الباحثون يعلنون أنّ رسومات الكهوف القديمة تدل على أصول اللغة
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

تثبت أنّ الأجزاء الأساسية من الكلام مستمدة من الأعمال الفنية.

الباحثون يعلنون أنّ رسومات الكهوف القديمة تدل على أصول اللغة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الباحثون يعلنون أنّ رسومات الكهوف القديمة تدل على أصول اللغة

الرسومات الكهفية
لندن ـ كاتيا حداد

يعتقد الباحثون ، أنّ اللغة تطوّرت من الرسومات الكهفية، على وجه التحديد، مشيرين إلى أنّهم يعتقدون أن الأعمال الفنية القديمة الموجودة في الكهوف مع الصوتيات الجيدة، ألهمت البشر لوضع الاتصالات الصوتية الموجودة اليوم، وهناك تقرير جديد عن النظرية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يُبنى على حقيقة أن الكهوف تسمح بحدوث صدى الصوت، وأنّ الرسومات الكهفية المكتشفة سابقًا تثبت أنّ الأجزاء الأساسية من الكلام مستمدة من الأعمال الفنية.

وأكّد فريق معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذي عمل على التحليل الجديد أن إلقاء نظرة في أعماق الكهوف القديمة يمكن أن توفر للإنسان الحديث إجابات حول من أين تنبع اللغات، وقال التحليل إنّ "بعض السمات المحددة لرسوم الكهف قد توفر أدلة حول الكيفية التي تطورت لدينا قدرات اللغة الرمزية المتعددة الأوجه، ومفتاح هذه الفكرة هو أن رسوم الكهف غالبا ما تقع في" النقاط الصوتية الساخنة "، حيث يصدر الصوت صدى قوى، كما لاحظ بعض العلماء"، ويمكن العثور على هذه الرسوم التوضيحية في أماكن بين الكهوف التي يصعب الوصول إليها لعمقها، مما يشير إلى أن "الصوتيات كانت السبب الرئيسي لوضع الرسومات داخل الكهوف، والرسوم، بدورها، قد تمثل الأصوات التي ابتكرت في وقت مبكر من قبل البشر في تلك البقع، وهذا ما يسمى بتداخل الرسم والصوت "عبر طريقة نقل المعلومات"، والذي يعني التقارب بين الفنون البصرية والمعلومات السمعية.

وأضاف التقرير أن هذا التداخل سمح للبشر في وقت مبكر بتعزيز قدرتهم على نقل التفكير الرمزي، فأن مزيج من الصور والأصوات أصبح سمة من سمات اللغة اليوم، وكذلك قدرتها على خلق جمل جديدة لانهائية وجانبها الرمزي.

وعلق أحد المؤلفين، وهو لغوي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يدعى شيجيرو مياغاوا، قائلا "كانت رسوم الكهف جزءا من صفقة من حيث الكيفية التي جاء بها الإنسان العاقل ليحقق هذه المعالجة المعرفية عالية المستوى، فأصبح لدينا هذه العملية المعرفية الملموسة جدا التي تحول الإشارة الصوتية في بعض من التمثيلات العقلية ثم يخرج بصريًا"، ونظريته تعني أن ابتكار رسوم الكهف لم يكن بالضرورة نشاطا ترفيهيا، وبدلا من ذلك، كان له غرض تقليدي، مما يسمح للبشر بالاتصال بشكل واضح، وأضاف مياغاوا: "أعتقد أنه من الواضح جدا أن هؤلاء الفنانين يتحدثون مع بعضهم البعض، إنه جهد جماعي ".

ولا يزال العلماء إلى حد ما في حالة ظلام حول أصول كلام الإنسان، وأفاد التقرير بأنّ "ظهور اللغة في التاريخ البشري غير واضح، ويقدر أن أنواعنا ظهرت منذ حوالي 200,000 عام، وغالبا ما تعتبر عمر اللغة البشرية على الأقل 100,000 عام"، هذه القيود تجعل من الصعب فهم خصوصيات بداية اللغة، وأوضح مياغاوا: "من الصعب جدا محاولة فهم كيفية ظهور لغة الإنسان نفسها وتطورها، نحن لا نعرف بنسبة 99.9999 في المائة ماذا كان يجري في ذلك الوقت، ولكن، هناك فكرة أن اللغة لا تحفر، وهذا صحيح، ولكن ربما في رسومات الكهف هذه، يمكننا أن نرى بعض بدايات الإنسان العاقل ككائنات رمزية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباحثون يعلنون أنّ رسومات الكهوف القديمة تدل على أصول اللغة الباحثون يعلنون أنّ رسومات الكهوف القديمة تدل على أصول اللغة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib