خيرالله خيرالله يلقي الضوء على قيادات وأحداث من تاريخ اليمن
آخر تحديث GMT 10:29:05
المغرب اليوم -

أصدر كتاب"حرائق اليمن من انهيار دولة الجنوب إلى انهيار الدولة"

خيرالله خيرالله يلقي الضوء على قيادات وأحداث من تاريخ اليمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خيرالله خيرالله يلقي الضوء على قيادات وأحداث من تاريخ اليمن

الكاتب والمحلل السياسي اللبناني خيرالله خيرالله
بيروت ـ المغرب اليوم

أصدر الكاتب والمحلل السياسي اللبناني خيرالله خيرالله، كتابًا بعنوان "حرائق اليمن، شهادات من الداخل.. من انهيار دولة الجنوب… إلى انهيار الدولة"، يسلّط فيه الضوء على شخصيات سياسية وأحداث مهمة من تاريخ اليمن الحديث، كان الكاتب شاهدًا عليها ومتابعا لها، وهو الذي يهتم بالشأن اليمني منذ أكثر من ثلاثين سنة، وزار خلالها اليمن، وشهد انهيار دولة الجنوب، ثم مرحلة الوحدة اليمنية التي تحققت في العام 1990، وحرب صيف 1994 وصولا إلى الانقلاب على النظام المعقد الذي أقامه علي عبدالله صالح في العام 2011 وصعود الحوثيين وصولاً إلى انهيار اليمن الذي عرفناه.

اليمن بلد الأزمات
يقول خيرالله في كتابه الذي نشرته دار"العرب للنشر والتوزيع" ودار "ناشرون"، في حديثه عن اليمن: خرجت، بعد ثلاثين عاما من مرافقة شبه يومية للحدث اليمني بانطباع واحد هو الآتي: كلّما عرفت اليمن واليمنيين، اكتشفت كم أنك تجهله وتجهلهم".
ووثّق خيرالله خيرالله، الذي يقول أيضا، “لم أكن سوى صحافي شغوف باليمن أحب أهله وأحترمهم”، مؤخّرا هذا الاطلاع الواسع على الشأن اليمني في كتاب صدر عن دار العرب للنشر والتوزيع والدار العربية للعلوم ناشرون، بعنوان حرائق اليمن.. شهادات من الداخل: من انهيار دولة الجنوب… إلى انهيار الدولة.

ويسلّط الكتاب الضوء على المشهد السياسي اليمني المعاصر، ويبدي رأيه حول الصراع والوحدة والجغرافيا والتاريخ وحتى حول الحجر والبشر من دون الدخول في تكهنات أو الخوض فيها؛ وهو يقول ما يعرفه فقط.
اهتم الكاتب والمحلل السياسي خيرالله خيرالله باليمن منذ ما يزيد على ثلاثة عقود، وزار البلد الذي كان دولتين مستقلتين للمرة الأولى في مطلع العام 1986. والتقى كبار الشخصيات اليمنية وأجرى أحاديث صحافية معها بصفته رئيسا للقسم العربي والدولي في صحيفة “النهار” اللبنانية بين 1976 و1988، ومديرا للتحرير في صحيفة “الحياة” بين 1988 و 1998 وكاتبا عربيا مستقلا من 1998 إلى اليوم.
وبقي اهتمامه منصبّا على اليمن، الذي صار كاهتمام عاشق ببلد لا شبيه له في العالم، من خلال مقالاته السياسية التي تنشر في “العرب” اللندنية و”الرأي” الكويتية و”المستقبل” اللبنانية.
وشهد الكاتب انهيار دولة الجنوب، ثم مرحلة الوحدة اليمنية التي تحققت في 1990، وحرب صيف 1994 وصولا إلى الانقلاب على النظام المعقد الذي أقامه علي عبدالله صالح في العام 2011 وصعود الحوثيين، أي إلى انهيار اليمن الذي عرفناه.

خيرالله خيرالله يلقي الضوء على قيادات وأحداث من تاريخ اليمن

يمن علي عبدالله صالح
شاهد خيرالله خيرالله في الزيارة الأولى التي قام بها إلى اليمن كيف تقاتل "الرفاق الماركسيون" في عدن، وسار بنفسه على دماء أعضاء المكتب السياسي للحزب الاشتراكي التي غطت أرض القاعة التي ارتكبت فيها مجزرة حقيقية يوم الثالث عشر من يناير/ كانون الثاني 1986.

لكن أبرز ما في الكتاب التحليل الدقيق لشخصية الرئيس (المخلوع)علي عبدالله صالح الذي حكم اليمن طوال ثلاثة وثلاثين عاما، وكيف استطاع تحقيق الوحدة في العام 1990، وكيف كان في بحث دائم عن إقامة توازنات داخلية يتحكّم بها من موقعه كرئيس للجمهورية وزعيم للحزب الأقوى وهو المؤتمر الشعبي العام.

ومن الفصول الممتعة في الكتاب الصراع الذي قام بين علي عبدالله صالح والإسلاميين (التجمع اليمني للإصلاح) بعد حرب صيف 1994 والتي انتهت بهزيمة المشروع الانفصالي الذي قاده "الحزب الاشتراكي" بزعامة علي سالم البيض.

بعد حرب 1994، أراد علي عبدالله صالح إيجاد ما يواجه به "الإخوان المسلمين"، الذين كانوا حلفاءه في الحرب. وقد لعب الرئيس السابق دورًا أساسيا في بروز "العامل الحوثي" في الشمال اليمني، لكنّ إيران سارعت إلى استيعاب "الحوثيين" الذين صاروا مرتبطين بها أكثر بكثير من ارتباطهم بعلي عبدالله صالح.

وابتداءً من العام 2004، خاض الرئيس اليمني السابق ست حروب مع الحوثيين. وحصل ذلك في وقت كان مشروع توريث نجله العميد أحمد في الواجهة. وكان من بين المعترضين على التوريث حميد الأحمر نجل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، زعيم قبيلة "حاشد"، وهو من "الإخوان المسلمين". واعترض كذلك على التوريث أحد أبرز القيادات العسكرية اللواء علي محسن صالح الأحمر، قائد الفرقة الأولى / مدرّع الذي تربطه صلة قربى بعلي عبدالله صالح، كما لديه علاقة قويّة بالإخوان المسلمين والسلفيين.

الإرياني وخط الشرعية
 وتحدّث خيرالله عن عبدالكريم الإرياني، الذي شغل ابتداء من سبعينات القرن الماضي مناصب عليا في اليمن، بما في ذلك موقع رئيس الوزراء، ولم تكن هناك مواقف محايدة من الرجل، لم يكن الإرياني يؤمن سوى بالوضوح والكلام المباشر، لذلك كان الانقسام حوله بين معجب محبّ، وكاره له في العمق.

ويرى خيرالله أن "ما فعله الإرياني لليمن واليمنيين لا يقدّر بثمن. قاد الإرياني، الذي ينتمي إلى عائلة شافعية من القضاة في محافظة إب، للدبلوماسية اليمنية خلال حرب الانفصال صيف العام 1994. وكان رئيس الوزراء بالوكالة، وقتذاك، الدكتور محمّد سعيد العطّار الذي لعب في حينه دورا محوريا في تلميع صورة اليمن. وكانت معرفة الإرياني بطريقة عمل السياسة الأميركية كافية لتفادي وقوع اليمن في أفخاخ كثيرة".

الكاتب شاهد على انهيار دولة
وبعد توقف الحرب، لعب الأرياني دورًا رئيسيا في المواجهة الدبلوماسية مع أريتريا التي احتلت جزيرة "حنيش" في العام 1995، وكانت ترغب في جرّ اليمن إلى حرب خاسرة سلفا. وكان بين مجموعة كبيرة من رجالات الدولة الذين أحاطوا بعلي عبدالله صالح لفترة طويلة وساعدوه في اتخاذ قرارات تتسم بالحكمة، وذلك في زمن كان مجلس الرئيس اليمني يجمع الإرياني وعبدالعزيز عبدالغني ويحيى المتوكّل ومحمّد سعيد العطّار ومشايخ كبارا من طينة الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، (رحمهم الله جميعا).

وهناك خط دائم ربط بين كلّ تصرّفات عبدالكريم الإرياني. هذا الخط هو خط الدفاع عن “الشرعية” ومؤسسات الدولة في اليمن. وكان هذا الخطّ سبب افتراق عبدالكريم الإرياني وعلي عبدالله صالح. ثم صار مستشارا للرئيس الانتقالي عبدربّه منصورهادي، وغادر صنعاء بعد هجوم شنّه على الحوثيين الذين كان يعتبرهم منذ العام 2004 “أشدّ خطرا على اليمن من الانفصاليين”؛ وقد قال فيهم “أعرف هذه الفئة السياسية أو "الحركة الحوثية" أو "أنصار الله". إنّهم يمثلون حركة سياسية غير مدنية تسعى إلى تحقيق أهدافها بالطرق والوسائل العسكرية. بالنسبة إلي تلك الأهداف غير معلنة أو غير معلومة ويبدو أنها غير محددة. وما نراه اليوم في كلّ مؤسسة وفي كلّ وزارة هو تصرّفات لقوة سياسية طابعها عسكري ولا يحكمها القانون. يؤسفني أن أكون قاسيا، لكن الكذب محرّم”.

ورفض عبدالكريم الإرياني أن يكذب على اليمنيين يوما. ورحل مطمئنا غير نادم سوى على أنّه لم يشاهد آخر مسرحية تعرض في نيويورك أو لندن. كان سياسيا يمنيا وعربيا من نوع مختلف ومن طينة أخرى تحبّ ثقافة الحياة. كان يستمتع بمجلس "القات" في صنعاء، حيث كانت نقطة ضعفه الوحيدة مراعاة أفراد أسرته أكثر من اللزوم أحيانا. ولا ينسى الكلام في الفن والأدب والسياسة، وآخر مطعم دخله في إحدى مدن الولايات المتحدة أو في هذه المدينة الأوروبية أو تلك، أو في بيروت التي كان يكنّ لها ودّا خاصًّا، بل خاصًا جدًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيرالله خيرالله يلقي الضوء على قيادات وأحداث من تاريخ اليمن خيرالله خيرالله يلقي الضوء على قيادات وأحداث من تاريخ اليمن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيرالله خيرالله يلقي الضوء على قيادات وأحداث من تاريخ اليمن خيرالله خيرالله يلقي الضوء على قيادات وأحداث من تاريخ اليمن



أضافت النجمة الشهيرة مكياجًا مُستوحى مِن الستينات

كيم كارداشيان أنيقة خلال صورها عبر "إنستغرام"

واشنطن ـ رولا عيسى
نشرت ممثلة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، مجموعة من الصور الجريئة لها عبر صفحتها الشخصية على "إنستغرام"، الجمعة. ظهرت كارداشيان ذات الـ37 عاما، في إحدى الصور التي التقطها لمصور ديفيد لاشابيلي، وهي تضع يديها على صدرها وسط خلفية زرقاء تعبر عن الفضاء الخارجي. ونشرت كيم، التي كان شعرها ينسدل على كتفيها ومصفف بموجات متعرجة بواسطة كريس أبلتون مع المكياج الصاخب من قبل سام فيسر، الصور مع متابعيها الذي يصل عددهم لـ119 مليون شخص من جميع أنحاء العالم. وروّجت   نجمة تلفزيون الواقع، التي ستبلغ الثامنة والثلاثين من عمرها، الأحد، مجموعة أزياء فلاشينغ لايتس، والخاصة بخط الأزياء التي أطلقته مؤخرا. وظهرت كيم في إحدى الصورة بصحبة رجل أمام مرآة، بينما ارتدت هي مايو لامع، وظهرت في صور لاحقة معه ممسكة بحمامة بيضاء في يده وتشير كاردشيان بيدها إلى السماء. وأضافت النجمة الشهيرة مكياجا مستوحى من الستينات مع ظلال العيون الزرقاء وأحمر الخدود

GMT 09:55 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

Allbirds"" تبهر الجميع بأحذية خالية من البتروكيماويات
المغرب اليوم - Allbirds

GMT 02:17 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تطوير حديقة الأزبكية بهدف إحياء طابعها التاريخي
المغرب اليوم - تطوير حديقة الأزبكية بهدف إحياء طابعها التاريخي

GMT 08:55 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إيمي إكستون تكشّف تفاصيل تصميم الديكور الداخلي لمنزلها
المغرب اليوم - إيمي إكستون تكشّف تفاصيل تصميم الديكور الداخلي لمنزلها

GMT 04:19 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين"جنون"
المغرب اليوم - ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين

GMT 09:30 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين ماكول تُطالب بدعم شبكة "ITV" لنشر أخبار دقيقة
المغرب اليوم - كارولين ماكول تُطالب بدعم شبكة

GMT 09:00 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الشرقية الغربية تجتمع في مجوهرات أوهانيس بوغوسيان
المغرب اليوم - الشرقية الغربية تجتمع في مجوهرات أوهانيس بوغوسيان

GMT 02:33 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أهم المعالم السياحية المميزة في مدينة هونغ كونغ
المغرب اليوم - أهم المعالم السياحية المميزة في مدينة هونغ كونغ

GMT 10:41 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر مكتبات ألمانيا التي تُضفي البهجة على وجوه القراء
المغرب اليوم - أشهر مكتبات ألمانيا التي تُضفي البهجة على وجوه القراء

GMT 04:31 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن طول أصابع اليد يكشف عن ميولك الجنسية

GMT 05:16 2018 الجمعة ,16 شباط / فبراير

"الغاز" يقتل شاب وعشيقته ليلة "عيد الحب" في فاس

GMT 14:48 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

نمر يغدر برجل ويحاول التهام يده في حديقة حيوان صينية

GMT 00:13 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل نقص النوم يقلل القدرة على التحصيل العلمي ؟

GMT 12:05 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة يابانية تنشئ خلية شمسية ذات كفاءة قياسية تبلغ 26%

GMT 03:56 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أكاديميون كبار يحذرون أن جامعة مانشستر في خطر
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib