وزارة الثقافة تضع خطة لترميم سور الصين في بكين بالطرق التقليدية
آخر تحديث GMT 04:48:05
المغرب اليوم -

تستخدم الحد الأدنى من العمال بمقابل مادي متواضع

وزارة الثقافة تضع خطة لترميم سور الصين في بكين بالطرق التقليدية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الثقافة تضع خطة لترميم سور الصين في بكين بالطرق التقليدية

سور الصين العظيم
بكين - المغرب اليوم

ينكب عمّال على ترميم ما تهدّم جراء تهاوي الأحجار في إحدى نواحي سور الصين العظيم في ضاحية العاصمة بكين، متسلحين بالبغال والكلس لإنجاز هذه المهمة الشاقة في مقابل بدل مادي متواضع.

وبدأت السلطات أعمال الترميم بالطرق التقليدية بعد احتجاج شعبي عارم بعيد "إصلاح" قسم جيانكو وعمره 700 سنة من السور من خلال تغطيته بالإسمنت.

وقال لي جينغدونغ وهو أحد العمال الذين يقومون بأعمال ترميم قسم جيانكو، "كلها أحجار منهارة من الجدار الأصلي. وهي تستخدم لعمليات الترميم".

إقرا ايضًا:

أبوظبي تستضف فعالية للتعريف بالتراث الثقافي المغربي نهاية نيسان

من حوله، يستخدم العمال رافعة كهربائية لإعادة حجر كبير سقط من الجدار إلى مكانه، بينما تجتاز البغال الجانب الجبلي المنحدر لنقل المياه والكلس إلى العمال لخلطها وتثبيت الحجارة بها.

وهذا العمل يتطلب جهدًا جسديًا، إذ تحتاج كل حجرة كبيرة إلى 45 دقيقة إلا أن العمال يتلقون 150 يوان (22 دولارا) في اليوم فقط.

ونُفذت خطة الترميم استنادًا إلى الطرق التقليدية في وقت سابق من هذا العام في محاولة للحفاظ على المظهر الأصلي لهذا المعلم الشهير في الصين المقسم إلى أجزاء تشكل معًا مسافة تمتد آلاف الكيلومترات من الساحل الشرقي للصين إلى حدود صحراء غوبي.

وقال المهندس تشينغ يونغماو الذي يشرف على العمليات في جيانكو منذ 15 عامًا، إن خطة الترميم الأخيرة تهدف إلى جعل الناس يشعرون بأن هذا الجزء لم يرمم.

وبدأ بناء سور الصين العظيم في القرن الثالث قبل الميلاد واستمر لقرون عدة، وشيّد ما يقرب من 6300 كيلومتر، بما في ذلك قسم جيانكو، في عهد أسرة مينغ 1368-1644.

يستقطب هذا المعلم اليوم، حوالى 10 ملايين سائح سنويًا، لكن هذا العدد الكبير من الزوار إضافة إلى عامل الوقت والأحوال الجوية، أدت إلى انهيار أجزاء منه.

وقرر المسؤولون في قسم بادالينغ الذي تتوافد إليه أعداد كبيرة من السياح، الحد من الزيارات إلى 65 ألف شخص يوميًا اعتبارًا من الأول من حزيران/يونيو، وذلك بهدف حماية هذا المكان الأثري المهدد.

وجرى تغطية جزء من السور العظيم في مقاطعة لياونينغ الشمالية الشرقية بالأسمنت، في عام 2016، ما أدى إلى تحويل المسار غير المتكافئ، الذي شيّد في عام 1381، إلى سطح مستو إلى درجة أن البعض شبّهه بشارع عادي.

وانتشرت صور أعمال الترميم بشكل كبير ما تسبب في ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث كتب أشخاص تعليقات مثل "إنه أمر محزن" و"سور الصين العظيم المسكين".

وردًّا على ذلك، أصدرت وزارة الثقافة والسياحة خطة جديدة للحفاظ على هذا المعلم ولكن بالحد الأدنى من الأعمال لترميم الأجزاء المتضررة من الجدار.

وقال سونغ شينتشاو نائب مدير الإدارة الوطنية للتراث الثقافي، إن بعض المكلفين الحفاظ على الجدار يملكون أفكارًا نمطية مفادها أن كل جزء منه يجب أن يشبه قسم بادالينغ في بكين الذي يشمل التلفريك.

وأضاف في وقت سابق لصحيفة "تشاينا دايلي" الحكومية، أنهم يخلطون بين ترميم الجدار وتطوير معلم سياحي.

لكن على أرض الواقع، ينظر بعض العمال إلى الأسلوب الجديد بنظرات مشككة.

وقال لي جينغدونغ "في الماضي، كنا نصلح المكان برمته. أما الآن، فالفكرة هي إصلاح أماكن محددة مع الحفاظ على المزيد من الأشياء الأصلية سليمة".

وتابع "في الوقت الذي ستحقق فيه الخطة الجديدة الهدف القاضي بالحفاظ على جمالية الجدار القديم، يخشى لي أن هذه الإصلاحات لن تستمر طويلًا وأن الهيكل سينهار مجددًا".

وأوضح "الفكرة جيدة لكنني أعتقد أن الجدار ما زال يبدو متضررًا، خصوصًا عند المنحدرات وسينهار مجددًا في أقل من عام تحت أقدام السياح".

قد يهمك أيضًا:

الثقافة الصينية تتألق في " كتارا "

انطلاق فعاليات إحتفالية الثقافة الصينية في قطر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الثقافة تضع خطة لترميم سور الصين في بكين بالطرق التقليدية وزارة الثقافة تضع خطة لترميم سور الصين في بكين بالطرق التقليدية



ارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة

فيكتوريا بيكهام تُحيي موضة الألوان المتداخلة في إطلالاتها الأخيرة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:23 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي
المغرب اليوم - تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي

GMT 04:25 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في "ألماتي"
المغرب اليوم - استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 04:19 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دونالد ترامب يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط
المغرب اليوم - دونالد ترامب يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط

GMT 04:38 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكد أن 7 سنوات من مذابح سورية لم تغضب الإعلام
المغرب اليوم - ترامب يؤكد أن 7 سنوات من مذابح سورية لم تغضب الإعلام

GMT 09:41 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمرار فعاليات أسبوع الموضة العربي بحضور مصممين شباب
المغرب اليوم - استمرار فعاليات أسبوع الموضة العربي بحضور مصممين شباب

GMT 02:41 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بعطلة سياحية في أبرز مناطق موريشيوس الرائعة
المغرب اليوم - استمتع بعطلة سياحية في أبرز مناطق موريشيوس الرائعة

GMT 04:48 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دولة الكاميرون تقترح حلا “براغماتيا” للنزاع فى الصحراء

GMT 23:08 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

صدور المجموعة القصصية "شيء عابر" لـ "سمر الزّعبي"

GMT 13:31 2015 الأحد ,26 إبريل / نيسان

تعرفي على أفضل فاتح شهية للأطفال

GMT 10:32 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

القضاء يدين فلاحًا اغتصب طالبة في جامعة مراكش

GMT 10:01 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

اهتمامات الصحف الباكستانية الجمعه

GMT 20:33 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

خطوات مثيرة لحماية الشعر المصبوغ من التلف

GMT 21:08 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

"جمعية سلا" يتعثر في إفتتاح بطولة دبي لكرة السة

GMT 03:58 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ابتكار روبوت يستطيع المشاركة في سباقات الهياكل الخارجية

GMT 08:15 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

"لويس فيتون" تعيد روح البهجة إلى التسوق بـ"فن البيع"

GMT 03:32 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

استثمارات صينية ضخمة في طريقها إلى المغرب قريبًا

GMT 04:19 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هندية تسجل اسمها بأحرف من ذهب في مسابقة ملكة جمال العالم

GMT 16:30 2014 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

7 فوائد صحية مذهلة لصودا الخبز
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib