مجموعة أنا الحكاية المصرية تسعى الى تحطيم صور نمطيَّة رائجة عن النساء
آخر تحديث GMT 14:42:40
المغرب اليوم -

تنظّم ورشًا تأهيلية لفتيات تلقنهُنَّ ثقافة الحكي والإفصاح عن أوجاعهن

مجموعة "أنا الحكاية" المصرية تسعى الى تحطيم صور نمطيَّة رائجة عن النساء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجموعة

مجموعة "أنا الحكاية"
القاهرة - المغرب اليوم

ارتبط الصمت لفترات طويلة بقضايا المرأة التي على رغم تعرضها لانتهاكات عدة، لم تستطع الإفصاح عنها في ظل ثقافة ذكورية سائدة تنال من الإفصاح عن الخطأ أكثر من نيلها من الخطأ ذاته. وهذا ما تصدت له مجموعة "أنا الحكاية" عبر ورش تأهيلية لفتيات تلقنهن ثقافة الحكي والإفصاح، وفي ما بعد ينسجن معاً قصصاً روائية شفهية من أوجاع أنثوية يعاد تدويرها بحيث تصبح الأنثى أكثر قدرة على القيادة، ويتم ترديدها لاحقاً بصحبة آلات موسيقية في عرض فني لم يكن منتشراً في مصر من قبل.

على مدى ثماني سنوات تعمل مجموعة "أنا الحكاية" على تكسير صور نمطية رائجة عن النساء والرجال في الإعلام، الأدب، السينما، القصص الشعبية، وحتى قصص الأطفال، في مقابل إيجاد صوت للنساء في قصص وحكايات يصورن من خلالها عالمهن الإنساني الحقيقي.

ويتم تنفيذ ذلك عبر ورش عمل تمتد أياماً، يقدمن فيها جانباً نظرياً عن النسوية (مجموعة نظريات اجتماعية وحركات سياسية وفلسفات أخلاقية تحركها دوافع متعلقة بقضايا المرأة) ثم جوانب عملية عبر إعادة تشكيل قصص وأشعار من منظور نسوي ينتصر للمرأة. وفي مرحلة أخيرة تتيح الورش فرصة كتابة قصص جديدة من وحي تجارب المشاركين أو تخيلاتهم بشرط ألا تنساق إلى الواقع الذكوري، وتمنح فيها المرأة حق التغيير وتقرير المصير.

وعلى رغم هدف المجموعة النسوي فإنها تحرص على وجود العنصر الذكوري في ورشها لدوره في دعم قضايا المرأة وضرورة تبنيه لحقوقها. فقد قدمت مجموعة "أنا الحكاية" أمس أحد عروضها على مسرح كلية الحقوق في جامعة القاهرة بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي للمرأة باسم "ت مش مربوطة"، ويتضمن عشر قصص من عروض متنوعة تتناول حق الفتيات في التعليم ومواجهة الزواج المبكر، ومواجهة أنماط معينة يفرضها المجتمع على الفتيات باعتبارها أموراً مثالية منها شكل الجسد.

وتناول العرض فكرة تقبل الفتيات أنفسهن والسعي إلى التغيير بدوافع ذاتية لا لإرضاء المجتمع، وقيم المشاركة والمساواة، عبر إدراج تلك المفاهيم بصورة غير مباشرة في القصة التي تؤدي الدور الرئيس في العرض، فإذا لم تكن القصة جذابة وطريقة إلقائها ممتعة قادرة على جذب الجمهور، لن يحقق العرض أهدافه من تقديم مضامين عبر الفن، وفقاً لإحدى مؤسسات المجموعة الدكتورة منى إبراهيم.

وتشير إبراهيم مؤسِّسة "أنا الحكاية" إلى أن فئة الشباب هي الأكثر تقبلاً للمفهوم النسوي القائم على المساواة، وبات الحديث عن مشاركة الزوج للزوجة في أعمال المنزل مسلّماً به بين كثير من المقبلين على الزواج، بعدما كانت تلك الأعمال حكراً على المرأة في منظور ذكوري بدأ يتلاشى، وإن كان لا يزال أمامنا الكثير من الوقت لأن قضايا الوعي تحتاج إلى عقود من العمل.

"أنا الحكاية العازفة عن البوح والمحرضة عليه... أنا قائلة القول ومشكلة الصور... حاملة الفكر وناثرة الأثر... أنا فَكّ السر ومعقله... وأنا المثقلة بهمّ الانحياز والتحريض وتحريف الوعي أهضم كل ما في جوفي ساعية نحو الحكمة". هذا أحد أشعار المجموعة التي بدأت العمل عام 1998 ضمن مشروع "قالت الراوية" التابع لمؤسسة "المرأة والذاكرة" والذي عمل على إعادة كتابة حكايات شعبية وقصص من "ألف ليلة وليلة" من منظور نسوي.

ونالت المجموعة، التي تتولى إلى جانب عروض الحكي كتابة أشعار أغانٍ تتلاءم مع هدف المجموعة وتلحينها وغنائها عبر العضو فيها إيمان صـــلاح، شــهادات تقـــــدير عـــدة، منها شـــهادة في مهرجان "دوم" الأول للحكي في مدينة قنا العام الماضي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة أنا الحكاية المصرية تسعى الى تحطيم صور نمطيَّة رائجة عن النساء مجموعة أنا الحكاية المصرية تسعى الى تحطيم صور نمطيَّة رائجة عن النساء



بعد يوم واحد من ظهورها بالساري في مطار كوتشي الدولي

ملكة هولندا في إطلالة أنيقة باللون الوطني في زيارتها إلى الهند

نيوديلهي - المغرب اليوم

GMT 03:38 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تصنيف يضع "مراكش" ضمن أرخص الوجهات في الشتاء
المغرب اليوم - تصنيف يضع

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 02:51 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبوظبي تفوز بجائزة أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط
المغرب اليوم - أبوظبي تفوز بجائزة أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 20:27 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الجماهير المغربية تهاجم خاليلوزيتش

GMT 21:02 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

السويد تُكرم إبراهيموفيتش بـ "تمثال برونزي" في مالمو

GMT 06:52 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جوزيه مورينيو يؤكد لم أحلم بالتدريب عندما كنت صغيرًا

GMT 21:58 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كرستيانو رونالدو يُلمّح إلى موعد اعتزاله كرة القدم

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:29 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

مجدي بدران يكشف عن مخاطر الديدان الدبوسية

GMT 04:44 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة ألعاب "إيرفكيس" الشهيرة تطلق ألعاب خاصة للفتيات

GMT 00:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بدر بانون وجواد الياميق يلتحقان بتدريبات الرجاء

GMT 16:18 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

إصابة سائق دراجة نارية إثر حادث تصادم في أغادير

GMT 21:24 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

السلطات المغربية تلقي القبض على جزائري مطلوب لدى الأنتربول

GMT 05:02 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

الرؤساء الذي تعاقبوا على مجلس النواب منذ 1963

GMT 08:38 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

شاب يطعن عشريني ويسقطه قتيلًا في فاس

GMT 21:10 2018 الأربعاء ,29 آب / أغسطس

مايكروسوفت لن تقبل تطبيقات ويندوز 8 الجديدة
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib