عائشة إبراهيم المدفع توقّع كتابها الحديث هذا ما كان في معرض الشارقة الدولي للكتاب
آخر تحديث GMT 08:30:03
المغرب اليوم -

تروي فيه حكايات إماراتية بدأت في السبعينيات بوجهة نظرها كمعايشة لتلك المرحلة

عائشة إبراهيم المدفع توقّع كتابها الحديث "هذا ما كان" في معرض الشارقة الدولي للكتاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عائشة إبراهيم المدفع توقّع كتابها الحديث

عائشة إبراهيم
الشارقة

وقعت الكاتبة الإماراتية عائشة إبراهيم المدفع، الخميس، في ركن التوقيع ضمن فعاليات الدورة السادسة والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، كتابها الصادر حديثاً عن المكتب الثقافي والإعلامي "هذا ما كان" الذي تروي فيه حكايات إماراتية بدأت في السبعينيات بوجهة نظرها كمعايشة ومتابعة لتلك المرحلة من تاريخ الدولة، وتقدم المدفع في كاتبها الصادر في 138 صفحة من القطع المتوسط، سلسلة مقالات كتبتها على امتداد 32 عاماً (1974-2016) توثق فيها مجموعة من المتغيرات والأحداث التي شهدتها الدولة منذ تلك السنوات إلى اليوم، وتعرض بصيغة مقال ثقافي توثيقي أبرز ما شهده المجتمع من حراك وتحول على الصعيد الفكري والاجتماعي والثقافي.

وتهدي الكاتبة مؤلفها إلى زوجها وأبنائها، فتكتب في الإهداء: "إلى زوجي وأولادي. فهم إلهامي، وأخط هذه الكلمات وأنا سعيدة بوجودي في قربهم، كل الشكر لهم فهم حياتي بعد أمي وأبي، وخاصة ابنتي نورة التي شجعتني أن أجمع هذه المقالات وأنشرها"، ويستهل الكتاب مقالاته بمقدمته للكاتبة صالحة غابش تؤكد فيه قيمة المقالات، وحجم التوثيق الحاصل فيها، فتكتب: "لا أبالغ إذ قلت إن تجربة عائشة إبراهيم المدفع في رصد الواقع وكتابة حكايات المجتمع كانت أسلوبها حلم كثير من الكاتبات أمثالي، ذلك أن لها رؤية نقدية في ظل مساحة كبيرة متاحة لأن تكتب ما تراه واجباً أن تنقله إلى المسؤولين.. كان اسمها في "جريدة الخليج" تحت مقالة تكتبها يشكل عامل جذب لي لأن أقرأ ما كتبته هذه السيدة؛ لأنها ترى الأشياء من وجهة نظر تتفرع إلى اتجاهين؛ يتمثل أحدهما في قدرتها على قراءة تفاصيل الحياة ويوميات مجتمعنا من دون أن يفلت من قلمها موقف تعيشه ولا تستبعد استحقاقه في أن ينقل مقروءاً عبر الصفحات المتاحة، ويتمثل الآخر في عاطفتها التي تربطها بالوطن المجتمع؛ فهي مواطنة إماراتية أصيلة، تجعل من هويتها وثقافتها الإسلامية أساسًا تنشر خبر قلمها منهما حين تصطدم بما لا يتناسب مع أصالة الهوية ورقي الثقافة من سلوك اجتماعي أو ممارسات فكرية".

وتروي المدفع جانباً من سيرة حياتها في تقديمها للكتاب، فتقول: "منزلنا القديم تقع أمامه ساحة تطل على باب مجلس الضيوف، والبحر من جانب، وعلى سوق "العرصة" القديم، وفي هذه الساحة يجتمع الصبية ليستمتعوا بألعابهم القديمة بأدوات بدائية هي كل ما كنا نملك في ذلك العصر، فهناك لعبة "الترتور" وهي قطعة خشبية تضرب بعصا خشبية أيضاً. و"الدوامة" وهي أيضاً قطعة مخروطية مثبتة في أسفلها بمسمار وتدور بسرعة. وغيرها من الألعاب التي تعتمد على المهارة".

ويضم الكتاب 84 مقالاً منها: رسالة، والعقل نعمة، والأم ودورها، والطلاق، ومسؤولية، تصرفات، والماضي الملهم، وأين الخلل، وعالم الفضائيات، وسلوكيات، وزمن غريب، وجيل اليوم، وطاقات شابة وغيرها من المقالات، يشار إلى أن الكاتبة عائشة المدفع نشأت في كنف والدها الشاعر الإعلامي، الذي أصدر أول جريدة في الشارقة اسمها "عمان" في عام 1927م، وهي عضو في الفريق الذي انشاء أول جمعية نسائية في الإمارات بالشارقة عام 1972م، وشاركت في وفود الاتحاد النسائي للدولة في عدة مؤتمرات عربية، شغلت منصب مديرة جمعية الاتحاد النسائي في الشارقة في الثمانينات، وكانت مدير تحرير مجلة صوت المرأة الصادرة من جمعية الاتحاد النسائي في الشارقة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائشة إبراهيم المدفع توقّع كتابها الحديث هذا ما كان في معرض الشارقة الدولي للكتاب عائشة إبراهيم المدفع توقّع كتابها الحديث هذا ما كان في معرض الشارقة الدولي للكتاب



بعد حصولها على المركز الثاني عند مشاركتها في "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط - وسيم الجندي

GMT 03:02 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
المغرب اليوم - 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 17:20 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مخالفة فريدة من نوعها في حق سائق سيارة في المغرب

GMT 12:52 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا ومصر وإسبانيا تكبد "حوامض المغرب" خسائر بـ200 مليار

GMT 15:53 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

بطلة مسلسل "أحببت طفلة" تتهرب من أسئلة الصحفيين

GMT 04:33 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

استمتعي بهواية التزلج مع "ELEGANT RESORTS"
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib