الساحة الأدبية المحلية تحتاج المزيد من الناقدات الإماراتيات للإسهام في تعزيز الناتج
آخر تحديث GMT 06:55:06
المغرب اليوم -

خلال ندوة "السرد الإماراتي" ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب

الساحة الأدبية المحلية تحتاج المزيد من الناقدات الإماراتيات للإسهام في تعزيز الناتج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الساحة الأدبية المحلية تحتاج المزيد من الناقدات الإماراتيات للإسهام في تعزيز الناتج

ندوة "السرد الإماراتي"
الشارقة - المغرب اليوم

أكدت الناقدة الإماراتية د. زينب الياسي، والناقد والكاتب عبد الفتاح صبري حاجة الساحة الأدبية المحلية إلى ناقدات بشكل يسهم في تعزيز الإنتاج الأدبي المحلي من جهة وينسجم مع الحراك الثقافي الإماراتي عامة، وإمارة الشارقة خاصة.

جاء ذلك خلال ندوة حملت عنوان "السرد الإماراتي" أقيمت في "المقهى الثقافي" ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، أدارها الإعلامي أسامة مرة.

واستهلت الدكتورة زينب الياسي الندوة باستعراض مفصل للسرد الإماراتي في خمسة مداخل دارت حول القصة القصيرة والرواية الإماراتية، تناول الأول مسار الرواية الإماراتية المعاصرة، أما الثاني فتناول جماليات المكان، في حين تناول الثالث البنية الموضوعية والفنية في القصة، وتناول المسار الرابع السرد الإماراتي بين التجريب والتراكمية، أما المسار الأخير فتناول الأدب الإماراتي في ثلاثة محاور تضمنت: الشعر الفصيح، والأدب، والقصة القصيرة.

وقالت الياسي: "على الكاتب أن يفكر بديمومة ما يكتب، ويقدم منتجاً ثرياً فيه جمالية على الرغم من أنه قد يبحث ببعض الأمور المسكوت عنها، أو يذكر نقاطاً مجتمعية سلبية، لكن ما يقدمه بعد ذلك من نتاج يرتقي بالأدب ويطرح حلولاً ناجحة للقضايا التي يبحثها من شأنه أن تتجاوز كل هذه الإشكالات المتراكمة".

وأضافت: "إن دخول الناقدات الإماراتيات معترك الساحة الأدبية الإماراتية يحتاج إلى تضافر جهود كثيرة تتناغم لبلوغ الهدف، لأن الدراسة النقدية تحتاج الوقت والجهد والهمة العالية لاجتياز المسار الذي أصبح ممهداً في ظل وجود مؤسسات ثقافية فاعلة وداعمة".

الساحة الأدبية المحلية تحتاج المزيد من الناقدات الإماراتيات للإسهام في تعزيز الناتج

وفي مداخلة له قال الأديب عبد الفتاح صبري: "أصبحنا لا نلحق بحجم المؤلفات الأدبية المنشورة سنوياً، ومن هنا علينا أن ندعو النقاد لا سيما النساء لاعتلاء الساحة الثقافية والاطلاع على مكنون السرد ليحللوا للمتلقي ويوجهوا ذائقته، ويبرزوا في ذلك قدرات نقدية إماراتية تنسجم مع مركزها الثقافي المرموق في عصرنا الحالي.

 

قد يهمك ايضا
أحلام مستغانمي تكشف عن أحدث مؤلفاتها الروائية المستقبلية
مطبخ الشيف الأردنية ديما الحجاوي يطل من قلب معرض الشارقة الدولي للكتاب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساحة الأدبية المحلية تحتاج المزيد من الناقدات الإماراتيات للإسهام في تعزيز الناتج الساحة الأدبية المحلية تحتاج المزيد من الناقدات الإماراتيات للإسهام في تعزيز الناتج



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib