث الجريمة والسياسية الجنائية بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، الدكتورة سميحة نصر، أنّ إقدام مثل هذه الحالة على ارتكاب جريمة بحق أقرب الناس إليه، يعتبر مؤشر قوي لإصابته بمرض نفسي أو عقلي، مشيرة إلى أن التعرض للهلاوس البصرية والسمعية والتعرض لكتب السحر قيد يقوي بداخله إحساس الشك في الآخر ومن هم قريبون منه، بالإضافة إلى أن هناك عوامل تدفع إلى ذلك منها أن تكون الشخصية محبطة جدا أو غير قادر على تأكيد ذاتها عن طريق ما هو طبيعي، فتلجأ لما هو غير طبيعي وهو الأوهام والسحر

وأوضحت نصر أنه على الأسرة دور في احتواء المريض قبل أن تتفاقم حالته خاصة إذا انعزل عنهم، وأنه يجب عرضه على طبيب نفسي للوقوف على ماهية مرضه قبل أن يقدم على ارتكاب جريمة، وأن مركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية لم يتعرض لدراسة مثل هذه الحالات بسبب أنها ام ترقى أن تكون ظاهرة وأن معظمها حالات نادرة، تعود أسبابها إلى المرض النفسي، أو إلى الجهل الذي يقود الشخص إلى اللجوء إلى كنب السحر والدجل لتأكيد ذاته وتعزيز تخيلاته.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يبيّنون أن الدجل يعزّز من أوهام المريض النفسي ويدفع إلى ارتكاب الجرائم خبراء يبيّنون أن الدجل يعزّز من أوهام المريض النفسي ويدفع إلى ارتكاب الجرائم



بعد حصولها على المركز الثاني عند مشاركتها في "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط - وسيم الجندي

GMT 03:02 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
المغرب اليوم - 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 17:20 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مخالفة فريدة من نوعها في حق سائق سيارة في المغرب

GMT 12:52 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا ومصر وإسبانيا تكبد "حوامض المغرب" خسائر بـ200 مليار

GMT 15:53 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

بطلة مسلسل "أحببت طفلة" تتهرب من أسئلة الصحفيين

GMT 04:33 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

استمتعي بهواية التزلج مع "ELEGANT RESORTS"
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib