عوالم إبداعية متعددة تسكن لوحات الفنان التشكيلي عبد الحكيم الحسينات
آخر تحديث GMT 12:15:25
المغرب اليوم -

عوالم إبداعية متعددة تسكن لوحات الفنان التشكيلي عبد الحكيم الحسينات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عوالم إبداعية متعددة تسكن لوحات الفنان التشكيلي عبد الحكيم الحسينات

الفنان التشكيلي عبد الحكيم الحسينات
الرباط -المغرب اليوم

أساليب فنية متعددة يضمها معرض فردي جديد للفنان المغربي عبد الحكيم الحسينات، استقبله بهو مسرح محمد الخامس بالرباط، بتنظيم قيمه الباحث في الجماليات البصرية إدريس القري.وفضلا عن الأعمال المستلهمة من الوجدان العام وقرارة نفس الفرد، دينا ورمزا، تحضر في المعرض لوحات تجريدية تبحث في عمق الحس الإنساني ومحاولات الإدراك.ويحضر في هذا المعرض الحرف العربي، معبرا، تارة، بحروف تنتظم في كلمة عما يريد الصدح به وجدان الفنان، ومهيمنا بذاته على اللوحة، تارة أخرى، فيكون الهوية والأم والموئل.

ويجمع معرض “نسائم” طرائق تعبير قد تبدو متنافرة، دون قطيعة بينها، أو حسم من الفنان فيما يريد إبرازه؛ فتجاور العوالم التشكيلية المتجاوزة لقواميس التعبير المرسوم، لوحات مناظر يحرص فيها الحسينات على الوفاء للواقع كما يراه، والجمال الخام (كما خلق)، محملا إياه رسائل “الأمل” بتعبيرات مباشرة، مثل نور شمس الصبح التي تبدد ظلمة الغيم.وفي عوالم السماوات، تسبح ألوان الحسينات أطيافا، وغيوم عواصف، وأضغاث أحلام، وحركات ريشة لا سبيل للحسم في من يحركها، فعلا. ومن عمق الأرض تسيل جذور الشجرة، الأصل الانتماء الحياة، ماء، فتسقط الغشاوة عن عين الهائم بين اليوم وشبيهه، لتكشف وحدة الوجود

ويهيمن الميزان غير مختل الكفة على إحدى لوحات التشكيلي، محفوظا، عمقه شجرة، خضرة، أو فطرة (مأمولة؟)، تحيطها الأرقام، الحسابات، في عالم قلبه رمز العدل هذا، الذي يتبدد عنده الضباب، أي التشويش وعدم التركيب أيضا، ويتبدد بدونه الإنصاف، وتوازن العالم، والإنسان.

وتحضر في هذا المعرض القيم الإنسانية، التي لا حياة (سليمة على الأقل) دونها؛ فمن العدل والإنصاف، إلى الحب، الذي يجمع بين إنسانين، رجل وامرأة في إحدى اللوحات، ينظران بعضهما في لوحة مركبة، بقرب جسدي ووجداني فطري، يطمئن الناظر لقدريته التي تتمم وجودهما.“نسائم…” معرض يقرب من الناظرين أعمال فنان ينتصر للتعبير، ولا يلزم الإبداع الحر بقوالب جاهزة وانتظارات مسبقة، ولا يقدم رؤية حاسمة للعالم؛ بل يعبر عما يستوعبه وما لا يستوعبه الإنسان، ذاك المركب الذي يطمئن هنا ويقلق هناك، يراكم، يعي، ينسى ويتذكر لينسى… ذاك الكائن الذي فيه سر الوجود والذي هو مصيبته أيضا.

قد يهمك ايضا:

مصر تعلن عن كشف أثري والتوصل لـ100 في المائة من أسرار التحنيط

علماء يكتشفون قطعة أثرية في إيطاليا من القرن الثالث الميلادي

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عوالم إبداعية متعددة تسكن لوحات الفنان التشكيلي عبد الحكيم الحسينات عوالم إبداعية متعددة تسكن لوحات الفنان التشكيلي عبد الحكيم الحسينات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib