نقّاد ومنتجون يسلّطون الضوء على صورة المرأة في السينما والدراما المغربية‎
آخر تحديث GMT 18:12:29
المغرب اليوم -

أكّد بعضهم أنّ الصورة التقليدية مازالت تُروّج في الإنتاجات البصرية

نقّاد ومنتجون يسلّطون الضوء على صورة المرأة في السينما والدراما المغربية‎

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نقّاد ومنتجون يسلّطون الضوء على صورة المرأة في السينما والدراما المغربية‎

الناقد السينمائي، حمادي كيروم
الرباط – المغرب اليوم

أكّد الناقد السينمائي، حمادي كيروم، أن "الفن ضروري وأساسي بالنسبة للمخرج السينمائي، إذ يُعلّمه الحرفة ويغيّر له فكره ونظرته، بينما تمنحه الفلسفة الرؤية تجاه العالم، إذ تقربه من الناس وتجعله يطرح الأسئلة"، مبرزا أن "الفن الحقيقي يجعلك تطرح الأسئلة، وإن لم يحقق هذا الهدف فإنه يبقى مجرد مواد استهلاكية".
وأضاف كيروم، خلال الندوة التي نظمت بمقر القناة الثانية في الدار البيضاء، مساء الخميس، حول موضوع حضور المرأة في الإنتاجات البصرية: "نحن ننتج الكثير من المنتجات الاستهلاكية للتسلية، بينما المنتج الفني قليل للغاية، مثل فيلم شاطئ الأطفال الضائعين وفيلم السراب الذي سيبقى خالدا. هذا لا يعني أنني ضد التسلية، لكن يجب أن ننتج أفلاما دائمة، من شأنها منح رؤية للعالم، مثلما شهدناه في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات".
ناقد سينمائي: التسلية تطغى على الإنتاجات الفنية ..

إقرأ أيضا:

التنمية المعاصرة ترخي بظلالها على مسرح خيال الظلّ في الصين بعد ألفي سنة
وبخصوص طغيان التسلية في الإنتاجات البصرية، أكد المتحدث أن "التسلية السائدة هي تسلية سيئة نوظفها في السخرية فقط، إذ نسخر من التعبيرات واللهجات اللّسنية (الأمازيغية، العربية...)، لأن الذين يقومون بهذه المهمة حاليا لا يتوفرون على البعد الفكري والفلسفي والمهنية أيضا، فنسقط في الملل بسبب هذه "التسلية"، بينما التسلية الجيدة التي تطرح الأسئلة وتجعلك تناقش الإنتاج مع الأسرة والأصدقاء؛ بمعنى أن هنالك صدى للتفكير".
ويؤكد الناقد المغربي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه "يجب التفرقة بين التسلية والفن، على أساس أن السينما عبارة عن فن يتكون من لغة سينمائية لديها حكاية"، وزاد مستدركا: "لكن المحوري هو كيفية حكْي الحبكة، لأنه في حالة منحنا قيمة أكبر للحكاية فقط فإننا سنسقط في سينما بيداغوجية أو تربوية، بينما تجاوزنا ذلك بكثير، بغرض خلق الجمال في نهاية المطاف، لأن السينما تخاطب جمالية الإنسان".
من جهتها، أوضحت نجاة قوبي، منتجة تلفزيونية، أن "الصورة التقليدية مازالت تُروّج في الإنتاجات البصرية، من قبيل أن مكان المرأة هو المطبخ أو الزوجة أو "البْرْكَاكة"..."، مبرزة أن "المرأة في الغالب ما يتم تصويرها على أنها ضحية في الأفلام والمسلسلات، أو أنها بليدة في الإنتاجات الهزلية".
الفكرة نفسها سلطت عليها الضوء غيثة القصار، كاتبة سيناريو ومخرجة، مؤكدة أن "كل عمل إنتاجي عبارة عن عمل مُلتزم، لكن السؤال الذي يطرحه: بماذا نلتزم؟، الأمر الذي يعكس ضرورة توفر رؤية في الإنتاج"، ومشيرة إلى كون "الكتابة ليست عملية ميكانيكية، وإنما جهد فكري مضن يتطلب وجود فلسفة معينة، لأن السيناريو أصعب مهمة، حتى لا نقوم بتكرار الأخطاء نفسها، ومن ثمة شد انتباه الرأي العام".
أما عبد الرحمان أمزلوك، المسؤول في قسم الإنتاج الدرامي في القناة الثانية، فأكد أن "القناة الثانية شرعت في الإنتاج الدرامي لمدة عشرين سنة إلى حدود الساعة"، وزاد: "اخترنا مواضيع تعالج وتهتم بكل ما يخص وضعية المرأة في المغرب، على أساس تسليط الضوء على الواقع المُعاش، وكذلك تقديم صورة ونماذج إيجابية، حتى نواكب تطور المجتمع".
وشدد المتحدث لهسبريس على أن "المجهود يكمن في متابعة المشاريع؛ بدءا من مرحلة الكتابة ومرحلة التصوير، وصولا إلى مرحلة البث، لأن هنالك مسؤولية مزدوجة تتجسد في كوننا منتجين وقناة تبث محتوى في الآن نفسه، ما يستدعي أن نكون في مستوى انتظارات وتطلعات الجمهور، من خلال المتابعة على مستوى خلية الكتابة ولجان القراءة ومراحل التصوير، وأيضا بعد الإنتاج وخلال مرحلة التوضيب، إلى جانب لجان المشاهدة التي تراقب الأعمال".
وتابع أمزلوك: "هنالك مجهود كبير، لكن في بعض الأحيان قد لا تصل الرسالة بالطريقة الني نريد، نتيجة إكراهات الوقت وإمكانيات الإنتاج، إذ نظن أنه في العشرين سنة الأخيرة كان حضور المرأة قويا في البرامج والمسلسلات والأفلام، إلى جانب التنوع في بروفايلات الشخصيات النسائية، ثم تنوع المواضيع، من زواج القاصرات والعنف الزوجي ووضعية الأمهات العازبات"، مبرزا أن "تحسين صورة المرأة في وسائل الإعلام يستدعي تضافر الجهود بين المنتجين والمخرجين والمؤلفين والممثلين وغيرهم".

قد يهمك أيضا:

كريم قاسم ينتهي من تصوير مشاهده في الجزء الثاني من "ولاد رزق"

رحيل الناقد السينمائي المصري يوسف شريف زرق الله إثر وعكة صحية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقّاد ومنتجون يسلّطون الضوء على صورة المرأة في السينما والدراما المغربية‎ نقّاد ومنتجون يسلّطون الضوء على صورة المرأة في السينما والدراما المغربية‎



بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري على طريقة الملكة ليتيزيا الساحرة

مدريد ـ لينا العاصي

GMT 03:14 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

المصممون العرب يختارون إطلالات لعروس خريف 2020
المغرب اليوم - المصممون العرب يختارون إطلالات لعروس خريف 2020

GMT 03:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
المغرب اليوم -

GMT 01:54 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
المغرب اليوم - فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 21:58 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كرستيانو رونالدو يُلمّح إلى موعد اعتزاله كرة القدم

GMT 22:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بدر هاري يعبر عن صدمته ويعتبر المقطع ب"المروع"

GMT 02:13 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أطباء يكشفون عن علاج يعيد لون الجلد لمرضى البهاق

GMT 19:09 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

خرافات تثير مخاوف البريطانيين خلال السفر بالطائرة

GMT 05:44 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

أخطاء يقع فيها الرجل عند شراء الساعات

GMT 06:52 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جوزيه مورينيو يؤكد لم أحلم بالتدريب عندما كنت صغيرًا

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 14:16 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

يوسف الشريف يبدع في ارتداء قناع جوني ديب باحترافية
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib