سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن التاسع عشر
آخر تحديث GMT 03:31:59
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

زارها مبدعون عالميون من مختلف بقاع العالم

سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن التاسع عشر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن التاسع عشر

مدينة طنجة
طنجة - المغرب اليوم

يُعرف عن مدينة طنجة والمتميزة به عن باقي المدن المغربية هو ذلك العدد الهائل من الزيارات التي قام بها مبدعون عالميون من مختلف بقاع العالم إليها، تلك الزيارات التي كان قاسمها المشترك في الغالب هو البحث عن الإلهام من أجل الإبداع تحت تأثير سحر طنجة.

وإذا كانت الفترة الدولية لمدينة طنجة، هي من أكثر الفترات التي عرفت قدوم العديد من الكتاب والأدباء بحثا عن الإلهام في نسيج طنجة الاجتماعي الفريد بالنظام الدولي، فإن القرن التاسع عشر لطنجة تميز بقدوم مبدعين من نوع أخر ساهموا بشكل كبير في خلق التميز لهذه المدينة قبل الحماية الدولية بسنوات مهمة، والحديث هنا عن الرسامين.

والرسام كما هو معروف، هو الفنان الاكثر بحثا عن الإلهام من أجل مواضيع لوحاته، وعندما بدأ الغرب يوجه أطماعه نحو الشرق لبدأ المرحلة الاستعمارية، كانت أنظار أخرى تتجه إلى الشرق بعين تبحث عن الابداع بالريشة والألوان، فازدهر فن الاستشراق (orientalism)  عندما أقدم أغلب رواده بزيارات عديدة إلى هذا العالم بعدما سقط عنه قناع الغموض الذي كان يخيف الغرب غداة حملة نابليون على مصر ما بين 1798 و 1801.

اقرا ايضًا: 

اكتشاف سواحل شبه استوائية قديمة جدًا في رويسليب في لندن

وطنجة التي تعد بوابة المغرب والشرق معا فإنها كانت من بين أشهر الأماكن التي قدم إليها هؤلاء المبدعين بحثا عن ذلك التميز المنعدم في الغرب، فعرفت طيلة القرن التاسع عشر مجيئ عدد لا حصر له من الرسامين العالميين، خاصة بعد قدوم الرسام الفرنسي الشهير أوجين دو لاكروا إليها في سنة 1832 وانبهاره بسحرها الذي لم يكن قد اكتشفه من قبل في أي مكان آخر، فكان قدومه ذاك بمثابة بداية لوفود العشرات من الرسامين الآخرين من مختلف بقاع العالم نحو طنجة طوال قرن ازدهار فن الاستشراق، أي القرن التاسع عشر.

ولا زالت لوحات هؤلاء الرسامين المنتشرة في متاحف عالمية عديدة تشهد بذلك التفرد الذي ميز طنجة في تلك الفترة، عندما كانت تشكل نوعا من التميز ومصدرا للإلهام في الآن نفسه.

وهنا نورد بعض أسماء الرسامين الذين زاروا طنجة خلال القرن التاسع عشر:

الرسام الفرنسي أوجين دولا كروا 1832.

الرسام الانجليزي جون فريديرك لويس 1833.

الرسام الفرنسي لويس بولانجي 1846.

الرسام الإيطالي بوصولي كارلو 1854.

الرسام الانجليزي إدوارد ويليام كوك 1862.

الرسام الفرنسي شارلز زاشيري لانديل 1866.

الرسام الأمريكي إدويين لورد ويكس 1872.

لرسام الأمريكي لويس كومفورت تيفاني 1873.

الرسام الاسباني خوسي تابيرو 1876 واستقر بطنجة حتى توفي بها في سنة 1913.

الرسام الانجليزي جورج شارلز هييت 1883.

الرسام الأمريكي ويارد ليروي ميتكالف 1887.

الرسام الاسباني إيميليو سانشيز بيريير 1887.

الرسام البريطاني فريديريك ويليام ج. شور 1888.

الرسام الاسكتلندي ألكسندر مان 1892.

الرسام الإيرلندي سير جون لافري 1894.

الرسام الاسكتلندي أرثر ميلفيل 1894.

وهذه لوحات بعض من الرسامين السابق ذكرهم مع عناوينها وتاريخ انجازها بطنجة :

لوحة أوجين دو لاكروا “تعصب طنجة”1832.

لوحة ادوارد ويليام كوك “شاطئ طنجة” 1862.

لوحة شارلز زاشيري لانديل “امرأة يهودية من طنجة”1866.

لوحة إدويين لورد ويكس “دكان الحداد بطنجة”1872.

لوحة لويس كومفورت تيفاني “يوم السوق خارج أسوار طنجة” 1873.

لوحة فريديريك ويليام ج. شور “مشهد طنجة” 1888.

قد يهمك ايضا :

مليون زائر لمعرضي الفنانين سيروف وأيفازوفسكي في موسكو

مفاجأة في عقد إيفان بيريسيتش الجديد مع إنتر ميلان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن التاسع عشر سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن التاسع عشر



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 03:31 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا

GMT 07:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل 7 وجهات عالمية للسفر في بداية العام الجديد

GMT 12:33 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

هشام سليم يتحدث عن كواليس مشواره الفني

GMT 06:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل بمساحة 30 مترًا يلبّي احتياجات الشباب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib