تعرف على عادات الاحتفال بعيد الأضحى في تونس
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

تنفيذًا لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام

تعرف على عادات الاحتفال بعيد الأضحى في تونس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تعرف على عادات الاحتفال بعيد الأضحى في تونس

عادات الاحتفال بعيد الأضحى في تونس
تونس ـ كمال السليمي

تفوح رائحة عيد الأضحى من معظم البيوت التونسية وقد ضغط الكثير منها على مداخيله لضمان فرحة العائلة بهذه المناسبة السعيدة، وذلك نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع المقدرة الشرائية، ولا تختلف الأسر الميسورة عن نظيرتها الفقيرة إذ إنّها تعمل على ضمان الأضحية تنفيذًا لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وبات الاعتماد على الجزار في ذبح الأضحية وقطع اللحم وتوزيعه حسب الأصناف من العادات الجديدة لدى عدد هام من العائلات التونسية، وكانت عملية الذّبح ركنا أساسيًا من العيد يؤدّيه ربّ العائلة باعتزاز كبير تلبية للسنة المؤكَّدة، غير أنَّ عائلات كثيرة أصبحت تلجأ إلى الجزارين سواء من المحترفين منهم أو الهواة الذين يمارسون هذه المهنة بصفة عرضية خلال أيام العيد وقد ينتظرون الجزار أو "الذباح"، كما يسمّونه في تونس، لساعات كثيرة بعد دخول موعد ذبح كبش العيد وفقًا لما ورد بتقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.
الظّروف الاقتصادية الصّعبة

وفي ظلّ هذه الظّروف الاقتصادية الصّعبة، سعت عائلات تونسية إلى شراء لحوم جاهزة من محلات الجزارة حتى توفّر القليل من المصاريف قبل فترة محدودة من عودة الأبناء إلى مقاعد الدراسة. وتوقع سليم سعد الله رئيس المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك أنّ نسبة إقبال التونسيين على الأضحية قد تكون في حدود 60 في المائة وأنّ النّسبة المتبقية قد اكتفت بشراء القليل من اللحوم أو تنتظر هدايا العائلات التي تمكّنت من اقتناء أضحية العيد.

وباتت العائلات تتأفّف من غسيل الدوارة "أمعاء الذبيحة"، وقد تتخلّص منها مع جلد الأضحية من دون أن تسعى إلى تثمينها كما كانت تفعل جدّاتنا وأمهاتنا في الماضي القريب، حين كان جلد الأضحية يزيّن جدران المنازل ويتّخذه أفراد العائلة فراشًا خلال أيام الحرّ والقرّ.

تنظيف رؤوس الأضاحي 
وتزدهر عدة مهن خلال اليومين الأولين لعيد الأضحى ومن أهمها إقبال الشّبان على تنظيف رؤوس الأضاحي من الصّوف باستعمال الحطب، وإعداده للطّبخ خاصة في الأحياء السّنية التي لا يمكن لقاطنيها الاعتماد على أنفسهم في هذا المجال.

وتضاعف سعر هذه العملية خلال السّنوات الماضية من ثلاثة دنانير تونسية (1.1دولار)، إلى خمسة دنانير، ويفسّر هؤلاء هذا الارتفاع بارتفاع معظم الأسعار الاستهلاكية في تونس، ويرون أنّ توجّه موعد عيد الأضحى نحو الأشهر الصيفية الحارة يجعل عملية استعمال النّيران لتنظيف تلك الرؤوس، مسألة صعبة ومضنية.

وبقي أن نشير إلى أنَّ الحركية التي عرفتها الأسواق التونسية من بيع وشراء لمستلزمات العيد من فحم وشحذ للسّكاكين وأوانٍ فخارية احتفالا بهذه المناسبة، تواصلت خلال أيام العيد من خلال تنقلات متنوعة إلى العائلات في مسقط الرأس وزيارات عائلية لا تهدأ البعض منها إحياء لصلة الرّحم والبعض الآخر لتقديم الهدايا وإرضاء عروس المستقبل.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على عادات الاحتفال بعيد الأضحى في تونس تعرف على عادات الاحتفال بعيد الأضحى في تونس



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib