سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن التاسع عشر
آخر تحديث GMT 17:41:41
المغرب اليوم -

زارها مبدعون عالميون من مختلف بقاع العالم

سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن التاسع عشر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن التاسع عشر

مدينة طنجة
طنجة - المغرب اليوم

يُعرف عن مدينة طنجة والمتميزة به عن باقي المدن المغربية هو ذلك العدد الهائل من الزيارات التي قام بها مبدعون عالميون من مختلف بقاع العالم إليها، تلك الزيارات التي كان قاسمها المشترك في الغالب هو البحث عن الإلهام من أجل الإبداع تحت تأثير سحر طنجة.

وإذا كانت الفترة الدولية لمدينة طنجة، هي من أكثر الفترات التي عرفت قدوم العديد من الكتاب والأدباء بحثا عن الإلهام في نسيج طنجة الاجتماعي الفريد بالنظام الدولي، فإن القرن التاسع عشر لطنجة تميز بقدوم مبدعين من نوع أخر ساهموا بشكل كبير في خلق التميز لهذه المدينة قبل الحماية الدولية بسنوات مهمة، والحديث هنا عن الرسامين.

والرسام كما هو معروف، هو الفنان الاكثر بحثا عن الإلهام من أجل مواضيع لوحاته، وعندما بدأ الغرب يوجه أطماعه نحو الشرق لبدأ المرحلة الاستعمارية، كانت أنظار أخرى تتجه إلى الشرق بعين تبحث عن الابداع بالريشة والألوان، فازدهر فن الاستشراق (orientalism)  عندما أقدم أغلب رواده بزيارات عديدة إلى هذا العالم بعدما سقط عنه قناع الغموض الذي كان يخيف الغرب غداة حملة نابليون على مصر ما بين 1798 و 1801.

اقرا ايضًا: 

اكتشاف سواحل شبه استوائية قديمة جدًا في رويسليب في لندن

وطنجة التي تعد بوابة المغرب والشرق معا فإنها كانت من بين أشهر الأماكن التي قدم إليها هؤلاء المبدعين بحثا عن ذلك التميز المنعدم في الغرب، فعرفت طيلة القرن التاسع عشر مجيئ عدد لا حصر له من الرسامين العالميين، خاصة بعد قدوم الرسام الفرنسي الشهير أوجين دو لاكروا إليها في سنة 1832 وانبهاره بسحرها الذي لم يكن قد اكتشفه من قبل في أي مكان آخر، فكان قدومه ذاك بمثابة بداية لوفود العشرات من الرسامين الآخرين من مختلف بقاع العالم نحو طنجة طوال قرن ازدهار فن الاستشراق، أي القرن التاسع عشر.

ولا زالت لوحات هؤلاء الرسامين المنتشرة في متاحف عالمية عديدة تشهد بذلك التفرد الذي ميز طنجة في تلك الفترة، عندما كانت تشكل نوعا من التميز ومصدرا للإلهام في الآن نفسه.

وهنا نورد بعض أسماء الرسامين الذين زاروا طنجة خلال القرن التاسع عشر:

الرسام الفرنسي أوجين دولا كروا 1832.

الرسام الانجليزي جون فريديرك لويس 1833.

الرسام الفرنسي لويس بولانجي 1846.

الرسام الإيطالي بوصولي كارلو 1854.

الرسام الانجليزي إدوارد ويليام كوك 1862.

الرسام الفرنسي شارلز زاشيري لانديل 1866.

الرسام الأمريكي إدويين لورد ويكس 1872.

لرسام الأمريكي لويس كومفورت تيفاني 1873.

الرسام الاسباني خوسي تابيرو 1876 واستقر بطنجة حتى توفي بها في سنة 1913.

الرسام الانجليزي جورج شارلز هييت 1883.

الرسام الأمريكي ويارد ليروي ميتكالف 1887.

الرسام الاسباني إيميليو سانشيز بيريير 1887.

الرسام البريطاني فريديريك ويليام ج. شور 1888.

الرسام الاسكتلندي ألكسندر مان 1892.

الرسام الإيرلندي سير جون لافري 1894.

الرسام الاسكتلندي أرثر ميلفيل 1894.

وهذه لوحات بعض من الرسامين السابق ذكرهم مع عناوينها وتاريخ انجازها بطنجة :

لوحة أوجين دو لاكروا “تعصب طنجة”1832.

لوحة ادوارد ويليام كوك “شاطئ طنجة” 1862.

لوحة شارلز زاشيري لانديل “امرأة يهودية من طنجة”1866.

لوحة إدويين لورد ويكس “دكان الحداد بطنجة”1872.

لوحة لويس كومفورت تيفاني “يوم السوق خارج أسوار طنجة” 1873.

لوحة فريديريك ويليام ج. شور “مشهد طنجة” 1888.

قد يهمك ايضا :

مليون زائر لمعرضي الفنانين سيروف وأيفازوفسكي في موسكو

مفاجأة في عقد إيفان بيريسيتش الجديد مع إنتر ميلان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن التاسع عشر سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن التاسع عشر



بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري على طريقة الملكة ليتيزيا الساحرة

مدريد ـ لينا العاصي

GMT 03:14 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

المصممون العرب يختارون إطلالات لعروس خريف 2020
المغرب اليوم - المصممون العرب يختارون إطلالات لعروس خريف 2020

GMT 03:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
المغرب اليوم -

GMT 01:54 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
المغرب اليوم - فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 05:09 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دعوات عربية في "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية
المغرب اليوم - دعوات عربية في

GMT 20:53 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الحكومة الإثيوبية آبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام
المغرب اليوم - رئيس الحكومة الإثيوبية آبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام

GMT 21:58 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كرستيانو رونالدو يُلمّح إلى موعد اعتزاله كرة القدم

GMT 22:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بدر هاري يعبر عن صدمته ويعتبر المقطع ب"المروع"

GMT 02:13 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أطباء يكشفون عن علاج يعيد لون الجلد لمرضى البهاق

GMT 19:09 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

خرافات تثير مخاوف البريطانيين خلال السفر بالطائرة

GMT 05:44 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

أخطاء يقع فيها الرجل عند شراء الساعات

GMT 06:52 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جوزيه مورينيو يؤكد لم أحلم بالتدريب عندما كنت صغيرًا

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 14:16 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

يوسف الشريف يبدع في ارتداء قناع جوني ديب باحترافية

GMT 20:53 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

"رونالدو يؤكد أنجزنا المطلوب وتوجنا بـ"السوبر الإيطالي

GMT 12:34 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"باريس سان غيرمان"في مهمة التربع على القمة أمام"موناكو"

GMT 18:16 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جولين لوبيتيجي يُوضِّح أنّ مصيره آخر شيء يُفكِّر به
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib