إصدار جديد يناقش الحكامة والنموذج التنموي البديل في المغرب
آخر تحديث GMT 23:15:26
المغرب اليوم -

إصدار جديد يناقش الحكامة والنموذج التنموي البديل في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إصدار جديد يناقش الحكامة والنموذج التنموي البديل في المغرب

جامعة محمد الخامس بالرباط
الرباط _ المغرب اليوم

صدر مؤخرا كتاب جديد للأستاذ محمد حركات، أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط، في 331 صفحة من الحجم المتوسط، تحت عنوان “الحكامة الإستراتيجية والحلم العربي المضيع: أي نموذج تنموي ما بعد جائحة كوفيد -19؟”، من تقديم عبد اللطيف عبيد، الأمين المساعد للجامعة العربية ووزير التربية الأسبق بتونس، والمهندس شريف دلاور، عضو المجلس الأعلى للثقافة وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا الأسبق بمصر
ويقع المؤلف في أربعة عشر فصلا تتوزع على قسمين: يتناول الأول مكانة وحمولة الحكامة الإستراتيجية الشاملة في الحلم العربي؛ أما القسم الثاني فيعالج بعض مقومات ورهانات وتحديات الحكامة الإستراتيجية الشاملة ما بعد جائحة كوفيد -19.
ويركز هذا الكتاب على التفكير في المقومات الجوهرية التي ينبغي أن ينبني عليها كل مشروع واقعي وقابل للتطبيق من أجل استعادة الحلم العربي، حتى لا يسرق مستقبل الشباب فيه، مستعرضا مجموعة من المعيقات والتحديات الكبرى التي تواجهها الحكامة الإستراتيجية الديمقراطية الكبرى في شتى المجالات الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية والغذائية والثقافية والعلمية والبيئية والعسكرية، ومبرزا الفرص المتاحة في خضم الأزمة التي يمكن استغلالها من أجل توفير المرتكزات الأساس لبناء مجتمع منتج ومبدع ومتضامن.

ويمثل هذا المؤلف مساهمة فكرية في استشراف المستقبل العربي، في خضم جائحة كوفيد-19، وما صاحبها من تداعيات وتصدعات اقتصادية واجتماعية عميقة، قوامها بناء نموذج تنموي بديل يستند إلى معايير علمية، منهجية، نقدية، وتحليل موضوعي، في دراسة الأثر وتقييم السياسات العمومية. ويكمن الهدف الأسمى من ذلك في تقوية القدرات المؤسساتية والبشرية للحكومات والمنظمات، على السواء، من خلال بلورة إستراتيجية بديلة للصلابة والصمود أمام الأزمات والكوارث والأوبئة.
ويولي الكتاب أهمية قصوى للبرلمان ومؤسسات الحكامة الديمقراطية والجامعات ومراكز الفكر والمجتمع المدني والإعلام، ودورها في نشر ثقافة الثقة في المجتمع، وبناء قدرات النشء، وتقاسم المعرفة، وتنمية روح الانتماء، والانخراط في المشروع التنموي، والترافع في طرح القضايا الإستراتيجية الكبرى للأمة.

قد يهمك ايضا

اكتشاف قبور وقطع أثرية غريبة بالقرب من ستونهنج

علماء الآثار يكتشفون شبكة مخفية مِن القرى في الأمازون مُرتّبة مثل واجهة الساعة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصدار جديد يناقش الحكامة والنموذج التنموي البديل في المغرب إصدار جديد يناقش الحكامة والنموذج التنموي البديل في المغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib