مصر تفتتح قصر الأميرة خديجة بعد ترميمه وتحويله إلى مركز ثقافي
آخر تحديث GMT 15:05:55
المغرب اليوم -

شمل الافتتاح عرضًا علميًا للأطفال بعنوان "عجائب العلوم"

مصر تفتتح قصر "الأميرة خديجة" بعد ترميمه وتحويله إلى مركز ثقافي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصر تفتتح قصر

قصر الأميرة خديجة بحلوان
القاهرة - المغرب اليوم

افتتحت مصر أمس قصر الأميرة خديجة بحلوان (جنوب القاهرة) بعد ترميمه وتطويره بمبلغ 26 مليون جنيه، وتحويله إلى مركز ثقافي تابع لمكتبة الإسكندرية في مدينة القاهرة. وتهدف المكتبة لأن يصبح القصر مركزاً ثقافياً ومؤسسة علمية وبحثية وخدمية ومزاراً ذا قيمة سياحية بالعاصمة المصرية القاهرة، وبدأ الحفل بافتتاح مكتبة الطفل والنشء، ثم افتتاح معرض حلوان الأول للحرف اليدوية؛ وشمل الافتتاح أيضاً عرضاً علمياً مبسطاً للأطفال بعنوان «عرض عجائب العلوم»، وهو عرض تعليمي تفاعلي، مرح، ومشوق سريع الوتيرة مناسب لجميع أفراد الأسرة. ويُبسط الكثير من المفاهيم الأساسية للعلوم المختلفة، من خلال شخصية العالم «زنزون المجنون» بروحه المرحة وحسه الفكاهي.

وقال الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، على هامش إعادة افتتاح القصر أمس، إن «هذا القصر يعتبر مركز إشعاع ثقافي ومفيد لكل أعمار وفئات المجتمع». ودعا الفقي المواطنين من مختلف المحافظات لزيارة هذه البقعة الثقافية المهمة، مع الحفاظ عليه لتعريف الأجيال المقبلة بتاريخه، وأوضح أنّ «المكتبة لا تألو جهداً في نشر الثقافة والمعرفة في أي مكان مثل القاهرة، ويشهد قصر الأميرة خديجة بحلوان، وبيت السناري بالسيدة زينب، ومركز توثيق التراث بـ(القرية الذكية) على الدور الذي تقوم به مكتبة الإسكندرية خارج مقرها الرئيسي بالإسكندرية».

ويقع المبنى الرئيسي لقصر الأميرة خديجة على مساحة 500 متر، ويحتوي على 50 قاعة تتدرج مساحتها من 25 متراً إلى 100 متر، وتتسع القاعة الرئيسية لـ120 فرداً.

اقرا ايضًا:

مصطفى الفقي ضيف على الفضائية المصرية

ورغم توقيع مكتبة الإسكندرية بروتوكول تعاون مع محافظة القاهرة، في عام 2017 لاستغلال قصر الأميرة خديجة، بحلوان، متحفاً لحضارة الأديان والثقافة، بعد الانتهاء من تجديد القصر ومرافقه بالكامل، فإنه تم استبعاد الفكرة والاتفاق على تحويله إلى مركز ثقافي، وفق الدكتور الفقي الذي قال أمس: «فكرنا في البداية، في تحويل القصر إلى مجمع للأديان، إلّا أنّ توافقنا على أنّه من الأنسب تحويله إلى صرح ثقافي يخدم أهل المنطقة أطفالاً وشباباً». مشيراً إلى أنّ «متحف الأديان من الأنسب له أن يكون في مكان مرتبط بالسياحة».

ويعدّ القصر تحفة معمارية، وذا قيمة أثرية كبيرة ومسجَّلاً بوصفه طرازاً معمارياً متميزاً بقوائم الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وكان القصر مقراً لمحافظة حلوان، بعد فصلها عن القاهرة، لكن بعد انضمامها للقاهرة وُضع برنامج لتطوير القصر باعتباره تحفة فنية ذات طراز معماري متميز، ومن الصعب استخدامه كمقر إداري.

وصاحبة القصر السابقة «الأميرة خديجة» هي ابنة الخديوي توفيق، سادس حكام أسرة محمد علي باشا، الذي حكم مصر من 1879 إلى 1892، وشُيد القصر عام 1895، لتسكنه الأميرة خديجة، لكنّها أهدته إلى وزارة الصحة في 1902، ليكون مستشفى لأمراض الصدر.

وعلى هامش افتتاح القصر، أطلقت مكتبة الإسكندرية معرض «رحلة الكتابة في مصر» الذي يستعرض أهم المحطات الرئيسية للتدوين، وأهم صوره في مصر منذ أقدم العصور حتى العصر الحديث، وينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية يسرد كل منها طبيعة التاريخ والحضارة من خلال الصور المختلفة للتدوين، التي شهدتها مصر بتنوع الديانات والجماعات المختلفة في أرضها، ويحتفي المعرض بالخطوط والأبجديات النادرة التي صاحبت الهيروغليفية واحتضنتها أرض مصر مثل: النبطية، والآشورية، واليونانية، وغيرها.\

قد يهمك ايضًا:

إسهامات الفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي تجذب زائري مكتبة الإسكندرية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تفتتح قصر الأميرة خديجة بعد ترميمه وتحويله إلى مركز ثقافي مصر تفتتح قصر الأميرة خديجة بعد ترميمه وتحويله إلى مركز ثقافي



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 05:38 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

متدرب سابق في البيت الأبيض يُخالف أمر الرئيس ترامب

GMT 04:50 2016 الإثنين ,08 شباط / فبراير

نصائح ارتداء اللون الأصفر في موسم ربيع وصيف 2016
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib