أم الخليفة المستنصر بالله وأسباب نهاية الدولة الفاطمية
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

أصبحت الدولة في يد أعوانها وتلقّبت بالسيدة الملكة

أم الخليفة المستنصر بالله وأسباب نهاية الدولة الفاطمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أم الخليفة المستنصر بالله وأسباب نهاية الدولة الفاطمية

الدولة الفاطمىة في عهد المستنصر بالله الفاطمى
القاهرة - المغرب اليوم

تمر اليوم الذكرى الـ990، على ميلاد الخليفة الفاطمى المستنصر بالله الفاطمى، إذ ولد فى القاهرة فى 5 يوليو من عام 1029، ورحل فى 10 يناير من عام 1094 عن عمر ناهز حينها 64 عاما، وهو أبو تميم معد بن الظاهر المعروف بالمستنصر بالله بن على الظاهر لإعزاز دين الله وهو الخليفة الفاطمى الثامن والإمام الثامن عشر في سلسلة أئمة الشيعة الإسماعيلية.

شهدت البلاد فى بداية المستنصر استقرار واتساعا هائلا فى حدود دولتها، بينما تعرض فى فترته الأخيرة لأزمات ولعل أشهرها الشدة المستنصرية، والمجاعة التى ضربت البلاد حينها.

وحسب كتاب "تاريخ الدولة الفاطمية" للدكتورة إيناس محمد البهيجي، فإن أم الخليفة المستنصر كانت تتدخل فى شئون الدولة، وبعد وفاة الوزير القوى أبى القاسم الجرجائى، صار لها الكلمة الأولى فى تعيين الوزراء والإشراف على تصرفاتهم، وأصبحت الدولة فى يد أعوانها وتلقبت بالسيدة الملكة، ويخاطبها الرجال فى حضرة ابنها الخليفة بمولاتهم، ويشار إليها بالجهة الجليلة والستر الرفيع.

اقرا أيضا :  

عشاق الرواية التاريخية العالمية ينتظرون إعلان الفائز بجائزة والتر سكوت

وأضافت المؤلفة أن تدخل أم الخليفة المستنصر فى شئون الحكم أسفر عن إذكاء نار العداوة والفتنة بين طوائف الجيش، فاشتعلت المنازعات والمعارك بينهم، ولم تجد أم الخليفة وزيرًا قويًا بعد اليازورى سنة (450هـ-1058م) من يمسك بزمام الأمور ويسوس الجند، وهو ما جعل أحوال البلاد تسوء بسرعة ويعمها الفوضى والاضطراب ويحل بها الخراب.

 ويوضح كتاب "الحياة الفكرية والأدبية بمصر من الفتح العربى إلى آخر الدولة الفاطمية"، للدكتور محمد كامل حسين، أن الدولة الفاطمية بدأ يدب فيها الضعف بسبب تنافس الوزراء فيما بينهم واستخدام الجنود الأتراك المرتزقة الذين قوى سلطانهم برئاسة زعيمهم ناصر الدولة الذى غضب من أم الخليفة المستنصر لاتخاذها جنودًا من بنى جنسها من السودان، وأطلقت أيديهم فى تحقيق أغراضها، فقامت الحروب بينهم وبين الأتراك، وانتصرالأتراك، وفر كثير من السودانيين فخلا الجو للأتراك الذين عثوا فى الأرض فساد وانتهزوا الشدة المستنصرية فنهبوا قصور الخليفة، ومنذ ذلك الحين بدأ سلطان الفاطميين يضعف فى مصر والبلاد الأخرى وضاعت أكثر ممتلكاتهم الخارجية.

وتشير الدكتورة زبيدة محمد عطا فى كتابها " اليهود وتجارتهم فى مصر الإسلامية" إلى أن أم الخليفة المستنصر، كانت جارية سوداء أهداها تاجر يهودى يدعى أبو سعد التسترى  للخليفة الظاهر، وبعد وفاة الأخير ارتفع قدر التسترى وتقرب للخليفة المستنصر، وإن كان لم يستطيع أن يناوئ سلطة الوزير أبى القاسم الجرجائى، لكن بوفاة الأخير بدأ دور أبى سعد السياسى، فتولى نظارة الخاصة لأم الخليفة المستنصر، وسيطر على الأمر، حتى قتل على يد ثلاثة من الأتراك، فحزنت عليه أم الخليفة حزنا شديدا.

ويلفت كتاب "الفاطميون (تاريخهم وآثارهم في مصر)" إلى أن بعد قتل أبا سعد، حنقت أم المستنصر، وأخذت فى شراء العبيد السود وجعلتهم طافة واستكثرت مهم وبسطت لهم الأرزاق، وصار العبد بمصر يحكم حكم الولاة، وشرعت أم المستنصر تغض من الأتراك وتظهر كراهتهم وانتقاصهم.

قد يهمك أيضًا:

التفاصيل الكاملة لتجهيزات المُتحف المصري الكبير تمهيدًا لافتتاحه

العثور على نقوش ملكية ترجع لعصر بداية الأسرات في الصحراء الشرقية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم الخليفة المستنصر بالله وأسباب نهاية الدولة الفاطمية أم الخليفة المستنصر بالله وأسباب نهاية الدولة الفاطمية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib