اكتشاف جثث مجزرة مروّعة تعود إلى القرن الخامس في السويد
آخر تحديث GMT 17:41:41
المغرب اليوم -

كانوا يرتدون مجوهراتهم ومعهم النقود الذهبية الرومانية

اكتشاف جثث مجزرة مروّعة تعود إلى القرن الخامس في السويد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكتشاف جثث مجزرة مروّعة تعود إلى القرن الخامس في السويد

جثث مجزرة مروّعة تعود إلى القرن الخامس
ستوكهولم ـ منى المصري

يحمل التاريخ في طياته العديد من الخبايا التي ما نزال نكتشفها حتى الآن، فهناك العديد من الآثار المخفية والمُخبئة تحت الأرض، ولكن مؤخرا كشف علماء الآثار عن مجزرة مُروّعة ارتُكبت في القرن الخامس، في قرية "سانبي بورغ" الصغيرة في جزيرة أولاند السويدية، حيث عثروا على عشرات الجثث غير المُسلحة، التي قُتلت بـ "قوة وحشية" في حصن مُحاط بالأسوار يقع بالضبط في نفس الموقع الذي قُتلوا فيه منذ  1500 عام، وقد تُرك سكان هذه القرية المزدهرة عرضة للتعفن، ومع اكتشاف الجثث وجد العلماء أنهم ما زالوا يرتدون الحلي الجميلة والفراء ومعهم النقود الذهبية الرومانية.

اكتشاف جثث مجزرة مروّعة تعود إلى القرن الخامس في السويد

وقعت وقت انهيار الإمبراطورية الرومانية

ووجد الباحثين أنه حتى مولود جديد كان من بين الضحايا الذين تعرّضوا للتقطيع والتشويه نتيجة المجزرة التي ارتكبها الهمج منذ 1500 عام، مما يوحي بأن أكثر الأشخاص ضعفا لم ينجوا، بينما من غير المعروف لماذا نُفذت المجزرة، لكنها وقعت في وقت مضطرب للغاية عندما كانت الإمبراطورية الرومانية الغربية تنهار ويغزوها الهون، وهم مجموعة من الرعاة الرحل، الذين ظهروا من وراء نهر الفولجا في روسيا حاليا.

اكتشاف جثث مجزرة مروّعة تعود إلى القرن الخامس في السويد

ويُعتقد أن الأشخاص الذين قُتلوا كانوا من النخبة الحاكمة في هذه الجزيرة، ويظهر ذلك من خلال حقيقة أنهم كانوا يرتدون المجوهرات، مما يشير إلى أنهم  كانوا في علاقة تجارية مع الإمبراطورية الرومانية، فهم أنفسهم لم يكونوا رومانيين والجزيرة لم تخضع للسيطرة الرومانية.

اكتشاف جثث مجزرة مروّعة تعود إلى القرن الخامس في السويد

الجثث لا تحمل سلاحا

ولم يكن أي من الجثث يحمل سلاحًا، ويبدو أن رجلًا عجوزًا تحطمت رأسه بسبب سقوطه من مكان حريق، بينما بدى مراهق آخر يحاول الفرار، ولكنه تعثّر بسبب جثة أخرى ومات حيث سقط، فيما لا يوجد تاريخ مكتوب لوقوع المجزرة، ولكن القصص المحلية تشير إلى أنها كانت مُروّعة.

اكتشاف جثث مجزرة مروّعة تعود إلى القرن الخامس في السويد

وقال عالم الآثار لودفيغ بابيل دوفي، من متحف كالمار" من المُرجّح أن المجزرة لم يتم ذكرها جيدا عبر التاريخ الشفهي لعدة قرون".

وتظهر أواني الطهي في البيوت في أماكنها حيث تم طهي آخر وجبة، بينما يبدو أن الحيوانات جائعة في الحظيرة، وفوجئ الباحثون أن الجثث في الداخل تم حرقها، حيث قال الدكتور بابميهل دوفاي " لا نعرف أي شيء عن هويتهم الجماعية"، مضيفا "أن تحليل الحمض النووي والنظائر المشعة سيكشف عن بعض المعلومات عن العلاقات الوراثية والنسب الديموغرافية، ولكن هذه التحليلات مستمرة والنتائج لم تعر بعد".

اكتشاف جثث مجزرة مروّعة تعود إلى القرن الخامس في السويد

ومن جانبها، قالت هيلينا فيكتور من متحف كالمار "لا تجد أشخاصا في المنازل، يبدو أنهم خرجوا ولم يدافعوا عن أنفسهم، يبدو أنها خيانة".

توقعات باكتشاف مزيدًا من الجثث

ويعتقد الباحثون أن هناك العديد من بقايا الجثث البشرية التي يمكن اكتشافها، حيث فقط تم التنقيب في 3 منازل من أصل 53، ويؤكد الباحثون أن السكان كانوا أثرياء، فيما لفت علماء الآثار إلى أنهم وجدوا الفضة المطلية بالذهب بجانب أشياء مختلفة مثل الخرز الزجاجي وخواتم الأصبع والمعلقات الفضية، وأيضا مجموعة من مجوهرات النساء الارستقراطيات، وزخارف لولبية.

ويرى الباحثون أن الجثث تُركت دون دفن لأن الأشخاص الذين غزوا الجزيرة منعوا الآخرين من الاعتناء بها، وأكدوا أن الهجوم على ساندبي ربما كان نتيجة لصراعات القوة، وقت كانت فيه الخريطة السياسية وهياكل السلطة يعاد تشكيها في أنحاء القارة الأوروبية، وقالوا "لا نفسّر المذبحة على أنها فعل نهب صريح، بل إنها ترتبط بعدم الاستقرار السياسي خلال فترة الهجرة المضطربة".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف جثث مجزرة مروّعة تعود إلى القرن الخامس في السويد اكتشاف جثث مجزرة مروّعة تعود إلى القرن الخامس في السويد



بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري على طريقة الملكة ليتيزيا الساحرة

مدريد ـ لينا العاصي

GMT 03:14 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

المصممون العرب يختارون إطلالات لعروس خريف 2020
المغرب اليوم - المصممون العرب يختارون إطلالات لعروس خريف 2020

GMT 03:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
المغرب اليوم -

GMT 01:54 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
المغرب اليوم - فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 05:09 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دعوات عربية في "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية
المغرب اليوم - دعوات عربية في

GMT 21:58 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كرستيانو رونالدو يُلمّح إلى موعد اعتزاله كرة القدم

GMT 22:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بدر هاري يعبر عن صدمته ويعتبر المقطع ب"المروع"

GMT 02:13 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أطباء يكشفون عن علاج يعيد لون الجلد لمرضى البهاق

GMT 19:09 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

خرافات تثير مخاوف البريطانيين خلال السفر بالطائرة

GMT 05:44 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

أخطاء يقع فيها الرجل عند شراء الساعات

GMT 06:52 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جوزيه مورينيو يؤكد لم أحلم بالتدريب عندما كنت صغيرًا
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib