ازهار معرض قاهري يجني ثمار المواهب الشابة
آخر تحديث GMT 01:51:24
المغرب اليوم -

يضم 40 عملاً في غاليري "سفر خان"

"ازهار" معرض قاهري يجني ثمار المواهب الشابة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

غاليري «سفر خان»
القاهره ـ المغرب اليوم

في أول معرض تشكيلي قاهري، يفتح أبوابه أمام الجمهور بعد أشهر من الإغلاق بسبب وباء «كورونا»، تتناغم الأعمال الفنية (التصويرية والتجريدية والنحت) لعدد من الفنانين المصريين الشباب، في غاليري «سفر خان» بالعاصمة المصرية القاهرة، ويشبّه عنوان المعرض «إزهار» الأعمال الفنية لهؤلاء الشباب بـ«الثمار الوفيرة»، بعد مرحلة من النضج الفني.إلا أن مني سعيد، مسؤولة المعرض، ترى أن الأمر أكثر من ذلك، فعلى حد تعبيرها: «لا يُعد معرض (إزهار) فقط إشادة بالوعد الإبداعي للشباب المصري، بل هو انعكاس كلي لهوية مصر الجماعية التي نجح هؤلاء الفنانون في تجسيدها، فالمعرض رواية شاملة أو رحلة من البدايات الفرعونية إلى حداثة اليوم. وهو يفسح المجال أمام مجموعة متنوعة من الفنانين من مختلف أنحاء مصر وأقاليمها عبر مختلف الوسائط والمواضيع، التي توحد الخيوط المشتركة المحركة لنسيج الثقافة المصرية، وللمجتمع والحياة، وتتميز بالتفاني في التعبير عنها».

ويُعد معرض «إزهار»، الذي تم افتتاحه في الأول من يونيو (حزيران) الحالي، ويستمر حتى 15 أغسطس (آب) المقبل، من أول المعارض الفنية التي تفتح أبوابها أمام الجمهور بعد سلسلة معارض افتراضية شهدها المشهد التشكيلي المصري خلال الأشهر السابقة، بفعل «جائحة كورونا»، ويضم نحو 40 عملاً فنياً ما بين الأعمال التصويرية، والتجريدية والنحت، يقدمها 28 فناناً مختلفاً، من بينهم أحمد صابر، وكيندا عدلي، وعلاء أبو الحمد، وكريم عبد الملاك، وإبراهيم خطاب، وعلاء عوض، وهند الفلافلي، ومحمد ربيع، ونادية وهدان، وسارة طنطاوي، ويسرا حفاد، وأحمد نصير، وأسماء خوري، وحسين زهران.

ويلفت انتباه زائري المعرض، الحضور البارز للشخوص في الأعمال، لا سيما المرأة، إذ تمثل المحور الأساسي للمعرض، ربما باستثناء تصوير علاء عوض لقناة السويس. وأعمال الفنان إبراهيم خطاب المستلهمة من الفن المصري القديم، وهي امتداد لمرحلة فنية بدأها خطاب منذ عدة سنوات، ويحاول من خلالها إحياء واستعادة الثقافة المصرية القديمة، والتأكيد على أهميتها الخالدة واستمراريتها في الحداثة، وهي تتيح للمتلقي معايشة أحاسيس الأمل والتفاؤل من خلال مشهد جمع الزهور وتفتحها بمدلولاتها الرمزية.

كما يحتفي خطاب بالخط العربي، وعن ذلك يقول لـ«الشرق الأوسط»: «هو شغف منذ الطفولة، حتى أنني كنت أستخدم الخط منذ الثانية عشرة من عمري في تصميم اللافتات وإعلانات الشوارع، كما أنني حصلت على درجة الدكتوراه عن (فلسفة الحرف في إنتاج أعمال تصويرية معاصرة)»، وعلى الرغم من التوقيت الصعب الذي يقام فيه المعرض، في ظل وجود الجائحة، يقول خطاب: «من المهم أن نكسر حالة الملل، ونستمتع بالفن، لأن الحياة ينبغي أن تستمر، بل إن دور الفن يتعاظم في وقت الأزمات، لأن الفن هو مرآة الواقع».

وإذا كانت قراءة المشهد تؤكد أنه لا غنى في الوقت الراهن عن التواصل مع الفن من خلال المعارض الافتراضية، وعبر العرض على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بأنواعها، فإنه في الوقت نفسه من الضروري أن يكون ذلك جنباً إلى جنب مع إقامة المعارض في القاعات الفنية، فوفق خطاب، فإن «المعارض الافتراضية لا تغني عن مشاهدة العمل على الواقع، لأنها تفقد المتلقي القدرة على تذوق العمل الفني بالشكل الجيد».وفى عودة إلى الاحتفاء بالمرأة، تبرز لوحات أحمد صابر وتجربته القريبة من السيريالية الأنثى، بجانب نظرة محمد ربيع الانطباعية لها عبر تركيزه على انسجامها مع الطبيعة، بينما تعثر على النساء المتأملات في رومانسية ونعومة في لوحات يسرا حفاد وسارة طنطاوي.

ورغم مشاركة الفنان كريم عبد الملاك، بلوحة واحدة فقط في المعرض، فإنها عميقة التأثير عبر مفهومها الفلسفي وطرحها الفني وأسلوبها المبتكر، الذي يكسر القواعد التقليدية، فهي تحمل معنى تحرر النفس من كل ما هو مادي، «وصولاً إلى عالم الروح الأكثر سلاماً وتجاوزاً لجدران الجسد البالي بفعل الزمن» على حد تعبير الفنان، الذي يصف المشاركة في معرض جماعي للشباب بعد 20 معرضاً سابقاً له بـ«الإيجابية والمشاركة الفعالة»، ويلخص فكرة المعرض في «إبداع مكثف ومتنوع تمرداً على الوباء، وفاتح لشهية حب الحياة».كما تدعوك منحوتات الفنانة إيمان بركات بالمعرض إلى التأمل بسبب طابعها التجريدي المبسط الذي يميزها، وهي تقودنا أيضاً إلى علاقة الفنانة العربية بفن النحت: «أصبح الأمر أفضل، لم يعد حكراً على الرجل، بعدما اتجهت فنانات عربيات إليه، وأثبتن نجاحاً ملحوظاً»، وفق إيمان.ويلتقي زائر المعرض بأعمال مجردة لأحمد جعفري وياسمين رضا وإيناس رزق وغيداء أشرف، ويلاحظ المتلقي سمة مشتركة لهذه الأعمال غير التقليدية، بدءاً من الإنسان التجريدي الكوني لأحمد جعفري، إلى تكوين غيداء أشرف الخيالي للخطوط والشرائح الأنبوبية الملونة التي تشبه التركيب الخلوي للكائنات البيولوجية إلى روعة التراكيب اللونية لكيندا عدلي.

قد يهمك ايضا:

تعرف على تماثيل الشخصيات العنصرية التى تمت إزالتها عقب احتجاجات فلويد

مدينة سعودية تتجه لتصبح أكبر متحف مفتوح للنقوش الصخرية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ازهار معرض قاهري يجني ثمار المواهب الشابة ازهار معرض قاهري يجني ثمار المواهب الشابة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib