صدور القسم الثالث من عمّ يتحدثون للكاتب المغربي محمد القباج
آخر تحديث GMT 16:50:52
المغرب اليوم -

رؤى وقراءات وحوارات وشهادات في حق أعلام الفكر والأدب

صدور القسم الثالث من "عمّ يتحدثون" للكاتب المغربي محمد القباج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صدور القسم الثالث من

كتاب “عمّ يتحدثون؟”
الرباط - المغرب اليوم

صدر أخيرا للكاتب المغربي محمد مصطفى القباج، القسم الثالث من كتابه “عمّ يتحدثون؟” وهو عبارة عن “رؤى وقراءات وحوارات وشهادات في حق أعلام الفكر والأدب والفن من المغرب” عن منشورات دار أبي رقراق بالرباط.

ويحدد المؤلف الهدف من نشر نصوص القسم الثالث من الكتاب بقوله إنه “الحرص على توثيق ما حررته من مقالات وأبحاث وشهادات طيلة سنوات، مما اطلع عليه القراء في دوريات مغربية وعربية متعددة أو ضمن كتب جماعية”.

وقسم القباج القسم الثالث من كتابه “عم يتحدثون؟” إلى أربعة فصول، اشتمل أولها على “رؤى” تتعلق بمجموع من القضايا المطروحة في الساحة المغربية والعربية والعالمية. وقال إنها “تأملات تسهم في إغناء النقاشات المتداولة بأساليب تجمع بين الوضوح والشفافية، وبلغة مبسطة في متناول القاعدة الواسعة من القراء غير المتخصصين.

إقرا ايضًا:

رواية "عندما تشيخ الذئاب" مِن عالم الأدب إلى الدراما

بعض هذه “الرؤى” موثقــة تعتمــد على مرجعيات توفـرت لدى صاحبها بالمتابعة المستمرة لما يصدر من الكتب والدوريات باللغتين العربية والفرنسية، والبعض الآخر عبارة عن تأملات لا تعتمد على أي مرجعية بما يعني أنها مواقف وآراء شخصية.

ويتضمن الفصل الثاني قراءات في عدد من الكتب الصادرة في دوريات مغربية وعربية للتعريف بهذه الكتب وتقييمها بهدف تحفيز المهتمين بالشأن العلمي والثقافي على قراءتها، وبذلك تسهم هذه القراءات، حسب مؤلفها، في توسيع دائرة المتابعين لما يصدر عن دور النشر مغربيا وعربيا.

أما الفصل الثالث فيحتوي على حوارات صحافية تتطرق لموضوعات الثقافة والسيرة الذاتية ارتأى المؤلف أنه من المفيد عرضها على القراء وجهات نظر شخصية حول قضايا تشغله فكريا وسياسيا، كما أن ما يعبر عنه صاحب هذه الحوارات مستنتج من تجارب وخبرات، ومتابعات معبر عنها بكامل العفوية والمباشرة.

ويتضمن الفصل الرابع شهادات تعالج اهتمامات أعلام من الفكر المغربي المعاصر لها حضور بارز تقديرا لها، وتنويها بعطاءاتها، منهم أعلام تعرف عليهم المؤلف في رحاب مؤسسات أكاديمية أو منظمات مدنية، أو عبر لقاءات وتظاهرات ثقافية أو عبر مؤسسات النشر والتوزيع.

ومن الأسماء التي تحضر في كتاب القباج هناك الفيلسوف والمفكر المغربي الراحل محمد عزيز الحبابي من خلال مقارباته لأزمة القيم في دول الشمال ودول الجنوب، والراحل الطاهر واعزيز عبر “طرائق الفلسفة مشروع بيداغوجي ديداكتيكي”، ومحمد علال سيناصر “الإنسان والمفكر متعدد الأبعاد”، وؤ، وعبد المجيد بن جلون وعبد الله شقرون والمؤرخ الراحل محمد زنيبر والراحل عبد الحميد بوجندار.

وجدير بالإشارة إلى أن محمد مصطفى القباج اشتغل أستاذ التعليم العالي لمادة طرق تدريس الفلسفة بكلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس بالرباط، كما درس المادة نفسها بالمدرسة المولوية، فضلا عن توليه مهام رسمية منها تعيينه من قبل الراحل الحسن الثاني مديرا لأكاديمية المملكة المغربية سابقا، وفي رصيده العديد من المؤلفات منها “مقاربات فكرية وسياسية في الشأن العربي الراهن” و”من قضايا الإبداع المسرحي” و”مشاغل فكر في زمن الدولة” وغيرها.

قد يهمك أيضًا:

يُظهر سفينة كبيرة تطفو على مياه المدينة الإيطالية

جائزة للكلبة المُشاركة في فيلم تارانتينو الأخير خلال "كان"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدور القسم الثالث من عمّ يتحدثون للكاتب المغربي محمد القباج صدور القسم الثالث من عمّ يتحدثون للكاتب المغربي محمد القباج



ارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة

فيكتوريا بيكهام تُحيي موضة الألوان المتداخلة في إطلالاتها الأخيرة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 03:23 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي
المغرب اليوم - تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي

GMT 04:25 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في "ألماتي"
المغرب اليوم - استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 04:19 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دونالد ترامب يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط
المغرب اليوم - دونالد ترامب يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط

GMT 04:38 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكد أن 7 سنوات من مذابح سورية لم تغضب الإعلام
المغرب اليوم - ترامب يؤكد أن 7 سنوات من مذابح سورية لم تغضب الإعلام

GMT 03:22 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إضفاء لمسة عصرية باستخدام مصابيح الطاولة في الديكور

GMT 11:48 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

رفيق زخنيني يعرض خدماته على هيرفي رونار

GMT 14:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سويسرا توقف إجراءاتها مع المشرف على تحقيقات "الفيفا"

GMT 14:28 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مدير نادي فولفسبورغ يهاجم حزب "البديل من أجل ألمانيا"

GMT 01:28 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

الصمدي يؤكّد أن البحث العلمي يحظى باهتمام كبير

GMT 07:01 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

زلزال يقوة 5 ر 5 يضرب منطقة بيلوبونيز جنوب اليونان
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib