لجنة أثرية تشيلية تلجأ إلى الحيلة لاسترجاع تمثال أثري من المتحف البريطاني
آخر تحديث GMT 17:40:00
المغرب اليوم -

تسعى دولة تشيلي إلى إنجاز نسخة من التمثال الأصلي وإرسالها إلى لندن

لجنة أثرية تشيلية تلجأ إلى الحيلة لاسترجاع تمثال أثري من المتحف البريطاني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لجنة أثرية تشيلية تلجأ إلى الحيلة لاسترجاع تمثال أثري من المتحف البريطاني

المتحف البريطانى
لندن- المغرب اليوم

لجأت ططت لجنة أثرية تشيلية، إلى عمل حيلة من أجل استرجاع أثرى قديم يعرض فى المتحف البريطانى فى لندن، يعود عمره إلى ما بين عامى 1000 و1600 بعد الميلاد، وتسعى دولة تشيلى لإنجاز نسخة من التمثال الأصلى وإرسالها إلى لندن، يعمل عليها نحانون من جزيرة الفصح التشيلية، مصنوعة من البازلت، يتم إرسالها إلى بريطانيا، من أجل عرضها، واسترجاع التمثال الأصلى.

وبحسب جريدة "التليجراف" البريطانية، فإن التمثال هو إن تمثال موى ، الذى يحمل اسم هوا هاكاناناي، كان فى حوزة المتحف البريطانى منذ حوالى عام 1870، بعد أن اقتاده ريتشارد باول، قبطان إتش إم إس توباز، إلى إنجلترا من الجزيرة الشيلية.

ويبلغ ارتفاع التمثال الأصلى 2,42 متر ويزن 4 أطنان وقد نحت بحجر البازلت. ويحمل ظهر التمثال نقوشات حول عبادة الرجل-الطير وطقوسا أخرى حول ماضى الجزيرة الغامض، ويقدر أن يكون التمثال نحت بين عامى 1000 و1600 بعد الميلاد.

و"مواى" هى تسمية محلية لمجموعة من التماثيل الضخمة المصنوعة من حجر البازالت بجزيرة القيامة وهى إحدى جزر بولينيسيا، وقد أقيمت بين عامى 1250 و1500. وتتراوح أطوالها بين 2 م و 9م و معدل وزنها 14 طن و قد يصل بعضها إلى 80 طن، ومن الملفت للنظر أن هذه التماثيل تتجه فى غالبها إلى داخل الجزيرة.

يرجع تاريخ "هوا هكاناناي" إلى عام 1200 م تقريبًا وهى واحدة من حوالى 900 موى منحوتة من قبل سكان جزيرة إيستر بين 1100 و 1600 م، ويقدم اسم التمثال، الذى يترجم إلى "صديق ضائع أو مسروق"، ملخصًا مناسبًا لمصدره المتشابك: ريتشارد باول قبطان الفرقاطة البحرية الملكية البريطانية اكتشف توباز التمثال على منحدر أثناء استكشاف المنطقة مرة أخرى فى عام 1868، على أمل الفوز بملكة له، أخذ باول كلاً من هوا هاكاناناى وتمثالًا أصغر يعرف باسم هافا يعود إلى إنجلترا. فى العام التالى، تبرعت الملكة فيكتوريا بكلتا التماثيل للمتحف البريطاني

لا يظهر من تماثيل المواى سوى الرأس و الرقبة أحيانا لكن تم التفطن لأن لكل تمثال تقريبا يدان و جذع، و تحتوى ظهورها على نقوش يُعتقد أنّها ترمز إلى لغة قديمة، ويريد سكان الجزيرة تقديم هذه النسخة الحجرية المحلية إلى المتحف البريطانى لإقناعه بإعادة التمثال الأصلى الذى نقله ريتشارد باول إلى المملكة المتحدة فى عام 1868 وعرضه على الملكة فيكتوريا. تم تسليمها بعد ذلك إلى متحف لندن.

اقرأ أيضًا:

الباكستاني خطاط المسجد النبوي يكشف عن تفاصيل مهنته

وضمت شيلى جزيرة إيستر، التى تقع على بعد حوالى 2480 ميلًا إلى الغرب من عاصمتها سانتياغو، فى عام 1888 وجعلتها منطقة خاصة فى عام 2007. بموجب القانون الشيلى، تعتبر مواى "جزءًا لا يتجزأ من الأرض" بدلاً من القطع الأثرية. منذ العام الماضى، استعادت مجموعة السكان الأصليين السيطرة على تراث أجدادهم عندما أعادت رئيسة تشيلى آنذاك ميشيل باشيليت المواقع الأثرية والأجداد فى جزيرة موى إلى مجتمع رابا نوى فى أواخر نوفمبر 2017، كانت تسيطر عليها المؤسسة الوطنية للغابات الشيلية منذ عام 1972.

وكان ممثلون عن المجتمع المحلى والحكومة التشيلية، توجهوا إلى لندن فى نوفمبر الماضى إلى لندن لاقتراح تبادل بين النسخة والتمثال الأصلى الضخم، واتفق الطرفان على دراسة إمكانية أن يعير المتحف البريطانى التمثال لفترة طويلة وربما بشكل دائم إلى جزيرة الفصح لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائى بعد. 

ومن المقرر أن ستصل إلى تشيلى يوم الثلاثاء نسخة طبق الأصل لأحد التماثيل الأثرية الشهيرة (moai) فى جزيرة الفصح المعروضة فى المتحف البريطانى فى لندن حتى يتمكن نحاتو الجزيرة من عمل نسخة من البازلت يمكن استبدالها بالأصل.

 

قد يهمك أيضًا:

"الكنائس الثلاث" تُوافق على مشروع ترميم "القيامة" في القدس

نقل 50 في المائة مِن القطع الثقيلة إلى المُتحف المصري الكبير

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة أثرية تشيلية تلجأ إلى الحيلة لاسترجاع تمثال أثري من المتحف البريطاني لجنة أثرية تشيلية تلجأ إلى الحيلة لاسترجاع تمثال أثري من المتحف البريطاني



اقتصر على حوالي 150 من أفراد العائلة والأصدقاء

سيينا ميلر تخطف الأضواء في حفل زفاف جنيفير لورانس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 04:03 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من عرض "فندي" لخزانتك
المغرب اليوم - صيحات أساسية من عرض

GMT 11:49 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020
المغرب اليوم - المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020

GMT 05:37 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نواب أمريكيون يطالبون "تويتر" بحجب حسابات على صلة بـ "حماس"
المغرب اليوم - نواب أمريكيون يطالبون

GMT 03:33 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات

GMT 04:19 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إنجلترا الثانية كأفضل وجهة سياحية في العالم لعام 2020
المغرب اليوم - إنجلترا الثانية كأفضل وجهة سياحية في العالم لعام 2020

GMT 09:16 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة
المغرب اليوم - استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة

GMT 13:31 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حكيم زياش يُعلِّق على أنباء انتقاله إلى ريال مدريد

GMT 19:53 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نيمار يدخل نادي المئة مع البرازيل ويقترب خطوة من كافو

GMT 21:10 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

روجر فيدرير يتأهل إلى ربع نهائي بطولة شنغهاي للتنس

GMT 00:32 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

إنتر ميلان يسعى إلى ضم توماس مولر من بايرن ميونخ الألماني

GMT 23:32 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

قبرص تقلب الطاولة على كازاخستان في تصفيات يورو 2020

GMT 23:18 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

إيران "تسحق" كمبوديا بنتيجة تاريخية في تصفيات مونديال 2022

GMT 00:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

إدينسون كافاني يُعلن رفض فكرة مغادرة أوروبا

GMT 16:40 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عاصفة إقالات المدربين تضرب أندية دوري أوروبا

GMT 16:37 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أستراليا تسحق نيبال 5 – 0 في تصفيات كأس العالم 2022

GMT 14:17 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 02:05 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

فوكسهول ميريفا تلاءم الكثير من الناس في مساحة صغيرة نسبيًا

GMT 20:53 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصالح الأمن الوطني في بني أنصار تُداهم خمسة مقاهي للشيشة

GMT 03:28 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الخميس

GMT 05:46 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

تطورات قضية سرقة 100 مليون سنتيم من "عدول" في تطوان

GMT 08:13 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

فوائد سمك السلمون المدخن
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib