معرض هيبورث ويكفيلد يحدد جائزة لتقييم أهمية النحت
آخر تحديث GMT 12:54:15
المغرب اليوم -

يستغل جزءًا كبيرًا من الحياة العامة في بريطانيا

معرض "هيبورث ويكفيلد" يحدد جائزة لتقييم أهمية النحت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معرض

معرض "هيبورث ويكفيلد" يحدد جائزة لتقييم أهمية النحت
لندن - كاتيا حداد

كشف مدير معرض "هيبورث ويكفيلد" عن أهمية النحت، والحاجة إلى جائزة جديدة للنحاتين في بريطانيا. ففي الأسابيع القليلة الماضية، منحت جائزة تيرنر منبرًا للفنانين مثل مايكل دين، الذي كانت أعماله في معرض تيت بريطانيا، تجسد الفقر الحديث من خلال المساعدة بملايين البنسات. والتي وصفها أدريان سيرل بأنها "نصب تذكاري للحياة المجردة". فهذا الجيل الصاعد جعلوا أنفسهم يستفيدون من ظهور أعمال، مثل منحوتة ملاك الشمال للفنان أنتوني غورملي، في لجان معرض ارتانجل خلال 30 عامًا من التميز، بما في ذلك منحوتة البيت وبزوغ فجر مايكل للفنان راشيل ايتريد، وتغيير المقيمين للمنصة المربعة الرابعة للطرف الأخر.

معرض هيبورث ويكفيلد يحدد جائزة لتقييم أهمية النحتثنائية الأبعاد"، لنتشارك فضائنا معها؛ فنحتاج أن نتحرك حولها، وننظر إليها، من حولها أو من داخله، وهذا ما يدفعنا بشدة إلى فن النحت. وبما أننا نتفاوض على شيء قائم على عالم المادي كل يوم، فأننا بالفعل نجهز لتجربة جسدية في النحت.

فهناك سحر خاص للطريقة التي يتم بها إنشاء المنحوتات. فهذه هي الأعمال التي تتم بقصد كبير، ولكن نقصها المتزعزع من الفائدة المحددة يخلق نوعًا من الغموض والمتعة الحسية، حيث عوالم التجربة المادية وأصبح الخيال يلعب دور البطولة. ويستطيع استحضار الأسطح المعدنية الصدئة الجميلة لمنحوتة فولكروم في محطة ليفربول، في لندن للفنان ريتشارد سيرا، والمنحوتة الرائعة الملتوية لقطع جون تشامبرلين التي تستخدم قطع غيار السيارات. ومنحوتة رؤوس النسيج المطرزة للفنان ويز بورجوا. وكذلك منحوتة الرخام العظيمة للفنان باربرا هيبورث؛ والطريقة غير العادية لاستخدام أدريان فيلار روخاس للطين في أعماله.

ولقد مضى وقت طويل منذ أن حصر النحاتين أنفسهم في الحجر والخشب والبرونز. سمها ما شئت، من القاذورات إلى الماس أو من الدم البشري لأسماك القرش، فتقريبًا تم استخدام شيء من هذه المواد لإنتاجها. فالتقنيات الرقمية والمواد الجديدة تسمح لنا بالتلاعب بالقوة البدنية كما لم يحدث من قبل. ويعتبر كورنيليا باركر من بين أولئك الذين بدأوا في استكشاف إمكانيات الجرافين، وورقة الكربون المرن التي تتسم بشفافية، والذي يعتبر أقوى من الفولاذ الرقيقة جدا والذي يضاهي فاعلية الأعمال ثنائية الأبعاد. واستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد تعتبر وسيلة جديدة لإنشاء نماذج النحت. ومثل هذه التغييرات التقنية تعتبر مرآة لتدفق الخيال. فالنحت لديه قدرة للتلون لإعادة اختراع نفسه. فأوائل القرن العشرين شهد تجارب جذرية لبيكاسو في النحت هربًا من الحدود الخانقة لوحدات التخزين الصلبة.

والشيء المدهش هو أنه على الرغم من قوة وسمعة النحت البريطاني المعاصر، فحتى الآن لم تؤسس أي جائزة في بريطانيا للنحاتين. وهذا هو السبب في أن هيبورث ويكفيلد، الذي يعمل كمدير له، أطلق جائزة 30,000 يورو كل سنتين، وجائزة هيبورث للنحت، التي ستختص بالفنان البريطاني أو فناني بريطانيا لأي فئة عمرية، وفي أي مرحلة في حياتهم المهنية، من الذين قدموا مساهمة كبيرة في تطوير فن النحت المعاصر.

واعتمدنا في اختيار أول أربعة فنانين في القائمة النهائية لدينا وفقا لمساهمتهم في النحت في أوسع تعريفاته، وبالتالي نطاق الأعمار والمناهج التي يمثلونها. وجاء في الصدارة ديفيد ماداييا في الستينات لتطويره النحت الحركي ومجموعة الأداء الخاصة به. وتتضمن أعماله إيقاعات والنظم الطبيعية في العالم. وكان لدي فيليدا بارلو مهنة مهمة في التدريس في مدرسة سليد للفنون، والان يركز على المنشآت التي تستغل مواد البناء اليومية لإنشاء المنشآت النحتية التي تدمج الوقت، والوزن والتوازن. ومعا، هذه المنحوتات تشكل حوارًا عبر الأجيال، ما بين مناهج العمل والمواد المستخدمة، والمواقف الاجتماعية المختلفة والجماليات الجذرية المختلفة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض هيبورث ويكفيلد يحدد جائزة لتقييم أهمية النحت معرض هيبورث ويكفيلد يحدد جائزة لتقييم أهمية النحت



GMT 04:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib