معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين كانت ممنوعة وأخرى تثير جدلاً
آخر تحديث GMT 21:45:43
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين كانت ممنوعة وأخرى تثير جدلاً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين كانت ممنوعة وأخرى تثير جدلاً

جانب من فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب
دمشق - المغرب اليوم

انطلقت في دمشق فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب تحت شعار "تاريخ نكتبه تاريخ نقرأه"، في دورة هي الأولى منذ سقوط حكم بشار الأسد، وسط حضور لافت لدور نشر عربية وأجنبية وعناوين جديدة كانت محظورة لعقود، وأخرى أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والسياسية.
وتصف وزارة الثقافة في الحكومة الانتقالية السورية هذه الدورة بأنها عودة للحياة الفكرية بعد سنوات طويلة من الرقابة الأمنية والتضييق على مضامين الكتب، مؤكدة التزامها بتعزيز الحوار الثقافي والانفتاح. ويشارك في المعرض أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة، مع ما يزيد على 100 ألف عنوان، بحسب المنظمين، في حدث يراد له أن يكون مؤشراً على مرحلة جديدة في المشهد الثقافي السوري.
من بين العناوين التي ترى النور للمرة الأولى كتاب "أربعة عشر وجهاً حزيناً" للكاتبة والمحامية السورية براءة الطرن، والذي كان قد مُنع من النشر عام 2022. يتناول الكتاب، من خلال رحلة ميكروباص في دمشق خلال العمليات العسكرية، يوميات السوريين في ظل الموت والاعتقال التعسفي، ويشير إلى أحداث مرتبطة بالثورة السورية ومجزرة حماة. وتقول المؤلفة إن عرض كتابها في المعرض يمثل لحظة استثنائية بعد سنوات من المنع.
كما تشارك دور نشر كانت محظورة سابقاً، من بينها منشورات المتوسط ودار القلم ودار رياض الريس ودار الملتقى. وأكد مالك منشورات المتوسط أن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها كتب الدار إلى سوريا، مشيراً إلى أن القراء كانوا في السابق يتعرضون للمساءلة بسبب حمل منشوراتها، بينما سُمح هذا العام بدخول العناوين من بيروت دون رقابة مسبقة، بحسب قوله.
ومن أبرز المشاهد في المعرض تخصيص جناح للكتب الكردية، في خطوة وصفها مشاركون بأنها تاريخية بعد عقود من منع تداول هذه الكتب منذ ستينيات القرن الماضي. ويعرض الجناح عناوين ثقافية وتاريخية تتعلق بالهوية واللغة الكردية، في ما اعتبره القائمون عليه جسراً لتعزيز الحوار بين مكونات المجتمع السوري.
في المقابل، أثارت بعض العناوين الدينية جدلاً، بينها مؤلفات لابن تيمية وكتاب "هل أتاك حديث الرافضة" لعمر الثغري، الذي يتناول أحداثاً في العراق قبل أكثر من عقدين. وأفادت تقارير بأن جهات عراقية طلبت حظر الكتاب بدعوى تحريضه على الطائفية، فيما أكد القائمون على دار النشر أن عرض الكتاب يندرج ضمن حرية الاختيار، نافين تبنيهم لمضامينه.
ويقول المنظمون إن المعرض يراعي التنوع الثقافي في البلاد ويضم كتباً لمختلف الفئات العمرية ولمكونات المجتمع السوري كافة، من عرب وكرد وتركمان وشركس وغيرهم، مشيرين إلى أن الكتب الدينية والسياسية وأدب السجون والعناوين المرتبطة بالثورة السورية تتصدر المبيعات.
لكن المعرض لم يخلُ من مقاطعة وانتقادات، إذ رفضت بعض دور النشر المشاركة معتبرة أن الحدث الثقافي لا يعكس واقعاً مستقراً في ظل استمرار التوترات الأمنية والاقتصادية. وأعلنت دار آفا للنشر، ومقرها مدينة عين العرب كوباني، مقاطعتها للمعرض، متهمة السلطات بمحاصرة المدينة وارتكاب انتهاكات، وهو ما نفاه مسؤولون محليون في محافظة حلب.
وبين إشادة باعتبار المعرض بداية لمرحلة ثقافية جديدة، وانتقادات ترى فيه واجهة تجميلية لواقع معقد، يبقى معرض دمشق الدولي للكتاب هذا العام حدثاً استثنائياً في بلد لا يزال يواجه تداعيات سنوات الحرب والتحولات السياسية العميقة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تسريبات تتحدث عن كواليس مقتل لونا الشبل وتفاصيل مثيرة للجدل حول ملابسات الوفاة

أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب الإلكترونية والعلاقات المثيرة للجدل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين كانت ممنوعة وأخرى تثير جدلاً معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين كانت ممنوعة وأخرى تثير جدلاً



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib