شبكة القراءة في المغرب تُطلق مسابقة للشباب والتلاميذ المتميزين
آخر تحديث GMT 01:59:02
المغرب اليوم -

يتوج الفائزين بعشر ثانويات تأهيلية ومثلهم إعدادية

"شبكة القراءة" في المغرب تُطلق مسابقة للشباب والتلاميذ المتميزين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

افتتاح شبكة القراءة بالمغرب
الرباط - المغرب اليوم

في قلب خزانة إعدادية خالد بن الوليد الملآى بقصص وموسوعات وكتب، افتتحت شبكة القراءة بالمغرب-فرع سلا برنامجها السنوي، بشراكة مع المديرية الإقليمية للتعليم بالمدينة، وقام الفرع الجديد لشبكة القراءة بالمغرب التي "تعمل على ترسيخ عادة القراءة كفعل يومي للمغاربة"، بإعطاء انطلاقة نشاط المنسِّقين على صعيد إقليم سلا، وتقديم مسابقة ستُتوِّج الشّباب والتلاميذ المتميّزين في القراءة بعشر ثانويات تأهيلية وعشر ثانويات إعدادية على صعيد هذه المديرية.

وتحدّث عبد الرحمن بليزيد، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية في سلا، عن الشراكة التي جمعت المديرية مع "الجمعية المتميزة التي تشجع على فعل القراءة"، في ظلّ ما يعرفه من نكوص اليوم في المغرب مع الحضور القوي للتكنولوجيات لدى التلاميذ والراشدين.

وقال المتحدّث إن "القراءة فعل مرتبط بتجديد الفكر واستدخال القيم"، مضيفا أن "الكتاب هو الحامل الأساس للمعرفة والقيم والمتعة، التي عندما تجتمع تكتمل شخصية الإنسان".

اقرا ايضًا:

مغربية ترفع إيقاع المنافسة في تحدي القراءة العربي

وسجّل بليزيد تراجع القراءة حتى في البرامج التعليمية داخل الفصول، وذكّر بأن القراءة الحرة والموجهة المرتبطة بالبرامج المقررة تشجع على اكتساب قيم ومهارات ووسائل للتفكير والرؤية، و"باختفاء القراءة ومتعتها تختفي القدرة على التعبير"، وقدّم مثالا على ذلك بـ"المجهودات التعبيرية للتلاميذ التي ليست كما تريد الأطر التعليمية على مستوى التعابير واختيار المفاهيم"، كما أشار إلى أن "البرامج التعليمية لا يمكن أن تحلّ محل القراءة الحرة والموجَّهَة".

بدوره دعا محمد موسي، رئيس شبكة القراءة بالمغرب-فرع سلا، إلى "الانخراط لتفعيل شعار القراءة قضيّتنا"، مضيفا أنه لا توجد غير القراءة وسيلة لإشباع فضيلة المعرفة. وخصّ بالذكر العصر الحالي الذي تحالفت فيه من فرط التطوّر التقنية والمعرفة خدمة للاقتصاد، وفقد الإنسان حريّة الخلق والإبداع.

واعتبر المتحدّث أن التنمية هي الشرط الموضوعي للقراءة، وأكّد على دور المدرسة التي تتشكَّل فيها الأجيال وتتربّى على قَبول الاختلاف، لأن المدرسة بوابة تعليم الديمقراطية، وتهيّئ التلميذ للواقع، وتمكّنه من نقده، حتى يستقبل المستقبَل بمنظور متفائل، ويكون فاعلا إيجابيا فيه.

وشدّد رئيس فرع شبكة القراءة في سلا على "الأدوار الطلائعية للمعلمين والمعلما" في تشجيع القراءة"، وخصّ بالذكر الجيلَ الجديد من المدرسات والمدرسين أُطر الأكاديميات الذين صاروا العمود الفقري لمشروع القراءة، وحلفاءه الآخرين من أساتذة، وأطر تفتيش، وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، والجمعيات، لأن القراءة قضيّة الجميع، ومشروع شبكة القراءة مشروعٌ بشساعة حلم في وطن غالبيّة مواطنيه لا يقرؤون.

قد يهمك ايضًا:

فاطمة الزهراء تقدم مستوى متميز خلال تحدي القراءة العربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبكة القراءة في المغرب تُطلق مسابقة للشباب والتلاميذ المتميزين شبكة القراءة في المغرب تُطلق مسابقة للشباب والتلاميذ المتميزين



أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور بعدما قدّمت أغنية "الوتر الحسّاس"

تكلفة فستانُ شيرين عبد الوهاب خلال إحياء حفلها في الرياض

الرياض-المغرب اليوم

GMT 04:46 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على شروط وأماكن تدريبات الغوص في دهب
المغرب اليوم - تعرف على شروط وأماكن تدريبات الغوص في دهب

GMT 03:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دايزي ماي أصغر عارضة أزياء بلا قدمين جميلة وحسناء
المغرب اليوم - دايزي ماي أصغر عارضة أزياء بلا قدمين جميلة وحسناء

GMT 02:57 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم تتطلع إلى أهرامات مروي لجذب الزوار من العالم
المغرب اليوم - الخرطوم تتطلع إلى أهرامات مروي لجذب الزوار من العالم

GMT 03:06 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فجر السعيد تكشف عن مؤامرة تُحاك ضدها للتخلص من حياتها
المغرب اليوم - فجر السعيد تكشف عن مؤامرة تُحاك ضدها للتخلص من حياتها

GMT 20:14 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يحقق أسوأ بداية خارج كامب نو في الليجا منذ 12 عاما

GMT 16:22 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يكشف حقيقة تعاقده مع مورينيو

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف فرانك ريبيري 3 مباريات بسبب الاعتداء على الحكم

GMT 22:08 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أياكس يرفض التفريط فى مدربه لصالح بارين ميونخ

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية

GMT 12:00 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

أهم النصائح الخاصة بإدخال اللون الذهبي إلى الديكور

GMT 11:30 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ثوران بركان بولوسان شرقي العاصمة مانيلا في الفلبين
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib