مجموعة من النشطاء يوقفون قرار تحويل المكتبة المركزية في الموصل إلى محكمة
آخر تحديث GMT 21:42:07
المغرب اليوم -

تعد المكان الوحيد الذي نقل تنظيم "داعش" كتبه إلى السرداب السفلي ولم يحرقه

مجموعة من النشطاء يوقفون قرار تحويل المكتبة المركزية في الموصل إلى محكمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجموعة من النشطاء يوقفون قرار تحويل المكتبة المركزية في الموصل إلى محكمة

الحكومة العراقية
بغداد - المغرب اليوم

نجحت مجموعة من الشباب الناشطين، في وقف قرار الحكومة العراقية في مدينة الموصل، بتحويل المكتبة المركزية العامة في المدينة، وهي الوحيدة الناجية من التدمير، إلى محكمة. وأنشئت المكتبة التي تقع في منطقة الفيصلية في الجانب الأيسر من المدينة عام 1921، أي مع تأسيس الدولة العراقية عقب الاحتلال البريطاني. وهي المكتبة الوحيدة التي تنقل تنظيم "داعش" كتبها ومخطوطاتها وخرائطها القيمة إلى السرداب السفلي، ولم يحرقها أو يستولي عليها، واكتفى أفراده بتشويه الجدران وبعثرة الكتب وتخريب الأسلاك الكهربائية. وهي المكتبة العامة الوحيدة في المدينة إلى جانب مكتبة أخرى موجودة داخل جامعة الموصل أحرقها التنظيم المتشدد تمامًا.

والحملة التي قامت بها مجموعة من الناشطين الشباب من أهالي المدينة، حظيت بصدى واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وصدر إثر ذلك قرار شفوي من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بوقف تنفيذ قرار الحكومة المحلية. وقال صــالح الــياس حسين أحد الشباب الناشطين في الحملة إن تحويل تبعية المكـــتبة من الحـــكومة المحلية إلى وزارة الــثقافة سيـــثمر ترميــمها وتأهيلها والاهتمام بها أكثر، إذ ان مجلس المحافظة اهمل المكتبة ولم يصلح من حالها شيئًا.

وأضاف "إذا استمر الوضع على ما هو عليه وبقيت المكتبة مهملة فإن الكتب والمخطوطات القيّمة ستتعرض للتلف بسبب الرطوبة في السرداب، وستفقد الموصل ثروة أخرى من ثرواتها الثقافية التي دمر داعش معظمها. والناشطون الذين قادوا الحملة الخاصة بالمكتبة العامة هم من رعوا مهرجان القراءة. وهذه المجموعة التي تضم فنانين وصحافيين وناشطين من سكان الموصل، تحاول إحياء الفن والتراث في الموصل، لذلك دمجت المهرجان المذكور مع نشاطات فنية لفرق موسيقية من المدينة، وانبرت للمدافعة عن المكتبات والكتب المتبقية في المدينة.

وتابع صالح "دمر داعش الفنون والتاريخ والتراث في المدينة ولن نسمح بتدمير المكتبة التي أنشئت في هذا المكان قبل قرابة قرن، وليس من المنطقي تحويلها الى محكمة وإلا فقدنا آخر خيط ثقافي وعلمي في المكان". والمكتبة المركزية العامة في الموصل هي واحدة من عشرات المكتبات المنتشرة في عدد من المدن العراقية ومنها العاصمة بغداد، إذ توجد مكتبة مركزية في كل محافظة عراقية تحتوي كتباً ومخطوطات نادرة وخرائط، ومنها مكتبة الموصل التي نجت محتوياتها بأعجوبة من التدمير.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة من النشطاء يوقفون قرار تحويل المكتبة المركزية في الموصل إلى محكمة مجموعة من النشطاء يوقفون قرار تحويل المكتبة المركزية في الموصل إلى محكمة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib