الموسيقى العسكرية في “سباسكايا باشنيا” تودّع“الساحة الحمراء” في موسكو
آخر تحديث GMT 19:26:18
المغرب اليوم -

شاركت فيه 11 دولة وعُزفت فيه ألحانًا محددة باستخدام أدوات صاخبة

الموسيقى العسكرية في “سباسكايا باشنيا” تودّع“الساحة الحمراء” في موسكو

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الموسيقى العسكرية في “سباسكايا باشنيا” تودّع“الساحة الحمراء” في موسكو

الموسيقى العسكرية
موسكو - المغرب اليوم

ودّعت “الساحة الحمراء”، عند جدران الكرملين في موسكو، أسبوعًا صاخبًا بالموسيقى “الحماسية” والكلاسيكية، فضلًا عن أغنيات شعبية قدمتها فرق فنية وفرق أوركسترا عسكرية، ضمن مهرجان “سباسكايا باشنيا” السنوي للموسيقى العسكرية في موسكو.

وشاركت في العروض هذا العام فرق من 11 دولة هي بيلاروسيا، وإيطاليا، ومصر، وكازاخستان، وأذربيجان، والصين، وكوريا الشمالية، وكوريا الجنوبية، وتركيا، واليابان، تنافست فيما بينها على لقب أفضل عرض. والفرق الموسيقية العسكرية تقليد قديم جدًا متعارف عليه في الجيوش، وتكون مهمة تلك الفرق عزف ألحان محددة غالبًا باستخدام أدوات صاخبة مثل الطبل والبوق لرفع الهمم قبل وأثناء المعركة.

صوت الموسيقى المنبعثة من الساحة الحمراء منذ 23 أغسطس (آب) الماضي، وحتى أمس، كان بحماسة “المعركة”، إلا أن الهدف كان بث السرور في الروح، لذلك تعمدت كل واحدة من الفرق المشاركة اختيار زي عسكري يناسب العرض؛ على سبيل المثال شاركت فرقة أوركسترا الجيش البيلاروسي بالزي العسكري الذي كان معتمدًا للأوركسترا الحربية في القرن السابع عشر، أما الأوركسترا المصرية فظهرت أمام الحضور في أحد عروضها بزي “جيوش الفرعون”، وقدمت عرضًا وصفته صحفٌ روسيةٌ بأنه من العروض التي يصعب تخيلها لجمال الفكرة والأداء في آن واحد، إذ اختارت الفرقة “مارش النصر” من “أوبرا عايدة” لتقديم فقرتها الرئيسية، التي أثارت إعجاب الجميع “لدرجة الذهول”، على حد وصف ضيوف شاهدوا ذلك العرض.

ولم تكن العروض مجرد عبور لأوركسترا الموسيقى العسكرية أمام الحضور وهي تعزف مقطوعة ما، أو “مارشًا عسكريًا”، بل كانت عبارة عن لوحة فنية متكاملة، جمعت الذوق العسكري الرفيع في اختيار أزياء الفرقة بما يتناسب مع مهمة تلك الأزياء في إظهار الهيبة والاحترام والجمال في آن واحد، مع التعريف بالهوية الوطنية للفرقة، ومن ثم مزج هذا في لوحة واحدة مع الأداء الموسيقي يرافقه أداء فني، حيث تقوم الفرق بتغيير تشكيلاتها، وهي تتنقل على أرض الساحة الحمراء، وكانت بعضها تقوم بتغيير التشكيل برقصات تتناسب مع الموسيقى.

وافتتحت الفرقة الموسيقية الرئاسية، من فرقة حرس الشرف في الكرملين، المهرجان، بعرض مهيب، ترافق مع موسيقى من أداء الأوركسترا الرئاسية، بينما خرج “حراس الكرملين” بأزياء يختلط فيها الأخضر مع السماوي، يحمل كل منهم علم واحدة من الدول المشاركة. وفي الفقرة التالية تحولت الموسيقى من العسكري الجاد إلى العسكري الأكثر ليونة، نحو موسيقى يمكن الرقص على أنغامها، وخرج راقصو وراقصات الباليه وقدموا عرضًا فنيًا جميلًا تنقلوا خلاله بين الفرق العسكرية المشاركة بأسلوب فني رائع.

ولم تكن العروض في الأيام التالية للمهرجان أقل جمالًا، لا سيما مع مشاركة الألعاب النارية التي كانت ألوانها تضيء سماء العرض، بتناسق مع الموسيقى والرقص في الساحة الحمراء. وتخللت المهرجان عروض غنائية تتناسب مع روحه وفكرته، وأدت المغنية الفرنسية الشهيرة ماري ماثيو، التي أصبحت “ضيف شرف تقليديًا” على المهرجان، مجموعة أغانٍ، بينها أغنية “Non، je ne regrette rien”للأسطورة الفرنسية إيديث بياف، وفي حفل الختام أبدعت ماثيو في أداء أغنية سوفياتية ألفها يفغيني يفتوشينكو في الستينيات، ولحنها الموسيقي أرنو باباجايان، وتُرجمت لاحقًا إلى الفرنسية، وهي أغنية “Je suis là”، أي “أنا هنا”، واسمها الأصلي (السوفياتي) “لا تستعجل”. ضمن هذه الأجواء على وقع موسيقى صاخبة، بمشاركة مختلف الأدوات الموسيقية، ووسط أجواء راقصة وأغانٍ عالمية، وعلى أضواء الألعاب النارية، ودعت موسكو الدورة الثانية عشرة لمهرجان “سباسكايا باشنايا”، لكنها كانت تستعد لفعاليات أخرى يجري تنظيمها عادة نهاية الصيف مطلع الخريف.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموسيقى العسكرية في “سباسكايا باشنيا” تودّع“الساحة الحمراء” في موسكو الموسيقى العسكرية في “سباسكايا باشنيا” تودّع“الساحة الحمراء” في موسكو



ارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة

فيكتوريا بيكهام تُحيي موضة الألوان المتداخلة في إطلالاتها الأخيرة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:23 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي
المغرب اليوم - تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي

GMT 04:25 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في "ألماتي"
المغرب اليوم - استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 04:19 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دونالد ترامب يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط
المغرب اليوم - دونالد ترامب يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط

GMT 04:38 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكد أن 7 سنوات من مذابح سورية لم تغضب الإعلام
المغرب اليوم - ترامب يؤكد أن 7 سنوات من مذابح سورية لم تغضب الإعلام

GMT 04:48 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دولة الكاميرون تقترح حلا “براغماتيا” للنزاع فى الصحراء

GMT 23:08 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

صدور المجموعة القصصية "شيء عابر" لـ "سمر الزّعبي"

GMT 13:31 2015 الأحد ,26 إبريل / نيسان

تعرفي على أفضل فاتح شهية للأطفال

GMT 10:32 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

القضاء يدين فلاحًا اغتصب طالبة في جامعة مراكش

GMT 10:01 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

اهتمامات الصحف الباكستانية الجمعه

GMT 20:33 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

خطوات مثيرة لحماية الشعر المصبوغ من التلف

GMT 21:08 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

"جمعية سلا" يتعثر في إفتتاح بطولة دبي لكرة السة

GMT 03:58 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ابتكار روبوت يستطيع المشاركة في سباقات الهياكل الخارجية

GMT 08:15 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

"لويس فيتون" تعيد روح البهجة إلى التسوق بـ"فن البيع"
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib